باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

80 مليون لاجئ ونازح حول العالم، والضمير الانساني مشغول .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في تطور غير مسبوق في تاريخ البشرية الحديث أعلنت الامم المتحدة يوم الخميس 18/6/2020 أن أعداد اللاجئين والفارين إلى معسكرات النزوح القسري حول العالم، قد قارب ثمانين مليون نسمة، مما يعني أن واحداً من بين كل مائة من سكان هذا الكوكب إما لاجئ أو نازح. وهذا الرقم هو الأكبر منذ أن تم تأسيس الأمم المتحدة في العام 1945. كما أن أعداد اللاجئين قد تضاعفت خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث لم تزد عن أربعين مليوناً حتى نهاية العشرية الأولى من هذه الألفية الجديدة.

وبطبيعة الحال فإن الغلبة الكاسحة من اللاجئين والنازحين هم ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة، الذين لم يجدوا بداً من الهرب من أوطانهم ومحاولة طلب الأمان في بلاد أخرى يحلمون فيها بتفادي العنف المسلح والاضطهاد السياسي وانتهاكات حقوق الأنسان.
ويؤكد هذا الوضع فشل النظام العالمي الذي وضعته الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية في الحفاظ على السلام العالمي بمعناه الواسع، وعدم قدرته على تجنيب الكوكب مآسي الحروب وظلاماتها، وفشله في الاحتفاظ بالكرامة الانسانية للبشر. فالأمم المتحدة كمنظومة لحفظ السلم والأمن الدوليين وآلية لإنهاء الأزمات على المسلحة لا تزال بعيدة عن أنجاز أهدافها الكبري على النحو الذي يجعل كوكب الأرض آمناً ويجعل شعوبه مستقرة. صحيح أنها حققت بعض الأمان وساهمت في حقن كثير من الدماء إلى حد كبير، فسجل الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة حافل بالانجازات، كما طورت من مفهوم السلم والأمن الدوليين بإدخال معاني جديدة تتعلق بالبيئة والصحة والغذاء والتعليم، لكن بقياس ما هو مطلوب منها مقارنة مع ما تحقق على الأرض، فإن الفشل يبدو كبيراً. فلا تزال مشكلات الصراع المسلح الكبرى قائمة بما فيها الصراع على أراضي فلسطين وكشمير وقبرص، إضافة إلى النزاعات الداخلية في المنطقة العربية وأفريقيا وآسيا.
أكبر مظاهر فشل الأمم المتحدة هو عدم قدرتها على كبح سباقات التسلح على المستوى الدولي، وعدم إيقاف الاستثمار في مجال صناعة الحرب. وبنظرة سريعة على ميزانيات الدول الكبرى يتضح أن أرقاماً فوق مستوى تصور الشخص العادي تم إنفاقها في المجال العسكري، حيث تأتي على قائمة الدول الأربعة الأكثر اهتماماً بالتسلح العسكري الولايات المتحدة الأمريكية والتي أنفقت في العام 2019 ما مقداره 649 مليار دولار إنفاقاً حقيقياً في المجال الحربي، تليها الصين الشعبية بإنفاق مقداره 261 مليار دولار، ثم الهند التي أنفقت 71.1 مليار دولار، ثم روسيا التي أنفقت 65.1 مليار دولار. وهذه المبالغ المذهلة لم تصنع سلاماً لهذه الدول ولم تحقق طمـنينة للجنس البشري على ظهره. وبالنظر للمشكلات الأخرى التي تواجه البشرية فإن معشار ما أنفق على صناعة الحرب قادر أن يحيل الكوكب الأرضي إلى جنة لو أنفق في مجال السلام.
إضافة إلى الصراعات المسلحة فإن الكوارث الطبيعية التي لازمت الكوكب منذ بداية الألفية بما فيها الجفاق والفيضانات والزلازل والبراكين أدت إلى إجبار الملايين إلى النزوح عن أوطانهم والبحث عن ملاجئ بعيدة عن أمكان الأزمات سواء داخل أقطارهم أو في أقطار أخرى. ورغم وجاهة الأسباب التي تدعو إلى النزوح بسبب الكوارث الطبيعية بما فيها التغيرات المناخية إلا أن النظام الدولي لا يزال بعيداً عن الاعتراف لهذه الفئة بحقوق اللاجئين. وقد أقر الميثاق العالمي للاجئين الذي تبنته الجمعية العامة للامم المتحدة في العام 2018 بأن العوامل المناخية تؤدي إلى ازدياد حالات اللجوء إلا أنه لا توجد آلية واضحة يعامل على أساسها الذين ينتمون لهذه الفئة باعتبارهم لاجئين.
قيض الله جائحة مثل كرورنا لتردنا للنظر من جديد إلى المشكلات التي تواجه كل دولة ليس باعتبارها مشكلات داخلية فقط وإنما مشكلات تهم كل المجتمع الدولي، فالتواصل الذي ربط بين أجزاء الكوكب، والوحدة المكانية الظاهرة بين أطرافه ، جعلته مترابطاً ومن الضروري إلى التعامل معه باعتباره جسد واحد إذا أصاب منه عضواً مرض، تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى.

abuzerbashir@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
من كهوف تايلاند الي جبال النوبة السودانية يتجدد الامل في نهايات سعيدة .. بقلم: محمد فضل علي
الأخبار
البشير يتوجه إلى جمهورية مصر العربية
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان تدين إستهداف طلاب السودان من إقليم دارفور بجامعة بخت الرضا
الأخبار
مريم الصادق: التغيير العنيف آتٍ حال فشل “السلمي”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيد الشرطة .. حكومة الوفد الأخيرة .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر تطالب باستعادة سيادتها على ثلث إثيوبيا .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

إستبيانات و نتائج مسبقة …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

ذكري ثورة 21 أكتوبر 1964م الشعبية وإستعادة مجد الأناشيد الجميلة … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss