باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الإحتلال (16): طبيعة الصراع .. آفاق المستقبل .. الواجب المقدس .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. البارحة و كالعادة في مواجهة غير متكافئة، بين الثوار العزل و حزب برهان المسلح، فقدنا ثلاثة أرواح ملائكيه و في قمة عنفوانها الثوري، كذلك، عشرات الجرحي، و وقع الثوار و الكنداكات في روزنامة العام الجديد حضورهم المضيء في دفتر الحضور الوطني و الثوري .
.. عشية هذا اليوم، تقدم حمدوك بإستقالته و هو أمر متوقع من شخص في تركيبة و تفاصيل رئيس الوزراء و لطالما سلك خطوات اضعفت من مسيرة هذه الثورة لصالح معسكر وكلاء الإحتلال الجديد للسودان، و ذهابه بالاستقالة أمر بدهي ، لن نترك هذا الامر يغرقنا كثيرا ، فوقت الثورة و مواقيتها أهم بكثير في ترتبيات واجباتها و الأهداف التي تنتظرها .
.. اصبحت طبيعة الصراع الآن واضحة لكل سودانية/سوداني .. تكالب علي الإنسان السوداني و أرضه من قبل جحافل دولية أرخت بكلكلها في عاصمة البلاد و اقاليمها المستباحة، للدرجة التي اصبحنا نراقب ردات الافعال الخارجية في أمرنا، لأن الداخل اصبح بيدق صغير في رقعة شطرنج الفاعلين الأساسيين من مراكز القرار الاستعماري الجديد .
.. تفاصيل هذا النزوع الاستعماري الجديد هو وضع اليد علي مقدرات السودان، كونه بلد كبير، غني بالموارد ، قليل تعداد السكان، يجلس قبل مناجم المعادن علي مناجم من التاريخ و الذي اذا استنهض و عرفه السودانيين لحدث تحول كبير جدا ، و لتبدلت حتي في داخل صراعاته الداخلية العدمية كل معادلات هذا الصراع و لعرف السودانيين من هو العدو الحقيقي و لكن كيف يحدث الاستنهاض و كل مضخات العمالة للوطن تضخ كل يوم أطنان من العملاء و الذين رضوا ان يكونوا مجرد وكلاء للاجنبي لحلب الوطن و تدمير إنسانه معنويا و ماديا؟! .
.. بذهاب يهوذا السوداني، يعود المشهد لمربعاته الاولي، سلطة حزب برهان المسلح و الذي جمع لجنة المخلوع الامنية و جهاز أمنها المستعاد عشية توقيع إتفاق حمدوك/البرهان ، و الذي مثل اكبر طعنة نجلاء لهذه الثورة العظيمة و لكننا نحيا و نتعلم من طعناتنا .. ايضا حوي حزب برهان المسلح، الحركات المشلعة التي لم تستطع ان تدخل الخرطوم إلا بأذن من الثورة و هذا أمر يحاول أن يتغافله قادة سفاح هذه الحركات، ايضا حوي حزب المسلحين اجهزة الحركة الإسلامية المسلحة من كتائب ظل و أمن شعبي تحت غطاء هيئة العمليات، و ايضا التحق بهذا الخليط السام فلول دولة الكيزان و المرتبطين بها مصلحيا و الذين فقدوا ببزوغ فجر الثورة امتيازاتهم غير المستحقة، ايضا لم يفت هذا المولد سقاط المجتمعات السودانية، الذين يهرعون لكل ملمة في أذي الوطن و تأخره .
.. الآن تعود البدايات .. المعارك المؤجلة بقصد ان يرضي السودانيين و يستكينوا بفرض الأمر الواقع، لكنهم هذه المرة خاب فألهم و كذبت رهاناتهم، لأن جيل السودانيين الآن، جيل الثورة ليس كما سبق من اجيال السودانيين، الذين فجروا ثورة ديسمبر العظيمة و ما زالوا في كل انحاء السودان يناضلون و يعطون الدروس في حب الوطن بالتضحيات الجسام، هذه الأجيال أتت في لحظة وعي كوني، تفجرت فيها منابع المعارف و اصبحت مبذولة، و اصبح العالم مزرعة صغيرة ليست عصية علي التحليل و المقارنة لتصنع ذلك العقل الجدلي في مقابل العقل التسليمي المروض بالسلطات القديمة و هذه تفاصيل جديدة علي اجيال السودانيين السابقة أنفسهم، لذلك هم ايضا يحتاجون لوقت ليس قصير لفهم تلك المعادلات الجديدة و التعامل معها .
.. الثورة تطبخ طبختها متمهلة و واثقة الخطي تمضي كل يوم لتصل مرتبة جديدة في ترتيب العقل و الواقع السوداني المريض لعقود سابقة .
.. ليس أمام هذا الشعب إلا المضي قدما بثورته الماجدة هذه .. ليس أمامه إلا الإنتصار .. و ليس أمام أعدائه المحليين و الدوليين إلا فهم و تفهم و التعامل مع رغبات هذا الشعب في النهوض، لأنكم تجهلونه و ما زلتم تحللونه في بلاهة و مزاعم معرفة جهولة هي في اقصي تجلياتها تأكل من مورايث نظراتها القديمة و المتآكلة .
.. اما انتم حزب الوكلاء المسلحين، فانتم الابناء العاقين لهذا الشعب و الخونة لهذه الارض و ذهبتم الي جبل مظنة انه يأويكم و لكن الطوفان القادم لن يستثني احدا فيكم .
.. الثورة وعي و فعل و بناء مستمر.
jebeerb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سقوط الانقلابيين نتيجة حتمية .. بقلم / محمدين دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حصار الأمكنة- السودان .. بقلم: درية شرف الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعندما تحترق باريس يحترق الفن والجمال والجنون .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نيران الإنقاذ ورمضاء حمدوك .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss