يخطئ النظام إذا راهن على خوفنا من حدوث ربيع سوداني! .. بقلم: عثمان محمد حسن
لم نعد نفهم ما يحدث.. الأقوال تتضارب.. و كلها تصب في ماعون خارطة
إن وميض الانتفاضة يكبر تحت الرماد.. و سوف يكون لها ضرام ساحق.. فالشارع
كلنا نرى الفوضى التي يشارك النظام في تأجيجها، مرتزقاً، في اليمن.. و
إن ما يتم في العراق و سوريا قتلٌ بشعٌ يتم على الهُوِية.. و ما أكثر من
و مع ذلك.. لن يستطيع النظام أن يخيفنا بحدوث الفوضى المِثال.. و لسنا من
لا مجال لتصديقهم في أمريكا إلا للكشف عن مكامن الكذب في تقاريرهم بغية
نعم، تستطيع أمريكا أن تتلاعب بالسياسيين.. لكنها لا تقوى البتة على
و تتواتر الأنباء عن أن الإمام/ الصادق المهدي أكد أن قوى نداء السودان
و السؤال هو: هل تمت الاستجابة ( كتابةً) على تحفظات قوى نداء السودان
و يؤكد لنا السيد/ عرمان أن مسألة إلحاق قوى نداء السودان بالحوار المريب
نعم، لا تناقض إذا جرت الرياح بما نشتهي.. و لكن..
و يأتي بأن د. أحمد بلال:”… إن الحكومة لن تقبل بأي مزايدات على خارطة
ينبغي أن يكون هنالك أحد النافذين من متنفذي المؤتمر الوطني لإثبات
و على النظام أن يفهم.. أن لا خيار أمامنا سوى الانتفاضة إذا رفض
و على أيٍّ، إن ما يهمنا هو ألا تكون الخارطة التي سوف يتم توقيع نداء
و نتمنى عدم الركون إلى الذرائعية لتأمين هروب الجلادين من جرائمهم التي
لا توجد تعليقات
