باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اخر تحديث: 1 يونيو, 2024 11:07 صباحًا
شارك

مجزرة عامة من غير سكين تقيمها معظم المدارس الخاصة لمعلميها عند نهاية العام اتقاءا لشر دفع الرواتب لهم أثناء الإجازة وهذا تكتيك يفتقد الي الذوق واحترام المعلم الذي أرادوا له أن يكون متسولا !!..

نعرف أن التعليم في بلادنا الحبيبة إصابته طعنة نجلاء منذ قيام الإنقاذ التي عبثت فيه كما يحلو لها وصيرته أحد أدواتها الدعائية لايدلوجيتها المستوردة وكان لابد أن تضع جميع المؤسسات التعليمية تحت سيطرتها الكاملة تحت إشراف أشد عناصرهم تطرفا وجهلا ورأينا في مؤسسات التعليم العالي مدراء للجامعات والمعاهد العليا اداروها ليس كما يجب بل كما يحب التنظيم القابض علي مفاصل الدولة وبمرور الأعوام في ظل هذه الأوضاع الغريبة تدحرجت مستويات جامعاتنا الي درك سحيق ولم يعد لها ذكر مع التميز والبحث فيها قد خبأ نوره وتحولت الي معسكرات لتفويج الطلاب ليكونوا وقودا لحروب عبثية لاتكاد تنقضي وفقدت البلاد خيرة أبنائها ورحل معظم الأساتذة إلي الخارج ومنهم من لحقه سيف البتر من الخدمة من أجل الصالح العام كما يزعمون .
ورويدا رويدا وبصورة ممنهجة تم إهمال التعليم الحكومي في كافة مراحله ومع ذلك ذهبت مجانية التعليم مع الريح وتحولت وزارة التربية من وزارة خدمية الي وزارة تتحصل الرسوم والاتاوات من الشعب المسكين الغلبان حتي صار الطباشير من مسؤولية أولياء الأمور يجلبونه للمدرسة عن يد ولا أحد يجرؤ علي قولة لا !!..
كانت نتيجة تدهور الأوضاع في مدارس الحكومة أن رحل الطلاب زرافات ووحدانا الي التعليم الخاص الذي كان في بداياته مقنعا ورسومة معتدلة والنظام فيه غاية في الروعة والابداع مع توفر المعلم المدرب المهني التربوي وكانت المدرسة لا تبخل عليه بالمرتب المجزي وكان يتفاني في الخدمة حتي تفوقت المدارس الخاصة وصار بينها وما عداها من مدارس الحكومة بونا شاسعا !!..
كانت التصاديق تمنح لقيام المدارس الخاصة بضوابط صارمة وشروط ليس فيها أي نوع من المجاملة وبنزاهة تامة !!..
وجاء زمان وهذا كله في زمن الإنقاذ صارت التصاديق تمنح لكل من هب ودب وهذا بدوره يستثمر في هذا التصديق ويبيعه في السوق باعلي الأثمان وأصبحت المدارس الخاصة مملوكة لتجار وأصحاب حرف أخري لاعلاقة لها بالتربية والتعليم وربما يصبح مالك المدرسة هو المدير ويعين من المعلمين كما يحلو له من ذوي قرابته أو من الاصدقاء ويتخذ مقرا للمدرسة مبني ليس علي حسب المواصفات ولا تراعي فيه المساحات وكثيرا ما نشاهد مدارس يقضي طلبتها معظم وقتهم في الشارع يختلطون بالعامة ويتقاسمون معهم التدخين وتعاطي النشوق ( التمباك ) إن لم نقل الألفاظ التي يعف اللسان عن ذكرها !!..
ولعلكم تلاحظون أن كوادر الإنقاذ القيادية تملكوا كثير من المدارس والجامعات الخاصة ومنهم من انتزع ميادين عامة ليقيم عليها مدرسته أو جامعته ورأينا حتي جهاز الأمن لهم شركاتهم الخاصة ومنها مدارس وجامعات ومعاهد خاصة وكمان صالات للافراح المهم هم يبحثون عن كل ما يجلب لهم المال ولا يهم شقاء المواطن لأن راحة المواطن ليست عندهم من الأولويات !!..
نجمل ونقول أننا اليوم قد ضاع منا وطننا الحبيب بسبب التكالب علي السلطة واصلا وطننا ضاع من زمان منذ ايام الإنقاذ عندما تمت بهدلة التعليم وجعله محرم علي المساكين ومتاح للناس الفوق الذين يذهب فلذات أكبادهم الي المدارس الخاصة ٥ نجوم ولهم الفرصة الوافرة في البعثات الخارجية ومهما كلفت فإن الخزينة العامة تتكفل بدراسة أبناء المصارين البيض في أعالي البحار مع الراحة والاستجمام في حين أن المساكين تتحملهم المدارس الحكومية التي ليس بها سور أو مرحاض أما الطباشير فهو مفروض علي ولي الأمر إحضاره والمدرس هنا مرتبه ضعيف لا يغنيه من جوع فيترك المدرسة في وضح النهار يتلمس طريقه الي اقرب مدرسة خاصة يتكرمون عليه بحصة أو حصتين تعدل مزاجه المعتكر وجيبه المنهار !!..
هذه الحرب اللعينة العبثية كلما مضي عليها وقت طويل وممل تبدو وكأنها قد بدأت للتو وكل هذا العذاب الذي نحن فيه من ضمن أسبابه انهيار التعليم ووصول الجهلة الي سدة الحكم حيث صار التعليم يدار بواسطة الجهلاء عديمي الاخلاق والوطنية !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [311]
منبر الرأي
أسوار العزلة … أو تراجيديا ترامب ! .. بقلم : محمد بدوي
منبر الرأي
خيارات الحقيقة والمصالحة – هل تصلح للحالة السياسية السودانية الراهنة؟ .. بقلم: د. عيسي حمودة
منبر الرأي
وزير التعليم العالي: البصيرة أم حمد؟ (4)
منشورات غير مصنفة
عندما يتحرك الموت حافي القدمين في طوكر .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

الكردفاني والحب في زمن تسوما

محمد صالح عبد الله يس

حتى لا يتلاشى الأمل!

الخضر هارون
منشورات غير مصنفة

وزير المالية : وخذ الباقين معاك !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
بيانات

الأمة القومي يعقد مؤتمر صحفي عن أحداث الفولة غدا الاثنين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss