باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

6 أبريل .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
إقترب يوم السادس من ابريل فلنجعله يوماً لانتصارات نوعية لهذه الثورة المجيدة وذلك بالتوحد تحت راية واحدة تحمل شعاراً واحداً هو إسترداد الوطن من براثن هذه الطغمة الدكتاتورية الباطشة الحاكمة الآن ، نجعله يومآ نحقق فيه حلم أن يكون السودان (أولآ) تحت قيادة شبابية واعية من لجان المقاومة الأشاوس ويتم ذلك بتنظيم صفوفها وتشكيل مجلسها التشريعي الثوري الصاعد من قواعدها من محليات وولايات السودان المختلفة جميعها حتى يحقق شعار (السلطة سلطة الشعب).
ها انتم أبنائي الثوار الاحرار قد إجتهدتم و أخرجتم مواثيق عدة وضعتم فيها أهدافكم وبرامجكم وخططكم لتنفيذها لما بعد السقوط الذي نراه (قريبآ) ويراه اعداء الوطن من الكيزان وفلولهم وكتائب قتلهم البغيض بقيادة اللجنة الأمنية للمخلوع (بعيدا).
لقد تعدى الوضع في البلاد الآن مرحلة السوء إلى الانهيار التام بسبب هؤلاء الانقلابيون الذين أصبحت مقولة أنهم يقفون مع الثورة نكتة سمجة يخجلون (كان بخجلو) من ترديدها بعد أن أصبح عداءهم للثورة (بالمفتشر) قتلاً وتنكيلا قمعا وإرهابا .
إن أمثال هؤلاء غير المستقرين نفسيا وعقليا لن يبنوا وطنا ولن يقدموا له إلا الضياع وقد وضح جليا بانهم مجرد دمى في أيدي الكيزان يضعونهم في واجهة ثورة الشعب لتحقيق مآربهم في العودة للحكم مرة أخرى عبر البندقية وأيدي محور الشر الخارجية والتي هدفها نهب خيرات الوطن عبر مرتزقة الجنجويد المحتلين الحاقدين على هذا الوطن .
لقد أدخل القوم أنفسهم في حرب خاسرة طال الزمن أو قصر فهم المنهزمون فيها بإذن الله وهذه سنه الحياة مع الظالمين أمثالهم ، تورطوا في جرائم لن يغفرها لهم الشعب السوداني الابي ولن يغفرها التاريخ سوف تلاحقهم لعناتها إلى يوم الدين فإن ما نراه الآن من فشل هو حصادهم المر فقد زرع هؤلاء القتلة خبثا ولن يخرج لهم الا نكدا .
إن دور الشعب السوداني الثائر الآن هو بالضرورة رفع حالة التأهب والاستعداد للمعركة الفاصلة بين هذه الثورة المجيدة واعدائها ولابد من (فرز الكيمان) بصورة واضحة واخراج كل من ارتدى ثوب الثورة ولوثه بالتواطؤ مع اعدائها عسكر اللجنة الأمنية للمخلوع (وهم معروفين) ولتكن الأمور واضحة فكل من دعم العسكر فهو منهم ويعد خارج عن عباءة الثورة وكل من لم يحسم امره برفض استيلائهم على الحكم بصورة واضحة وآثر الصمت فهو أيضا في خانة اعدائها فكما قال الشاعر الجميل الراحل المقيم حميد : (جرح الوطن ختالنا خط ما منو نط الليلي يا موت يا حياة وخاتي البيختار الوسط)
فلتجعلوا ابنائي الثوار من ضمن خطتكم للاحتفال (بابريلكم) هذه المرة هو تصفية وتنقية صفوف ثورتكم منهم فهم كالشوائب يعكرون صفو نضالكم ومسيرتكم الميمونة ويقفون حجر عثرة امام تقدمها فلا تتركوهم يعملون على بيع ثورتكم مرة أخرى كما فعلوها في ١١ابريل ٢٠١٩م م فأحذروهم.
جاء السادس من ابريل هذا العام والثورة أكثر نضجا وأبطالها أكثر خبرة في ادارة معاركها الميدانية والسياسية ، لم تمض عليهم تلك السنوات الثلاث سدى فقد اصقلتهم واعدتهم للمرحلة الأهم وهي جاهزيتهم لاستلام الحكم في البلاد فقط بقليل من الترتيب والتنظيم والإتحاد وبالاتفاق ولو على الحد الأدنى بين مكونات قوى الثورة الحية المناهضة لهؤلاء المحتلين .
نعم انتم اسود أشاوس ابنائي وقادرون على النضال الثوري الشرس ولكنا لا نريد ان نفقد منكم المزيد حافظوا على أرواحكم فهي رياحين سوداننا الجميل بكم و القادم بقوة بإذن الله فاحموا الوطن بحماية انفسكم بقدر الإمكان من هؤلاء القتلة فقد حق قول الدبلوماسي والمحلل السياسي الأمريكي هاديسون كاميرون في قائدهم الانقلابي بانه (قد فقد البوصلة) فأصبح ينهش في الكل ويمزق كل من اقترب منه فهو ومن معه الآن يتخذون كل الشعب السوداني رهينة في ايديهم وخيارهم المطروح اما هم أو الشعب السوداني لذلك لن يتوانوا عن فعل أي شيء في سبيل أن يبقوا في الحكم ولو ضحوا بكل الشعب وحرقوه في لحظة واحدة ، فاحرصوا كل الحرص منهم وضعوا سلامة أرواحكم نصب أعينكم وأنتم تعدون العدة لمواجهتهم فالسادس من ابريل نريده بطعم النصر الكبير ولكنه ليس منتهانا بكل تأكيد وتذكروا مقولة الشهيد عظمة (نعم تعبنا يا صديقي ولكن لن نستلقي اثناء المعركة ) ، لقد إستشهد هو وصحبه الميامين من أجل سودان الحرية والسلام والعدالة وتركوها أمانة في اعناقنا جميعا فاصبروا وصابروا حتى تحقيقها ونحن من خلفكم و(كلنا معاكم) ولن تسيروا وحدكم وما النصر الا من عند الله ، اللهم نصرا تعلو فيه كلمة الحق ويعود به الوطن المسلوب لحضن ابناءه الشرفاء البواسل الذي ضحوا من اجله بارواحهم وكل ما يملكون .
كسرة:
اللهم سحقا لاعداء الوطن وشعبه الظالمين اللهم شتت شملهم ومزقهم شر ممزق وارنا فيهم عجائب قدرتك عاجلاً غير آجل يا رب العالمين
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 897 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
اجتماعيات
الصادق سمل يكتب: الصفح فقط ما يوقف دوائر الدم
تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان بابو: بين الدفاع عن المبادئ والتبرير غير المقنع
فترة الثقافات المبكرة (7) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
أحلام وزير المالية الوردية فى الميزانية .. بقلم: سيد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على البرهان وعسكره أن لا يبحثوا عن الحماية من أمريكا وإسرائيل، بل بالتوجّه إلى الشعب السوداني والاعتذار له .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكري الثانية لثورة ديسمبر: ما زالت جذوتها متقدة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بعيدا عن الانتخابات .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

بخيتة الحفيان ،، شهيدة أكتوبر النسائية المنسية .. توثيق:ـ حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss