يتم تأجيل الدفن!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)

المحكوم بالاعدام.مصيره معروف ومعلوم.ولا يخاف على يومه..ولا يحمل هم الغد والمستقبل !!المشكلة فى الاخرين.الذين يخافون على يومهم.
ولا يعرفون رأس غدهم.ومستقبلهم من (رجليه)..
(2)
الفرق بين النشرة الرئسية فى تلفزيون السودان.والاذاعة السودانية.
تصب فى مصلحة الاذاعة السودانية.فالفرق ليس فى الصورة ومحسناتها.
الفرق فى (من اخبارنا المحلية)وتوفى فلان.وتوفيت فلانة.وهذه الاخبار هى أخبار صادقة لا يأتيها الباطل لا من امامها ولا من خلفها!!وأخبار المتوفين هى أصدق أنباء من أنباء واخبار الاجهزة الاعلامية الحكومية!!
(3)
إذا رأيت الرجل.يدخل الى وليمة عرس.ثم يأكل حتى يتجشأ.او حتى يغفر الله له.ثم يغسل يديه.ويتلفت شمالاً ويميناً.فاعلم انه يريد أن(يكب الزوغة) خوفاً من (الكشف). ومن كراس او دفتر (الخته)الذى صار لا يرضى باقل من ورقة(ابو مئة)!!بمناسبة الختة.طبعا هنا وهناك.ناس أثروا وإغتنوا فى ظل الحركة الاسلامية وحزب المؤتمر الوطنى.وصاروا مليارديرات.فلماذ لا يقومون برد الجميل.؟ويختون فى كشف الحكومة ملبغ 4 مليار دولار فقط.
حتى تخرج البلاد من هذا الضيق.وينخفض التضخم؟ام انهم ملياديرات إتجاه واحد.أخذ دون عطاء؟
(4)
ألأم التى تُرمى الحجارة فى القدر.حتى يستسلم أطفالها للاحلام السعيدة.
او حتى يمر بها سيدنا عمر بن الخطاب.فيسرع الى بيت مال المسلمين ويجلب لها الدقيق والزيت والوقود والنقود.ثم يصنع لها ولاطفاله الطعام.
هذه الأم (حالياً)تعلم أن اطفالها لا يستجيبون للنوم بسرعة ولا ينامون بالهين.وان لا احد يحمل لها ولاطفالها الطعام. فقد مات عمر .وان تكلفة اعداد وجبة (غير مشبعة )بالسودان صار مكلفا. وتركت الحكومة الاسوق لاشرار التجار..يعيشون فيها فساداً.ويمسكون بكل مفاصلها.
فيشقون على المواطنين.برفعهم المتواصل للاسعار(والحكومة ترى ان رفع الاسعار غير مبرر)والحكومة.مغلولة الايدى والقوانين.وهى ترى ان حرية الاقتصاد.يعفيها من التدخل فى الاسواق.ويمنعها فرض سلطاتها وقوانينها.أيتها الحكومة(وطى صوت التلفزيون واسمعينى من سماعة الهاتف)سياسة التحرير الاقتصادى.تحتاج الى مراجعة شاملة من الالف الى الياء!!
(5)
الكفن يجرى تجهيزه.والمقبرة على وشك الانتهاء من (توطيبها)وبعض الناس يرفعون الفاتحة.واخرين يتجادلون ويتحاورون فى كل مناحى حياتهم اليومية..وصار الموت لا يرهبهم .ولا يخشونه.ويرتفع صراخ النسوة.فالبعض يـتأهب لحمل الجثمان لمثواه قبل الاخير(باعتبار ان مثواه الاخير اما جنة او نار)ولكن فجأة يأمرهم احدهم بتأجيل الدفن او إرجاءه او تعليقه الى وقت يحدد لاحقاً..فالميت لا تزال فيه بقايا روح(ونفس)والمعدودة لم تم بعد..برغم أن فى نهاية حياة هذا الميت حياة لاخرين.ونهاية حياته بداية لاخرى.
(6)
القيادة الروسية تقول أنها تقف مع السودان(حكومة وشعباً)!!فى هذه المرحلة الحرجة.ولكنى وكقارئ (شبه جيد)للصحف السودانية.الحكومية والتابعة لها باحسان.(يعمينى)لم أقرأ شيئاً عن هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد!!
(يسالكم الله يا الناسين حسابو)هو الحاصل فى البلد شنو؟ومقعولة(بس)الغريب الذى يأتى من أقصى الدنيا.يعرف المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد.وانا هنا (قاعد ساكت)!!لا اعرف شكل او طعم او لون المرحلة الحرجة التى تتحدث عنها القيادة الروسية.؟

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً