يوميات محبوس (5) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
كان ومازال بي اعجاب شديد لحد الوله لشاعر الرومانسية والحنين عبد المنعم عبد الحي وقد بدأ ذلك الاعجاب منذ بواكير شبابي، حينها لم احفل بمعرفته ولا اصله وفصله الا ان بدات التفت الي الشعر الغنائي ومفرداته ثم تطور الامر وبدأت احس بالحوجة الي موضوع تصنيف هذا الشعر والسؤال الملح حول كيفية توثيقه بل تصنيفه ويبدو ان الامر لم يتعدى التفكير وهوس التوثيق الذي كنت ومازلت مفتونٌ به او قل فعلت ذلك شفاهةً والشفاهة شقيقة النسيان اما افة النسيان يا سادتي فهو بمثابة السوسة كل عمل انسان
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
