باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يسألونك عن لماذا تفتقر مجتمعاتنا الي ثقافة الأعتذار والأعتراف بالخطأ .. بقلم: آدم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في زمن كثرت فيه العجائب والمخاطر يصبح الناس في دوامة لا نهاية لها مع مشاكل الحياة وهمومها الشيء الذي يؤثر علي مسار حياة الشخص فتكثر الأخطاء وتزيد المشاكل مما يؤثر سلبا علي علاقاتنا الشخصية والعامة . من منا لا يخطيء أو لم يقترف أبدا خطأ في حياته لأننا بشر كلنا نخطيء ونقترف أخطاء عديدة منذ نشأتنا وكبرنا مع الأيام كل مرة تكون لنا أخطاء عادية بسيطة وأحيانا جسيمة . قد نخطيء في حق أنفسنا أو في حق غيرنا أو في حق العام , قد تكون قاصدا ذاك الخطأ أو قد لاتكون قاصدا فقط بحسن النية , ولكن النتيجة واحدة هي أرتكاب خطأ ما يمكن أن يؤثر سلبا عليك أو علي غيرك .

ليس عيبا أن يخطيء البشر ولكن العيب هو ألأ تسفيد من ذاك الخطأ وألأ تكسب منه التجربة لأن الحياة تجارب ومتاهات لا نهاية لها , من يعرف كيف يستفيد ممن حوله أو من نفسه أكيد سوف يكون قادرا علي تجاوز أخطائه والتعلم منها ليتجنب عدم الوقوع فيها مرة أخري .
طالما نحن بصدد الحديث عن الخطأ والأعتراف به , مررت بتجربة شخصية أحسب انها درس حقيقي لي شخصيا ولكنها في نفس الوقت قد تكون عظة وعبرة لغيري . وقد كنت مستشارا أقتصاديا في أحدي سفارات تشاد في بالشرق الأوسط , وقد كنت قائما بالأعمال السفارة لأن السفير كان مسافرا ,في أحد الأيام حضر الي مكتبي في السفارة , عضوين يمثلون مكتب حركة تحرير السودان في ذلك البلد وكان هذا الحدث قبل الأنشقاق بين الأستاذ عبدالواحد محمد نور والسيد مني أركو مناوي , ومعهما أيضا عضوين من مكتب حركة العدل والمساواة السودانية ايضا قبل الأنشقاق بين المرحوم الدكتور خليل ابراهيم وزير الصحة الحالي السيد بحر ادريس ابو قردة .وقالوا لي بالحرف الواحد أنهم لديهم رغبة شديدة من أجل فتح قنوات الأتصال مع فرنسا ولكنهم لم يجدوا من يساعدهم , وطلبوا مني أن أساعدهم اذا كان في مقدوري وكانت قضية دار فورساخنة وصارت قضية الرأي العام العالمي وباتت دار فور أشهر من السودان ,وقد كنا وما زلنا في تعاطف مع هذه القضية العادلة . وكان من صدف حظ الأخوة ان المستشار الأمني لسفارة فرنسا في ذلك البلد تربطني به علاقة صداقة قوية حيث كنا نتبادل زيارات ودية من حين لآخرونتبادل فيها الهموم في القضايا المشتركة . ونقلت اليه رغبة شباب الحركات الدار فورية , وأبدي موافقته مبدائيا ولكن قال لا يستطيع ان يستقبلهم في السفارة في ذلك الوقت , وحينها ضربت صدري بكل حماس وقلت له تعالي التقي بهم عندي في السفارة , طبعا هنا تكمن الخطأ لأنني أتخذت قرارا فرديا في حالة انفعال بدون رجوع الي السلطات المختصة في تشاد . وتم تحديد التاريخ وبالفعل تم اللقاء بهم وقد حضرت جزءا من هذا القاء الأول , وأستمرت اللقاءات أكثر من ثلاثة مرات وفي نهاية اللقاء الثالث طلب منهم الذهاب الي مقر السفارة الفرنسية , وهناك تواصلت اللقاءات , وبعد شهر تقريبا من نهاية هذه اللقاءات منح تأشيرة دخول وأقامة في فرنسا للأستاذ عبدالواحد محمد نور ومجموعة من معاونيه ولكن الدكتور خليل ابراهيم لم يكن من بينهم , اتصلت فورا بصاحبنا متسآئلا ما سبب عدم منح الدكتور خليل تأشيرة دخول فرنسا . أكد بانه أعد تقريرا مفصلا بشانهم ولكن يبدو ان خلفية الدكتورخليل ابراهيم الأسلامية ممكن هو السبب رفض السلطات الفرنسية .
وسرعان ما انتشرت هذه الأخبار واللقاءات التي تمت في السفارة التشادية بدون علم السلطات ذات العلاقة بالموضوع , وتمت ترويجها بشكل غير ودي . حتي أوصلوه الي أعلي السلطة في البلاد .وصدر مرسوم رئاسي بأعفائي من الخدمة وأستدعائي فورا الي أنجمينا .وفعلا وصلت الي أنجمينا وأعترفت لهم بماجري وتحملت المسؤولية كاملة مع الأعتذار وطلب منهم السماح . حقيقة هذا الخطأ بحسن النية ولكن كلفني الكثير , حيث فقدت وظيفة محترمة بعد 18 سنة عمل وذلك نتيجة لهذا التصرف الخاطيء , والسبب لأنني لم أتتبع الخطوات الأدارية التي يقتضيها العمل الدبلوماسي , لأن أعضاء البعثة لا يملكون التفويض لأتخاذ مثل هذه الخطوات , فقط السفير هو الوحيد المفوض ولديه كامل الصلاحية لأتخاذ مثل هذه الخطوات وبالتشاور مع الجهات المختصة في بلاده .
ولذلك ليس عيبا أن نخطيء ولكن العيب هو ألأ نستفيد من ذلك الخطأ وتعترف لأن الأعتراف قيمة أخلاقية سامية وهي مرتبطة بشكل مباشر بالخطأ , والخطأ جزء من تركيبة البشر السلوكية وسمة من سماتهم ولا يمكن لأي انسان مهما كانت درجة مثاليته ألآ يقع في الخطأ أو ان يتخلص منه , لأن ذلك ينافي الطبيعة البشرية , ولذلك ياتي الأعتذار بمثابة دية معنوية يدفعها من يخطيء في حق الأخر أو حق العام , اما السؤال لماذا يفتقر مجتمعنا الي ثقافة الأعتذار ولماذا يبدو الأعتذار معيبا في ثقافتنا السائدة ؟ وهذا خطأ بعينها , اذا كان الأعتراف بالخطأ فضيلة والأعتذار منه والعودة عنه قوة فأين نحن أذن عن درر الكلام عفا الله عما سلف والعفو عند المقدرة , درر غابت وغاب معها حسن التعامل ومصداقية التعبير وفن التسامح وقبول الآخر وشجاعة الأعتراف بالخطأ يزيدك أحتراما وتقديرا في نظرالآخرين .

k_shams63@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهمية الوجود الأجنبي (رغم أنه سلاح ذو حدين) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

دريج ….. رجل اجبرنا أن نحبه ونحترمه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مولــد كـــلام .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

استراتيجية التغيير والتحوّل والبقاء: تأمّل في المشهد السياسي السوداني: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss