باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يا لروعة الأداء … بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2010 9:47 صباحًا
شارك

تأملات

hosamkam@hotmail.com

•      استجاب المولى عز وجل لدعوات الأهلة المخلصة وحباهم بنصر مهم على فريق عنيد رغم قلة حيلته بالأمس أمام هلال الملايين.
 
•      فاز الهلال بهدفين لهدف، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد فوزه بخماسية ليلحق الاتحاد الليبي بمن سبقه وينتظر من سيلحقون به بإذن الله.
 
•      لا شك عندي مطلقاً هذا العام في أن الهلال قادر على الظفر بكأس الكونفدرالية.
 
•      بس ربنا يكفينا شر العوارض وما أكثرها هذه الأيام.
 
•      في السنوات الماضية كنت أكتب عكس معظم كتاب الأزرق.
 
•      فقد كانوا يعدون الأهلة بالبطولة، لكنني لم أقتنع بما كانوا يكتبونه.
 
•      كنت أشير دائماً إلى سلبيات عديدة في الفريق رأيت أنها تقف حائلاً دون ظفره بلقب قارئ معتبر.
 
•      أما في هذا العام فبعد المباراة الأول للهلال في الكونفدرالية اقتنعت بأن هذا الفريق جاهز تماماً لنيل لقبها.
 
•      ليس للعاطفة أو محاولات دغدغة مشاعر جماهير الأزرق أي علاقة بذلك.
 
•      لكنها حسابات كرة القدم، لا أكثر.
 
•      لاعبو الهلال اليوم صاروا يلعبون بثقة لا تحدها حدود.
 
•      وقد ظهر ذلك جلياً في الإصرار على الفوز خارج الأرض لمرتين متتاليتين.
 
•      وكثيراً ما ظللنا نصرخ بأن فريق البطولات لابد أن يكسب خارج أرضه.
 
•      ونحمد الله أن فوز الهلال خارج الأرض صار في الآونة الأخيرة أسهل من شرب المياه في تونس!
 
•      فعلها فتية الأزرق في زيمبابوي وها هم يكررونها بالأمس في طرابلس رغم شراسة جمهور الاتحاد.
 
•      كل من تابع مباراة الأمس لابد أنه تساءل: أيعقل أن يكون هذا هو الاتحاد الليبي الذي عرف بالشراسة في ملعبه؟
 
•      وإجابة هذا السؤال تكمن في الرعب من فريق وضعوا له ألف حساب.
 
•      ولا شك أن فوز الهلال بتلك النتيجة الكبيرة على خصمه كابس يونايتد الزيمبابوي ذهاباً وإياباً قد ضاعف من حالة الرهبة لدى لاعبي الاتحاد الليبي وهو ما كنا ندعو له دائماً.
 
•      الفوز خارج الأرض يرعب الخصوم ويمنحهم الانطباع بأنهم أمام البطل المحتمل وهذا في حد ذاته يعتبر نصراً في كرة القدم.
 
•      للمرة الثالثة على التوالي يؤدي لاعبو الهلال بثقة تجعلك تشعر بالفخر لكونك تناصر هذا الأزرق.
 
•      تشكيلة جيدة وجهاز فني مقتدر وواثق من نفسه ويتمتع بالجرأة التي افتقدناها كثيراً في المدربين الذين مروا على الهلال خلال السنوات الماضية.
 
•      معظمهم لم يكونوا يفكرون سوى في كسب نقاط مباريات الداخل.
 
•      أكثرهم طموحاً كان يقول: " نقطة من الخارج تكفي!"
 
•      حتى صحافتنا الرياضية كانت تسايرهم في هذا النهج الانهزامي.
•      ولا أخفى أنني كنت أغتاظ كثيراً من مثل هذا الحديث.
 
 
•      فكم من فريق كان بمقدور الهلال أن يهزمه في عقر داره، لكنه أضاع الفرص تباعاً بسبب رهبة المدربين وتواضع طموحاتهم.
 
•      أما الجهاز الفني الهلالي الحالي فيبدو واضحاً أنه يتدفق طموحاً ولا يعرف الخوف لقلوب أفراده طريقاً وهذا هو مفتاح الوصول لنهائي البطولة والظفر بلقبها إن شاء الله.
 
•      ما فعله ميشو وطارق بالأمس يؤكد على ما ذُكر أعلاه.
 
•      ودونكم التبديلات واللاعبين الذين يشاركون لأول مرة في هكذا مباريات دون تردد أو خوف.
 
•      أشركا عبد اللطيف بويا فأثبت وجوده وأنقذ هدفاً أكيداً ولعب بعقله قبل جسده وأكد أنه جدير بالثقة التي منحاها له.
 
•      بشة لم يخذلهما أيضاً،بل على العكس فكأن الفتى يقول لمدربيه أنا لا يفترض أن أجلس في الدكة ولو لدقيقة واحدة.
 
•      ولكم أن تتأملوا توقيت إدخال بشة للملعب.. ألا تعتقدون أنها ضربة معلم من الجهاز الفني بالهلال!
 
•      يخرج سادومبا وكاريكا وخليفة ليحل محلهم مهند وبشة وبكري المدينة ( القادم الجديد لنج).
 
•      بربكم هل فعل أي من مدربي الهلال السابقين شيئاً من هذا القبيل!
 
•      خلاصة القول أن الهلال فنياً جاهز تماماً للظفر باللقب.
 
•      وبعد هذا الأداء المشرف والروح العالية التي أبداها لاعبو الهلال في الفترة الأخيرة رغم المعاناة، لا أجد لأي قطب أو هلالي حادب على مصلحة فريقه عذراً في التأخر ولو ليوم واحد عن دعم الفريق.
 
•      صدقوني يا أقطاب الهلال إن لم تفيقوا من سباتكم في هذا الوقت، فالأفضل لكم أن تناموا على طول.
 
•      اللاعبون أدوا ما عليهم والجهاز الفني لم يقصر، بل أبدع ويقوم بواجبه تماماً، فمتى تقوموا أنتم بواجبكم تجاه الهلال!
 
•      سؤال ننتظر إجابته عملياً بمجرد عودة البعثة من ليبيا.
 
•      أي قطب يتأخر عن دعم الأزرق في هذا الوقت لا يجدر به أن يحدثنا بعد حين عن هلاليته وعشقة للأزرق.
 
•      هلالكم يناديكم فهلا استجبتم!
 
•      ولنا عودة لمباراة الأمس التي ملأت قلوب الأهلة فرحاً في هذا الشهر الكريم وكل سنة والجميع بألف خير.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشريف عبود : الفارس الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

دعوة من الجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن واتحاد دارفور بالمملكة المتحدة ومؤسسة كردفان للتنمية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سدُّ النهضة: الوزير كمال علي والبكاءُ على مياهِ النيلِ المسكوبة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وساطة للرئيس البشير بين الجيران الثلاثة .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss