باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يسقط قانون 2005 الكسيح حتى لو جاء تعديله مبرأ من كل العيوب. بقلم: بكري النور موسى شــــــــــــــاي العصر

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2014 7:47 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم ولاعدوان إلا على الظالمين 

الحكومة لم ولن تستطيع أن تلغي قانون 2005 الجائر لماذا ؟ قبل الإجابة على هذا السؤال وتعميما للفائدة وللذين لم تسنح لهم الفرصة بمطالعة قانون 2005 أعيروني لحظة لعرض هذا القانون الجائر لمقارنته، بقانون مشروع الجزيرة الأصلي1927 والذي صمم بعناية فائقة لحماية المشروع والذي عجز النميري عن إختراقه عندما حاول خصخصة المشروع في أوائل السبعينات وأكتفى بتأميم المشروع فقط..
يقول قانون مشروع الجزيرة المعمول به من عام 1927
(مشروع الجزيرة مشروع قومي اقتصادي اجتماعي، ذو نشاط متنوع، يتمتع برعاية قومية للتنمية، ولمشروع الجزيرة شخصية اعتبارية مستقلة إداريا وماليا وفنيا. وصفة تعاقبية مستديمة. وخاتم عام. وله التقاضي ضد أياً كان حكومات أو منظمات أو أفراد ،أنتهى).
يقول قانون 2005 الوضيع وضاعة واضعيه والكارثة والنكبة :—- (تمتلك الدولة متمثلة في وزارة المالية كل إصول المشروع الثابتة والمتحركة والمنقولة، ولوزارة المالية مطلق التصرف والبيع بالكيفية التي تراها هي، وليس للمزارع أو أي جهة التدخل لمنع هذا التصرف أو البيع انتهى) لاحظ قانون 2005 لم يتطرق للزراعة ولا التنمية ولا الاقتصاد ولا النشاط ولا قومية المشروع انما جاء شاهرا سيف البيع والدمار والخراب بعد أن أخذتهم العزة بالإثم..
ولأن الإلغاء يعني عودة كل هذه المسروقات من الأصول للمنشأ الأول، ولأن الأصول كلها (عينية) وليست (مادية) ولا تتحمل فقه الضرورة أو التحلل أو الدغمسة،مما دعاهم أن يعضوا عليه بالنواجز، ولذا جاء هذا التعديل طوق نجاة قدمه البرلمان المأجور للحرامية واللصوص والسماسرة الذين يتحسسون رقابهم كلما ذكر المشروع، ولمسح آثار الجريمة، وإسدال الستارعلى مذبحة مشروع الجزيرة، والذي يظل دمه معلقا في رقابهم إلى يوم الدين.
وأين هو التعديل؟ مادام الحكومة ترفع يدها عن المشروع وهي أصلا ليس لها يد لترفعها منذ مجيئها، بل تتمادى في غيها وتحبس الماء عن المشروع بسحب وإبعاد وزارة الري من المشروع، وتركه لرحمة السماء أو الحشاش يملأ شبكته من الترعه أوقل البركة، إمعانا في التدمير والتحطيم لهذا الصرح الشامخ شموخ أهله، مهما تكاثرت علينا الضغوط والشروط والمزايدات والمصائب فالمصيبة والطامة الكبرى هو سلاح العطش وتعطيل الري، الذى تنتهجه الحكومة والتي مازالت سادرة في غيها وغباؤها وغلها وحقدها على المزارع والمشروع، والعطش هي القشة التي تقصم ظهر المشروع عاجلا أم آجلا، وهذا يعني نهاية المشروع والانسان والحيوان، ويصبح المشروع لقمة سائغة يسهل بلعه وهضمه، ليقدمه البشير في طبق من ذهب للسماسرة واللصوص وللشركات الكيزانية والتي رأسمالها من السحت، والتي تتربص بالمشروع ومزارع المشروع.
أضحكتني كلمة تعديل مدير إلى محافظ وهل هذا يقدم أو يأخر ؟ المحافظ كان موجود قبل أن يخلقوكم وتصبحوا لصوصا محترفين وانتم الذين غيرتموه بحجة عايزين محافظ واحد هو محافظ بنك السودان الذي لحقتوهوا أمات طه. هل نحن وصلنا لهذه الدرجة من الغباء والسذاجة والاضمحلال الفكري أن يضحك علينا هؤلاء الصعاليك بهذه الترهات؟وهل سقف طموحات المزارع إلى هذه السفالة التي يعتبرها سفلة وسفهاء البرلمان بأنه إنجاز.
ظللنا سنينا عددا, نرزح تحت وطأة خازوق 2005 السيئ الصيت ونحن مازلنا نتحمل إخفاقاته من ظلم وغبن وضيم، وقهر الرجال لنا بقوة هذا القانون الجائر،الذي كان جواز مرور لسلب مشروعنا من بين أيدينا وتقسيمه غنائم للمنافقين والدجالين والطبالين واللصوص والحرامية، الذين لا يعرفون حرمة الارض ولاحرمة العرض.بمباركة ومبايعة بما يسمى اتحاد مزارعي المؤتمر الوطني المؤأدلج المنحل المنتهية صلاحيته هؤلاء هم باعونا بأبخس الأثمان لم براعوا ودا ولارحما ولاقرابة ولم يحفظوا امانة ولم يصونوا ارضا، بل عاثوا في المشروع فسادا فسلموه للجلادين والحرامية والشركات الكيزانية التي تعمل تحت امرتهم.وذلك لارضاء اسيادهم بالخرطوم.مقابل ما يرمى لهم من فتافت على موائد اللئام، ونحن نتضور جوعا والمرض والفقر طوقنا من كل حدب وصوب حتى أصبحنا أضحوكة ومثار تندر في مجالس الكيزان وأصبحوا ينادوننا بأهل العوض تعاليا وإستخفافا..
واصبح مشروعنا مرتعا خصبا لغسيل أموالهم القذرة بحجة الشركات الاستثمارية والتعويضات المزعومة التي راح ضحيتها السذج والمساكين والمغلوبين على أمرهم من المزارعين.واصبح المشروع مسرحا ومرتعا للصفقات السياسية المشبوهة، المصحوبة بالتنازلات على حساب مشروع الجزيرة وأهل الجزيرة. 
ومن هذا المنطلق نوجه نداؤنا الصادق الى جميع المزارعين الصابرين والقابضين على جمر القضية والذين عانوا الظلم والضيم والقهر والفقر من جراء هذا القانون المشئوم، وتجرعوا المرارات والحسرات وما بدلوا تبديلا.
والى كل حادب وقلبه على مشروع الجزيرة,أن يسارع بالانخراط والمشاركة الفعالة لنقتلع قانون2005 الكارثة من جذوره للأبد، قبل أن يقلع أهلنا من مراتعهم وأرضهم التاريخية المحسودين عليها، و لتحرير مشروع الجزيرة المغتصب من قبضة الشركات الوهمية والتجار والأرزقية.والعمل على بذل الجهود وتوحيد الصف والكلمة، وذلك لخلق جبهة قوية صلبة مصادمة لواقع جديد وعهد جديد ومشروع جديد، تفرضه ظروف المرحلة الراهنة والتي تتجسد في وحدتنا وقوتنا الضاربة وهي صمام الأمان لبلوغ اهدافنا العادلة، وانتزاع حقوقنا المشروعة المنزوعة ، وتطهير أرضنا من الأزلام والأنجاس والأرجاس.
وليعلم كل معتد أثيم وليعلم الكل بأن أهل الجزيرة لم يعتدوا على احد في يوم ما.ونشهد الله والله على ما نقول شهيد، بان اهل الجزيرة تم الاعتداء عليهم في عقر دارهم. اعتدوا على ارضنا ودارنا ومالنا ,وشتتوا شملنا ويتموا أطفالنا ورملوا نساؤنا وابائهم وأزواجهم أحياء. وشردوا أطفالنا وشبابنا. حتى لم يجد موتانا من يحفر قبورهم.واصبحت الجزيرة خاوية على عروشها الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود,.بعد ان كانت كل الافئدة تأوى اليها اصبحت اليوم تهرب منها.ولاذنب أقترفته سوى إنها آوت الخائفين وأطعمت الجائعين ورفعت الجهل عن الجاهلين وأخذت بيد العاطلين، وكانت مثالا للتعايش السلمي،وكانت كرش فيل ووعاءّ لكل السودانيين أكثر من ثمانون عاماّ، تعطي بكل سخاء لم تكل ولم تمل بدون امتنان أو أذى.ولكن إحسانها أنقلب عليها جحدا وحسدا وعضا، فأنقلب عليها الجاحدون والحاقدون، فأغتصبوا مشروعها الذي كان هيبة السودان والسودانيين والدول العربية والإفريقية. ولكل من ألقى السمع وهو شهيد نقول بأننا سوف نحرر ارضنا ونحمي عرضنا من كل معتد أثيم، بكل ما أوتينا من قوة وبكل الطرق والسبل والوسائل المتاحة لدينا. ولا ننسى بان اسرائيل تقاتل من اجل ارض ليست أرضها.
سنظل واقفين في الميدان ممسكين بالزناد والنضال والكفاح ,حتى ننزع حقوقنا المسلوبة والمهضومة والمهدورة والمنهوبة,ونسترد مشروعنا المغتصب من فك النظام الغاشم بكامل عافيته وسوف نقتص من كل خائن ومن كل متأمر ومن كل متقاعس شارك في جريمة تدمير مشروعنا.وسوف لانساوم ولا نهادن إطلاقا وأبدا بقضيتنا العادلة، لأننا على يقين باننا نحن المنتصرون بإذن الله، لانه لايضيع حق وراؤه مطالب.مع قناعتنا بأن الحق ينــــزع ولايمنح..
بكري النور موسى شــــــــــــــاي العصر
مزارع بمشــــــــــــروع الجــــــــــزيرة
bakri33335@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عودة لجنة التفكيك: القطاع المصرفي رهينة النهب ورجال القانون حراس المنهوبات
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
فتح بلاغ إساءة بالقضارف على خلفية مقال يكشف تورط محامي في التزوير
منبر الرأي
طبقة المستثقفين السودانية: النرجسية في أوج مرضها .. بقلم: د.أمل الكردفاني
منشورات غير مصنفة
عبد الخالق محجوب واقع علي ود الترابي (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سنار كما في شهر مايو 1701م: من يوميات الرحالة الألماني ثيودورو كرومب.. عرض: غانم سليمان غانم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معقولة يابطة؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ارتفاع تكلفة (قُفة الملاح ).. يهدد ميزانية الاسرة .. بقلم: رحاب عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ابحثوا عن البنوك .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss