باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

نهجهم و نهج عمر .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2011 8:12 مساءً
شارك

)كلام عابر)

بلغ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه شأوا بعيدا  في الزهد والشدة على نفسه وعلى أسرته في كل ما يتعلق بالمال العام والمنصب العام ويذكر أن مبادئه في المساواة بين الناس وحماية حقوق الانسان كانت ملهمة للثورة  الفرنسية في االقرن الثامن عشر وقد تفاجأ خطيب الثورة الفرنسية لافاييه عندما كان يقرأ  بيان الثورة الأول بوجود تطابق تام بين عبارة “يولد الرجل حرا ولا يجوز استعباده” وما قاله عمر قبل قرون خلت” متى استعبتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” مما حدا بلافاييه أن يقول “أيها الملك العربي العظيم عمر بن الخطاب أنت الذي حققت العدالة كما هي.
من أخص خصائص سيدنا عمر أنه كان يتفقد الرعية في جنح الليل فيساعد المحتاج والجائع والمريض وقد روى التاريخ قصته مع تلك المرأة التي كانت تغلي الماء في النار لتلهي أطفالها الجائعين به يحسبونه طعاما حتى يغلبهم النعاس فأبصر بها عمر وحمل لها على ظهره رزقها من بيت مال المسلمين وقام بنفسه بطهي الطعام ونفخ النار تحت القدر وكانت ملحمة خلّدها شاعر النيل حافظ ابراهيم:
وَمَنْ رَآه أَمَامَ الْقِدْرِ مُنْبَطِحًا وَالنَّارُ تَأْخُذْ مِنْهَ وَهْوَ يُذْكِيهَا
وَقَدْ تَخَلَّلَ فِي أَثْنَاءِ لِحْيَتِهِ مِنْهَا الدُّخَانُ وَفُوهُ غَابَ فِي فِيهَا
رَأَى هُنَاكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى حَالِ تَرُوعُ لَعَمْرُ اللَّهِ رَائِيهَا
يَسْتَقْبِلُ النَّارَ خَوْفَ النَّارِ فِيِ غَدِهِ وَالْعَيْنُ مِنْ خَشْيَةٍ سَالَتْ مَآقِيهَا
زيارة المحتاج ليلا وتقديم المساعدة له، حتى لو كانت هذه المساعدة مجرد كلمة طيبة، عمل نبيل  وفيه ستر للمحتاج وحفظ لماء وجهه ، ولم يكن سيدنا عمر يصطحب معه إلا مولاه أسلم في هذه الزيارات ، ولولا ما أورده عنها كبار المؤرخين أمثال  الطبري وابن كثير وابن الأثير والمسعودي  وغيرهم اغابت في مجاهل  التاريخ الكثير من أفعال الفاروق رضي الله عنه.
تأسي كبار المسئولين في الدولة بنهج الفاروق عمر رضي الله عنه ،على  في هذه الجزئية الصغيرة فقط، وقيامهم بزيارة بعض رموز المجتمع ومبدعيه ظاهرة طيبة تستحق التقدير لا سيما وأنها تتم ليلا والناس نيام رغم ما يشوبها أحيانا من انتقائية، لكن هذه الزيارات  تختلف تماما عن زيارات سيدنا عمر ، فزياراتهم تتم تغطيتها بأطقم وأجهزة إعلامية كاملة وترتاد موقع الحدث وفود مقدمة ووفود مؤخرة إعلامية حتى إذا ما أصبح الصبح شاع الخبر وعم القرى والحضر وتناقلت أجهزة الإعلام تفاصيل هذه  الزيارات وأدق بيانات  ما قدم للمستضيف أو ما وعدوا بتقديمه له ، والذي هو من بيت مال المسلمين (المال العام)  وليس حسنة من أحد أو عطية  من جهة ما.
مرض الفاروق يوما  يومًا، فنصحه الأطباء بالتداوي بالعسل الذي لا يملكه ولا يوجد في غير بيت مال المسلمين، فصعد الفاروق المنبر واستاذن الناس قائلا:إن أذنتم لي، وإلا فهو علي حرم. فبكى الناس إشفاقًا عليه، وأذنوا له جميعًا (باستخدام عسل المسلمين للعلاج)، ومضى بعضهم يقول لبعض: لله درك يا عمر، لقد أتعبت الخلفاء بعدك. ليس مطلوبا منهم ولا من غيرهم أن يكونوا مثل عمر رضي الله عنه، ولكن في وسعهم  على الأقل  ابعاد الكاميرات عن مثل هذه الزيارات التي يتفقدون فيها الرعية وفي وسع حاشيتهم  أيضا عدم التباهي بما يقدم  من عون من المال العام، عسى بعد ذلك  أن  يكون الفعل كله خالصا لله تعالي وأداء للأمانة.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أفكارٌ في مِحنَة السُّودان.. بقلم: المحبوب عبدالسلام
كلمة في حق الإمام الحقاني .. بقلم: نورالدين مدني
تدشين بعض إصدارات فضيلي جماع
نحو إعادة إعمار الخرطوم كمدينة حديثة: رؤية سياسية واقتصادية وعمرانية, مستلهمة من تجارب عالمية
اذا اردت ان تكون انسانا فكن (سيد عكاشة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محطات دبلوماسية: تأليف السفير: أحمد عبد الوهاب جبارة الله . تقديم السفير: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

السباق الى الموت .. بقلم: حسن ابوزينب عمر- الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما قال: أخشى على أهل السودان من الردة !! .. بقلم: يحى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

صناعة الدساتير في السودان: المؤتمر القومي الدستوري .. تأليف: ابراهيم علي ابراهيم المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss