باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (6): يهوذا السوداني والتناغم مع قوى الاحتلال والوكلاء .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. في نشاط غير معهود، و ظهور كثيف، طفق يهوذا السوداني(حمدوك )يملاء الاثير بلقاءاته التي يردد فيها ذات الإجابات لكل الاسئلة مهما اختلفت، و يركز علي جملته المفتاحية و هي لولا ما فعلناه (إتفاق الانكسار ) لأنزلقت البلد في أتون الفوضي و الحرب و كأننا لا نعيش الحرب حقيقة و واقعها منذ زهاء العشرين عاما الاخيرة وسط قري و احياء و مدن السودان ، و إلا ماذا نسمي هذا التقتيل المتواصل في دارفور و المذابح التي ترتكب ضد المدنيين المتظاهرين ضد وكلاء الإحتلال(حلف العسكر و مسلح الحركات ) ! لكنه خطاب يتناغم ككل خطابات ديكتاتوري المنطقة و التاريخ، لابد لهم من بعاتي يخيفون بها اي مظاهر ثورة عليهم و علي استبدادهم .
.. يهوذا يتناغم تماما مع أجندة و سيناريوهات حلف الإحتلال عندما يحذر من الانزلاق دوما بين كل إجابة و الاخري، فحلف الإحتلال يعلم جيدا أن أجندته و مصالحه المضمرة لا تقوم علي ساقين و دولتين محورتين في الإقليم مثل السودان و إثيوبيا غير مستقرات، فالمتابع لمجري الصراع في إثيوبيا يعلم تماما أنها حرب و ليست نزهة عصرية و تداعياتها اذا ما استمرت سوف يكون لها أثر مزلزل في الإقليم حتي لمن يظن نفسه بمنأى عن هذا الزلزال فما بالك اذا تداعت احلاف السودان العسكرية فيما بينها _الشعب ليس طرفا _ لذلك يهوذا هنا يستلف في إجاباته مخاوف حلف الإحتلال و يعمل جهده هو و العسكر لتجنب تلك المخاوف .
.. عجبت ليهوذا يتحدث و هو تبدو عليه مشاعر الإرتياح بعيد إتفاق مع سجانه و مذله و رفاق الأمس القريب الذين لطالما جمعته معهم المكاتب و الحوارات و الرؤي و الزيارات اليومية، عجبت له و حتي لا يتذكرهم إلا عبر اسئلة محاوريه، و لا يذكر أبدا كيفية تعرضهم للاعتقال المذل و كأنهم فتية في حي مغمور في اقصي المدينة! شخص بمثل هذا البرود و التجانس مع خيانة رفقاء الامس، ماذا تتوقع منه يا هداك الله ؟
.. عندما ينتصر معسكر ضد السلطة القائمة بوثائق ممهورة و توافقات _اي كانت _ و هو ذات المعسكر المعلوم لدي كل السودانيين بمن يحوي من كيانات و شخصيات تتآمر كل يوم ضد ثورته المجيدة و التي ضحي فيها و ما يزال بغزير الدماء و عميق الجراح و بتر الأطراف و انتهاكات الكرامة و الجسد، ثم بعد كل ذلك تخرج يا يهوذا ليس فقط لتوقع معه إتفاق المنكسرين، بل لتبشر في لؤم لهذا الانكسار و ما يعقبه من تدشين حقبة كاملة للاستعباد و سرقة الموارد و إطلاق يد الوكلاء الباطشة و المغطية بملفات من الجرائم و الشنائع و الفساد مما يشيب له الولدان .
.. الشعب بيقظته المعهودة في كنداكاته و ثواره يدرك ذلك تماما رغم الأصوات المخذلة التي لا رعت شيبة فيها و لا ثمار تجربة العمر و لا فضائل المجتمع السوداني الذي نشأت فيه و هولاء اخطر السموم التي تتسلل بيننا بناعم القول و ادعاءات الحكمة و مدارة خوفهم الدفين، لانهم خذلوا تاريخهم و يودون ان يخذلوا مستقبل كنداكات السودان و ثواره .
.. شعبنا ليس شعب يرتضي فتات العيش و مراقد الانكسار و لسان حاله دوما:
( لا تسقني كأس الحياة بذلة
بل اسقني العز بكأس الحنظل ) .
.. الاحتلاليون(حلفي الداخل و الخارج ) يجبوا ان يعرفوا تماما ان الطريق سوف تكون طويلة لهم ، و منهكة، و شاقة، ثم بعدها لا يكون إلا الإنتصار لهذا الشعب الأبي .
الثورة هي ثورة ضد العسكر و المليشيات الذين ارتضوا ان يكونوا في خدمة الخارج المحتل و أداروا ظهورهم في جبن و خسة لشعبهم و مناطقهم التي ادعوا زورا و بهتانا بتمثيلها و تبني قضاياها ، نقول لهم حتي لو متنا سوف تهزمكم نضفاتنا في الارحام الشريفة و يوما ما سوف يكتب التاريخ مولد شعبنا من جديد و في كل مرة سوف نولد من جديد .
.. دارفور الجريحة .. كلنا جرحي اليوم و ندمي كما يدمي كل شبر من السودان لأننا جسد و قلب واحد .
..يا عسكري و مأجور
يا عنصري و مغرور
كل البلد دارفور .

jebeerb@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطقس بالقدس الرّمضَاني .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
الأخبار
الاتحاد الأوربي يطالب السودان بإجراء إصلاحات اقتصادية شاملة
منبر الرأي
الكاردينال قراقوش وسبدرات .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
بيان الي جماهير الشعب السوداني من منى اركو مناوى رئيس حركة تحرير السودان
منبر الرأي
وكمان تضحك يا البشير !!.. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يملك البرهان حق التوقيع على إعلان المبادئ مع الحلو -أم عطاء من لا يملك يا كباشي؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

المرأة السودانية واجحاف القوانين

ندى حليم
منبر الرأي

منتدى ART بكندا يدعوكم لحضور لقاء مع الأستاذ فتحي الضو بعنوان: ”الراهن السياسي ومآلات المستقبل

فتحي الضو
منبر الرأي

فلتذهب يا حمدوك البعره ما تعتر ليك .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss