يا للعار لا احد يرثى قتلى كاس .. بقلم: مهندس/تاج الدين الخزين-اوتاوا
1 مايو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
49 زيارة
٧ قتلى برصاص اليناميد. الطاهر زرقان, سليمان زرقان, عبدالرحمن زرقان, ياسر اسحق, زكريا مطر, اسحق فيزانى, السيد قرشى والجريح صالح احيمر.
اربعة منهم قتلوا داخل حظيرة اليناميد. ويكذب رئيس اليناميد. ويكذب بان كى مون. يا للعار.
ولكن العار الأكبر أن لا ينعاهم احد. أن لا يكتب صحفي كلمة أو تعليقا حول الحدث. ان لا يترحم عليهم سياسي موالى او معارض وهم يسودون الصحائف يوميا بغث الحديث.
لكأنما قتل النفس الدافورية حرام عندما ترتكبه قوات السلطة ومباح عندما ترتكبه اليناميد لانه لا يوجد كسب سياسي من ورائه. يا للعار.
عسى حكومة السودان تعلم ان منعة الدولة وهيبتها بالافعال وليس بالبيانات والحديث. اقل ما يمكن ان تفعله ان تعلن ان كل عسكري في معسكر كاس شخص غير مرغوب فيه.PNG
واللا فليعود ال ٧٠٠٠ زغاوى ام كملتى الى محاصرة المعسكر لأخذ ثأرهم حسب شرع الغاب.
وفى ٢١ ابريل2015 تكتب النائبه البرلمانية الكنديه هلينا لافيردير مقالا بما الورد فى حق نساء دارفور. يا للمفارقه.
مهندس/تاج الدين الخزين-اوتاوا
01.05.2015
elkhazin@subsaharacentre.ca