باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

يوم اللغة العربية .. هل أننا نقول ما لانفهمه؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2015 2:26 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

    بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر يشغلني الموضوع التالي : هل أننا نقول ما لانفهمه؟ ونردد طول النهار ما لاندرك معناه؟ ونتفق ونتخلف على قضايا ومفاهيم في حالة ذوبان وسيولة فكرية وغير محددة؟ أظن- وأملي أني مخطيء- أن هذه”السيولة الفكرية ” حقيقة تبدأ من أحاديثنا اليومية الاعتيادية وصولا إلي الأدب والسياسة والثورة، وأننا لا نتوقف لحظة لنسأل أنفسنا: ما الذي نعنيه على وجه الدقة؟!. وأنت إذا سألت أحدا ماذا نقصد بقولنا المتكرر” عمى حيسى”، أو قولنا” لا تقل لي كاني وماني” فإنه لن يجد جوابا محددا، لأننا نفهم المعنى العام للكلام بالتقريب ولا ندركه بدقة. والعمي ” الحيسي” هو العمى الحسي، أي عمى حاسة الرؤية ذاتها الميئوس منه، عمى دائم ليس مؤقتا أو ناجما عن انفعال. لكننا حرفنا ” حسي” في النطق لتصبح ” حيسي”. وعندما نردد” لا تقل لي كاني ولا ماني” نفهم على العموم ونقصد: لا تأخذني بعيدا إلي عالم الخيال أو شيئا قريبا من ذلك،إلي أن نعلم أن”كاني وماني” كلمتان فرعونيتان الأولى بمعنى السمن والثانية بمعنى العسل، فالمقصود بدقة هو: “لا تمنيني بالآمال المعسولة”! وهناك فارق بين الإدراك بالتقريب والإدراك المعنى بشكل محدد، الفارق بين”السيولة الفكرية” للمعاني وتحددها. الأكثر من ذلك أننا ننتقل من الكلام إلي الكتابة ونكتب الكثير من العبارات انطلاقا من مفهوم تقريبي غير محدد مثل قولنا:” وقع في حيص بيص” أو ” لافض فوك”؟ نكتبها ولا ندري معناها بدقة. وتتفاقم المشكلة حين تنتقل السيولة الفكرية إلي مجال الأدب والثقافة، فنكرر كلمة مثل ” أوبريت”، ونقصد بها على العموم العمل المسرحي المشتمل على أغنيات! وكل عمل من هذا النوع هو ” أوبريت” حتى أصبح المصطلح يطلق على أرخص أنواع الاستعراضات الغنائية. ولدينا أن كل من أدار ظهره للجمهور وأمسك بعصا أمام فرقة عازفين هو ” مايسترو” مع أن قيادة الاوركسترا علم خاص له أصوله ودراسته المتخصصة وشهاداته، لكننا نقصد دائما شيئا ما عاما، غير محدد، ونقول ما لانفهمه بدقة. ونكرر كثيرا ” هذه دراما” نقصد مأساة حتى سرى هذا المفهوم في الحياة والأحاديث اليومية، مع أن الكلمة لا تعني ذلك على الإطلاق، فالدراما هي :” كل محاكاة لفعل الإنسان” سواء أكانت تلك المحاكاة في شكل مأساة أو ملهاة. وفي مجال الوعي السياسي نحن أيضا نردد الكلمات بمعناها التقريبي، العام، وعلى سبيل المثال نحن نقول الدولة ونقول النظام السياسي بالمعنى ذاته ، وأحيانا نصب غضبنا على الاثنين معا من دون تمييز، لأن المعاني لدينا في حالة سيولة فكرية. فالدولة مفهوم أوسع بكثير من ” النظام السياسي”، فالدولة بمؤسساتها المختلفة كالجيش والشرطة وغيرهما قد تخدم هذا النظام السياسي أو ذاك. والآن انظر العبارات الأكثر شيوعا في حياتنا السياسية مثل” ديمقراطية”و” ليبرالية”و” اشتراكية”! ما الذي نعنيه بالضبط حين نقول عبارات كتلك؟ وهل يمكن للتطور أن يمضي إلي الأمام إذا كنا نشير إلي القضايا والأهداف والآمال على العموم، بشكل تقريبي، سواء في الحياة اليومية أوفي الفن والسياسة والثورة أيضا؟. هل نحن بحاجة إلي وقفة مع عقولنا أم لغتنا ؟ وإذا كنا نقول ما لانفهمه، فهل ثمة أمل في أن نفهم شيئا .. لنقوله؟! أو ندرك ما ننشده لنعبر عنه؟

    *****

    أحمد الخميسي. كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الغاز وزياده معدل الانجاب في قري منطقة قٌلِي بولاية النيل الابيض
منبر الرأي
أموال المانحين لدارفور تذهب لدعم الحملة الإنتخابية للمؤتمر الوطني .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي
ممنوع الوقوف بين اللافتتين ؟ … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
قطار الشوق .. رحلة وجدانية في ربوع عطبرة التى كانت .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الأخبار
رئيس البرلمان يتوعد المتمردين والمخذلين بالبتر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كوادر الحركة الإسلامية (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ) .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

حصانة السودان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (17) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

الجــدار … بقلم: د. حامد فضل الله*

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss