وما أرى لكم من حزب غيرى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
5 مارس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
(1)
أصبح القضاء بخيلاً. فى إصدار الاحكام على الفاسدين..ولكن..
ماذا يفعل القضاء.إذا كانت قضايا الفساد لا تصل الى مناصته؟
(2)
قالوا ان الضيف حمار صاحب البيت.يوجهه كيفما اراد..واليوم صار المواطن حمار حكومة.تعلفه وقت الشدة.وعند الحاجة اليه.وبعد ذلك تتركه يتدبر امره بنفسه.
(3)
الانثى التى ترتدى الازياء القصيرة والضيقة والمحذقة.لديها نقص حاد فى القماش او فى العقل!!انا ارجح ان لها نقص حاد فى القماش.ولا يعلم بمافى العقول إلا رب العقول.
(4)
حزب المؤتمر الوطنى.إذا صعد المنبر.بكاء وناح وحدثنا حديث الزاهدين فى الدنيا.دعك من الزاهدين فى الحكم.وإذا نزل من المنبر حدثنا حديث التجار ورجال ونساء الاعمال.وان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسعر للمسلمين السلع.وإذا جاء وقت العمل.قام بعمل الفرعون..وما أرى لكم من حزب غيرى.يصلح دينكم ودنياكم..
(5)
دراسة غير متداولة (قطعتها من رأسى الغليد دا)تقول الدراسة كل سياسى (عملياً)هو مريض!!شنو قاعدين تعاينوا لى كدا؟يعنى مامصدقين أنهم مرضى؟طيب حب السلطة أليس بمرض؟حب الظهور ايضا مرض خطير.كثرة الجعجعة والتنظير أليست مرض؟بل أن غياب السياسى ايضاً نوع من الامراض.ومثلاً غياب السيد الصادق المهدى عن المشهد السياسى الراهن.دليل على ان الرجل (مريض سياسياً)الامر الذى سيدعو الاخرين للسؤال عنه.وإنى أرى بان خروج السيد الصادق.هو لجذب مزيد من الاضواء.وإشتغال الناس والمحل به..وغياب السيد الصادق (مرض)قديم جديد..فالسيد الصادق يكره إنحسار الاضواء عنه..
(6)
ماخافت حكومة من الله.وإلا عظمت..وماخافت حكومة من امريكا.وإلا ذلت..(عليك الله)لاحظ الى الذل والهوان.الذى تعيش فيه الحكومة السودانية.
وكيف أن امريكا تذيقها الواناً وأشكالاً.من الذل والهوان.فمرة ترفع عنها العقوبات(رفعاً غير بالغ سن الرشد)ومرة تضعها ضمن الدول المتكاسلة عن مكافحة الارهاب.او ضمن الدول الراعية للارهاب..وامريكا ذاتها دولة ناقصة عقل ودين..فالحكومة السودانية غير قادرة على رعاية حدودها.فكيف تستطيع رعاية الارهاب؟ولكن من إكتسب السئيات وأحاطت به الخطايا من كل الجهات.فماذا تتنظر منه غير قبول شروط وإملاءات الاخرين.وتنفيذها(بضبانتها) وإلا..فالويل والثبور فى إنتظاره..
(7)
سمعت أحد المعتقلين السياسين الرافضين لاى فضل او حسنة من المؤتمر الوطنى.
سمعته يقول (أن يقطع عنقى خير لى من أن يكون للمؤتمر الوطنى دين فى عنقى..ويجعلنى هذا الدين أمشى مطاطئ الرأس. مكسور الخاطر.ذليل النفس.
وكل الناس أحسبهم يشيرون على ويقولون لولا فضل المؤتمر الوطنى عليه لكان حتى اللحظة مرمى فى الاعتقال..فالسجن والاعتقال أحب الى من حرية وعتق يأتى بهما المؤتمر الوطنى.).واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وأدعوا لباقى اخوانكم بعاجل الحرية.والعتق من السجن والسجان.وهم الآن يحاسبون.ومايحاسبون فى كبيرة ولا جريرة ولا جريمة.غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية كريمة.
tahamadther@gmail.com