سقوط تحالف المحامين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
لا علم لى بالغيب ولكن كل متابع للاوضاع فى السودان بعد استيلاء الانقاذ على السلطه يكون على يقين ان الانقاذ لن تفرط فى نقابة المحامين وكما قال عرابهم فى شدة صراعهم مع قرنق ” تسقط جوبا ولا تسقط نقابة المحامين ” والانقاذ لن تتخلى عن نقابة المحامين الا اذا اقتنعت بفكرة الانتحار فنقابة المحامين ذات تاريخ مجيد فى الصراع مع الانظمه الديكتاتوريه والنتصار عليها يشهد على ذلك ملحمة ثورة اكتوبر والانتفاضه فى ابريل وقد ساندت نقابة المحامين اضرابات القضاه وحضنتهم فى دارها وسقتهم من تجاربها النضاليه فخلخلوا نظام نميرى حتى سقط …… كانت مواقف المحامون دائما قويه ولا مهادنه مع العسكر ولا ادرى حقيقه ماذا دهى المحامون حتى يمثلوا ويواصلوا التمثيل فى هذه المسرحيه العبثيه وبنفس الممثلين مع تغيير طفيف فى المواقع اما كفانا يامعارضه اننا نشهد فى نفس هذه المسرحيه الممله وبنفس نهاياتها ولم نفكر حتى فى خلق نقابه موازيه مثلما فعل ونجح الاطباء والصيادله وحتى المزارعين الذين ليس لهم مخدم …… ومع الاسف فان المعارضه وبدخولها فى هذا السباق الخاسر لا تحقق اى مكسب وهى تدعى ان هذا سينشط قواعدها فالتنشط المعارضه قواعدها حتى لحظة انعقاد الجمعيه العموميه ثم تقاطع الانتخابات ولديها الكثير من الاسباب فقد قال الناطق الرسمى باسم التحالف
لا توجد تعليقات
