يا قادة المعارضة لن تقودوا الشعب حتى تتقدموا صفوفه فى الكريهة .. بقلم: برفيسور أحمد مصطفى الحسين
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون ” ما كان رسول الله يقدمنا لكريهة قط ويتأخر عنها”. لقد وضع النبى الكريم، عليه صلوات الله وسلامه، بهذا التصرف أساس القيادة، وأرسى لبنة العلاقة بين القائد والمقود. ولعل هذا السلوك المتفرد هو الذى يفسر تعلق الأصحاب الشديد بالنبى، عليه صلوات الله وسلامه، ومحبته وطاعته والسير فى نصرة دعوته الى النهاية، حتى قالت العرب مارأينا كحب اصحاب محمد لمحمد. وقد عرفت نظريات الادارة الحديثة القيادة بطرق عديدة ولكنها اتفقت كلها على أن جوهر القيادة يتمثل فى قدرة القائد على التأثير فيمن حوله وتحفيزهم لخدمة غرض مشترك والقيام بالوظائف الضرورية للعمل الجماعى الناجح. ويرتبط السلوك القيادى الناجح بالكريزما التى تجعل بعض الأفراد يتمتعون بصفات غير طبيعية تحفز الاخرين لاتباعهم.
لا توجد تعليقات
