باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(1) اقزام فى بلد العمالقة

اخر تحديث: 1 مايو, 2024 10:57 صباحًا
شارك

طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

ما وراء الكلمات
(1) اقزام فى بلد العمالقة
والسؤال الساذج أو البرئ.الذى يدور فى عقل كل لبيب أو سوداني اصيل وود قبائل.هل نحن دولة وطلعت ليها (ملايش)أو مليشيات؟ام نحن ملايش أو مليشيات (وهى سادرة فى طريق الغى والضلال) فطلع ليها وطن.اسمه السودان.؟مادفعنى لطرح هذا السؤال.هو ما جاء على. لسان الفرعون الصغير.المدعو المصباح.فرد أو قائد كتيبة البراء.الذى رفع عقيرته.ونفخ ريشه وتحدى.المرسل اليه الرسالة.فقال(احنا ما بناخد تعلميات من زول.ولا بناخد اذن من زول.ولا بننتظر زول يقول لينا تعال قاتلوا أو ما تقاتلوا)من هنا نستنتج أن الرسالة موجهة (ليك يا انت)ولكن هذه الرسالة كوم.والكوم الاخر.اى الكوم الأكبر.هو من جعل هذا الفرعون الصغير.المدعو المصباح.يتفرعن هكذا؟.وكأن هذه الدولة العريقة السودان.لا شعب فيها ولا اهل لها.انه الهوان فى ازهى صوره وزمانه.وهان السودان.حتى صارت المليشيات.من تقوده وتتحكم فى مصائر شعبه وناسه.وزاد الطين بلات عديدة أن الإعلامية المدعوة أم وضاح.بالمناسبة (ولدنا وضاح عامل كيف.ان شاء الله مانكون ازعجناه واقلق منامه من أحلامه المخملية وان شاء الله يكون بعيدا جدا عن أماكن المعارك.ووحيد امه نخشى أن تجرحه النسمة!!)فالسيدة ام وضاح.ومن خلال تغريدة حماسية لها.وذات ابعاد محددة.دعت تلك المليشيات الجهادية.لعدم الالتفات لأى تعليمات تصدر من أى جهة عليا كانت!!(علامات التعجب من عندنا).وهنا لا يهمنا مايصدر من اى كوز مستتر أو ظاهر أومن كوزة ظااااهرة أو مستترة ولا من المؤلفة قلوبهم ولا المتردية أو النطيحة أومن اكل الدهر عليها وشرب.ولكن مايهمنا هذا الهوان.الذى نعيش فيه.وهل يعقل أن هذه الأرض التى كانت لنا.ات عليها حين من الدهر.فاحتلها وأقام فيها
وجاس فى ديارها الاقزام.بينما اختفى وفى ظروف غامضة.العمالقة..ولكن برغم كل هذه المحن المصائب التي تترى علينا.مازالنا متمسكين بالأمل والتفاؤل.بانه الله سيهئ لنا رجل رشيد.يخرجنا من هذه الحرب العبثية.وسنظل نردد مع العملاق محمد وردى(ماك هوين سهل قيادك)
(2)
وطنيتنا واقى رصاصنا.افكارنا متاريستا.السنتنا مسيراتنا.اقلامنا قنابلنا.كلماتنا كلاشنكوفنا.وعبر هذه الأسلحة علينا أن نقاتل من أجل إيقاف هذه الحرب العبثية……

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وكانت الدوحة دوماً كعادتها سبّاقة لنجدتنا!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
Uncategorized
تظاهرة دلقو: الحِكَم الربانية وعبرة المسير
الأخبار
تحالف النساء السياسيات يسلم مذكرة إلى مفوضية حقوق الإنسان ويطالب بإطلاق سراح سامية كير ومريم المهدي
منبر الرأي
ماء سكر السادة الصوفية
منبر الرأي
تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

المسرح والكواليس !!

صباح محمد الحسن
بيانات

بيان من تجمع الزراعيين السودانيين حول الجرحى والمصابين في الحراك الثوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولد مركز جلال الدين الرومي بلندن

طارق الجزولي

رسالة إلى الدكتور الجزولي دفع الله: لا ياسيادة رئيس وزراء حكومةِ انتفاضةِ أبريل 1985 – لا تنضمَّ إلى ركبِ التآمرِ لتفكيكِ جامعةِ الخرطوم! .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss