250 مليون دولار دى قروش!!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
3 مايو, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
كالعادة هلل الاعلام وكبر.وبعض الصحف جعلته (مانشيت اول)والاذاعة والتلفزيون (مازال فيهما الكثير من بقايا العهد الغابر)جعلته خبر ثالث.والمانشيت والخبر يقول معناه(احدى بنوك التنمية الخليجية يضع فى بنك السودان المركزى مبلغ 250مليون دولار)وأحسب ان مليادير واحد من مليارديرات (السجم والرماد)لو (ضغطناه شديد) يمكن ان يتحلل باكثر من 250 مليون دولار!!وربما يهبها صدقة لعمره.أنتو قايلين ال250 مليون دولار دى قروش؟؟أسالوا السيد عوض أبو الجاز.يوريكم القرو ش كيف؟
(2)
الفريق ركن محمد حميدتى قال لا لحل لجهاز الامن الوطنى.ويدعو الى إعادة هيكلته من جديد.ونسأل سعادة الفريق حميدتى.لماذا لا يتم حله؟هل لانه(مربوط شديد وماسك قوى؟)يا اخى التلج يحلوه بالموية!! وصباع أمير يحلوه بالموية.!والحبل يحلوه بالموية.!والبوهية يحلوها بالسينر او بالبنزين.والشعب الذى حل المشير.وأدخله السجن او اى مكان آمن.قادر على أن يحل اى شئ يقف فى طريقه.
(3)
قيل أن السيد ابوعلاء المعرى.منع نفسه.من أكل اللحم خمساَ واربعين سنة.وكنا نريد ان ننافسه فى مسعاه.ولكنا فشلنا.فنحن نأكل اللحم من عيد الاضحى لعيد الاضحى.والفرق بيننا وبين المعرى.اننا إمتنعنا عن أكل اللحم.لضيق ذات اليد.
بينما المعرى(اوضاعه المالية كويسة مابطاله)ونسأل المجلس العسكرى الانتقالى وهو يعلم بان السودان به ثروة حيوانية تقدر بمائة مليون رأس.فلماذا يبلغ كيلو لحم البقر 300جنيه؟ولماذا لا يتم إزالت الرسوم والجبايات وخلافها,والتى تؤدى الى إرتفاع الاسعار؟والتى وضعها سلفه الضالح نظام البشير.؟
(4)
هذه الثورة التى قام بها الشباب.حين تخاذل عن نصرتها الشيوخ(الذين جلسوا ينتظرون الى أين يتجه الهواء حتى يضروا عيشهم)هذه الثورة أخرجت من غالبية الناس (إلا من أبا)افضل مافيهم.وهى إنسانيتهم.فاصاور( أخواناَ) فى الانسانية.نبذوا وراءهم العصبية والجهوية والقبلية.وصاروا دعاة حب وسلام.لا دعاة فتنة.الدعاة الذين لا يريدون لهم أن يتمتعوا بنعمة الحرية.ويريدون إستعبادهم من جديد.نحن(اخواناَ)فى الانسانية.
ولسنا (اخواناَ)فى أى كيان اخر!!
(5)
الجريمة والعقاب.رواية روسية.والجريمة هنا(بل الجرائم)رواية من تأليف الحركة الاسلامية ومن إخراج الأبن الضال حزب المؤتمر الوطنى.الذى أصبح لا بواكى عليه.وبعد اليوم المجيد.يوم الحادى عشر من أبريل 2019.إنتهى الجزء الاؤل من الرواية الاسلاموية.وهو الجريمة.ويبقى الجزء الاهم والاعظم.والذى يقع على عاتق السلطة المدنية.(والتى يُماطل المجلس العسكرى فى الموافقة عليها.)والعمل عليه وضع خاتمة سعيدة له .وهو فصل العقاب.فالعقاب يجب أن يكون بنصوص القانون.
وياليتها تكون بذات القوانين التى وضعها جهابذة وترزية وخبراء القانون فى النظام الهالك.فمن وُجد بحوزته دولارات.يقتل كما قتل مجدى.اى يتم تطبيق كافة القوانين التى تمت طبيقها سابقاَ على المواطنين السودانيين.
(6)
صحيح ان الاغلبية من الاحزب(سواء كانت أحزاب فكة او احزاب صما)ومن الحركات المسلحة والشخصيات القومية شاركت حزب المؤتمر الوطنى فى نعيم الدنيا.وتقاسمت معه.بل هو من قسم لها. معيشتها الضنكه.وقسم لها اليسير اليسير من (كيكة الحكم).وهذا المشارك.إستمرأ المشاركة فى كل الحكومات بكل مسمياتها.وإستمرأ المنصب والمخصصات والنثريات.وحب الظهور والكلام.(يا اخى فى وزراء ومساعدين اصبحوا قاعدين فى القصر الجمهورى وكأن الواحد منهم قاعد فى بيت ابوه)!!قل لا يستوى من شارك رغبة فى السلطة والجاه.والاخر الذى شارك رغبة فى تفكيك النظام وتعريته من الداخل.وكشف اسراره وخفاياه.
واولئك أعظم درجة.من شيعة النظام ومن سانده وساعده.وبذل له النصائح الضارة.والقاتلة.