يا مولانا (صدقني) ما فيش فايدة حاول “اتخارج” بي سرعة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* من جهة أخرى وفي سياق آخر متقارب أعلن وزير العدل أنهم لم يستطيعوا التعرف على قتلة “المتظاهرين” فى سبتمبر (التغيير الالكترونية – 2 يونيو 2016)، وكان وزير العدل عوض الحسن النور قد دعا الحكومة إلى ضرورة توفير بيئة صالحة حتى تتحقق العدالة (وهذه جُرأة لوزير العدل تحمد له وتوضع في ميزان حسناته، ولكنه لم يفسر، ويمكن الحيكومة ما بتقصِّر) كما اشتكى الوزير من قلة عدد وكلاء النيابة العاملين (وما قال ليه هم شوية ح نتابع ونشوف!، أصحو معاياااا)، كل ذلك كان في مؤتمر صحفي عقده الوزير بالأربعاء (التغيير الالكترونية – 2 يونيو 2016)، وسنغض الطرف عن مقدمة الوزير وخاتمته في مؤتمره حيث تعرض لها آخرون بالنقد الكافي، وسنهتم هنا بما يلينا من بيت “الكلاوي” الذي توسط حديثه في ذاك المؤتمر، أكد الوزير: “ان السلطات لم تستطع التعرف علي قتلة المتظاهرين في سبتمبر من العام 2013″، وهذا الاعتراف يوضع عند عتبة اخفاقات وزارة العدل، ليه ما استطاعت التعرف على قتلة المتظاهرين؟، الوزير ما جاوب، حيث هناك قتلى وليس هناك قاتلون، دي يحلوها كيف؟!، قبيل قلنا ليكم الوزير اشتكى من قلة عدد وكلاء النيابة العاملين، هل دا سبب؟، ما علينا “نرمي لي قدام”، الحيكومة عندها قتلى مظاهرات سبتمبر 81 قتيلاً، والمعارضة عندها أن قتلى سبتمبر 200 قتيل وبي كشوفاتها وبي صورهم، الحيكومة في لحظة من لحظات صحيان الضمير “وجه مشيرها البشير عمر وزارة العدل بتعويض أسر ضحايا أحداث سبتمبر 2013″، ويقول الخبر الذي نشرته التغيير الالكترونية (11 أغسطس 2015)، وتكاد تكون كل الصحف السودانية في ذلك اليوم قد نشرته، والخبر يضيف: وأكد مولانا عوض الحسن النور وزير العدل أن الرئيس طالبه بتعويض أسر الضحايا (المصدر السابق)، أها قبيل “شِن قلنا” (قتلى بالكوم وقاتلون مجهولون) قلنا “دي يحلوها كيف”، أها “يحلها الشربكا”!، والشربكا قال: “لكن عاد (نعني وزير العدل ومن وراهو رئيس الجمهورية) وقال السلطات ستقوم بدفع الدية لعدد 81 أسرة وافقت عليها فيما رفضت 4 أسر الدية وطالبت بالقصاص من قتلة ذويهم. مبينا ان رئاسة الجمهورية خصصت مبلغ 3.500 الف جنيه (بي لغة “الراندوك” 3 مليارات و500 مليون جنيه سوداني) لدفع الديات للاسر بواقع 40 الف لكل أسرة.”
لا توجد تعليقات
