(٠٥) تَخْرِيْمَاتٌ وَ تَبْرِيْمَاتٌ فِي الحَالَةِ السُّودَانِيَّةِ: التَّعْلِيْمُ وَ الهَوِيَّةُ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ
بِالنَّظَرِ إِلَىَٰ العَمَلِيَّةِ التَّعْلِيْمِيَّةِ فِي السُّودَانِ فِى حِقْبَةِ الإِسْتِعْمَارِ البِرِيْطَانِيِّ يُلَاحَظُ المُرَاقِبُ أَنَّ المَنَاهِجَ وَ المَرَاحِلَ التَّعْلِيْمِيَّةِ رُبَمَا كَانَتْ مَنْقُوصَةً وَ مُخْتَصَرَةً وَ يَبْدُوا أَنَّهَا لَمْ تُطَبَقْ فِي السُّودَانِ كَمَا طُبِقَتْ فِي بِرِيْطَانْيَا وَ فِي مُسْتَعْمَرَاتٍ أُخْرَىَٰ لَهَا حَولَ العَالَمِ وَ يَبْدُوا أَنَّ ذَٰلِكَ التُّخَلِفَ هُوَ الَّذِي دَفَعَ بَعْضٌ مِنْ الخِرِيْجِيِيْنَ كَالسَّيَّدَانِ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ المَحْجُوبْ وَ مُحَمَّدْ عَامِرْ بَشِيْرْ فُورَاوِي إِلَىَٰ المُطَالَبَةِ بِتَغْيِيْرِ المَنَاهِجِ لِتَصْبِحَ مِثْلَ نَظِيْرَاتِهَا فِي بِرِيْطَانْيَا وَ مِصْرَ (مَرْجِعْ ١) ذَٰلِكَ التَّخَلُفُ فِي التَّعْلِيْمِ فِي السُّودَانِ مُقَارَنَةً بِدُولِ الجِوَارِ تَضَمَّنَتْهُ أَيْضاً مُذَكِرَةٌ رَفَعَهَا مُؤتَمَرُ الخِرِيْجِيِيْنَ إِلَىَٰ السِّكِرْتِيْرِ الإِدَارِيِّ فِي ١٩٣٨ مِيْلَادِيَّةْ وَ كَذَٰلِكَ تَقْرِيْرُ دِي لَا وَارْ De La Warr فِي ١٩٣٧ مِيْلَادِيَّةْ (مَرْجِعْ ١).
فَيْصَلْ بَسَمَةْ
لا توجد تعليقات
