العــــصيان في وجه الوفاق الوطني 3/3 .. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطى
المجموعات التي تقود العصيان في وجه الوفاق الكبير تتصدرها أحزاب منعدمة أيدولوجيا هي الحزب الشيوعى وقد نال 1.7% من الاصوات في إنتخابات 1986 و حزب البعث العربي الذي نال 0.7% من الاصوات هذه الاحزاب فقدت حواضنها و مبررات وجودها ولكن قوتها و تأثيرها نابع من أنها غدت بيادق في أيدي الامبريالية العالمية تقتات من نوافذ المنظمات الانسانية التي جلها واجهات للقوى الظلامية ( المخابرات الغربية).
تدعمها لجنة من الخبراء من 18 رجل و امرأة من كبار رجالات الخدمة المدنية و آلاف من الكوادر المساعدة و العاملين فى لجان الولايات و التسجيل و التصويت و الفرز و يسهر على حراسة و مراقبة أعمال المفوضية الآلاف من رجال البوليس و مناديب الأحزاب و المنظمات الطوعية المحلية و العالمية يعملون جميعاً وفق ضوابط محددة. هذا العمل الكبير المكلف تحمله الشعب السوداني عن رضا و قناعة.
انتهت فترة التصويت يوم الخميس 15 أبريل 2010 وتبين أن نسبة التصويت فاقت 70% من المسجلين و هى حسب المعايير العالمية نسبة عالية جداً رغم دعوات المقاطعة. بدأ فرز الأصوات يوم الجمعة 16 أبريل وبدأ ظهور النتائج فكانت اللطمة الكبرى للهاربين من قرار الشعب حيث كشفت نسبة التصويت العالية أن لا وزن لتحالف جوبا حيث لم يقاطع الانتخابات أحد كما ان الشعب قرر و بصورة أدهشت كل المراقبين الوقوف إلى جانب المؤتمر الوطني لأنه صدقهم منذ صيف العبور الى صيف القرار العريان الذي شهده الوف من المراقبين وفدوا من خارج السودان و داخلة و كان قراراً شهد علية رجال المفوضية الكرام و أمن عليه المراقبون الأجانب و الوطنين و وكلاء الأحزاب.
اليوم يوم المرحمة
“لقد كان ضمن الجيش الزاحف الى مكة ما يُسمَّى بـ”الكتيبة الخضراء” أو “كتيبة الحديد”، الزَّهْو، فصاح: “اليوم يوم الملحمة، اليوم تُستحَل الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا”، فغضب النبي- صلى الله عليه وسلم- وأعطى الراية لـ”علي بن أبي طالب”، وقال: “لا يا سعد، بل اليوم يوم المرحمة، اليوم تُقدَّس الحرمة، اليوم أعز الله قريشًا”.
أرجو ان يقصر الإخوة الاحتفال بهذا النصر الكبير بالدعوة لصلاة الشكر بالمساجد حال إعلان المفوضية للنتيجة الرسمية و ان تنتهي بهذا التفويض الكبير سياسة الترضيات والصرف غير الضروري لمال المسلمين كما يجب الاجتهاد في استكمال بناء هذا الوطن ورد الجميل لهذا الشعب الذي قرر بإجماع أدهش الأعداء و المتربصين حتى صار بعضهم يهذى.
الحزب الشيوعي السوداني هو أخطر مكونات تجمع جوبا مع قلة أعضاءه فالحزب صناعة يهودية صهيونية أنشأه و رعاه الضباط اليهود فى الجيش البريطاني و على رأسهم هنري كوريل الشخصية الغامضة الذي كان راعياً للأحزاب الشيوعية فى مصر و السودان و الشام و مات مقتولاً فى باريس كما ذكر ذلك تفصيلاً عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المرحوم الأستاذ أحمد سليمان فى كتابه الوثيقة ” خطاً كتبت علينا مشيناهاً.
أسأل الله الهداية لجميع من يشهد أن لا اله إلا الله و أن محمداً رسول الله وذلك حتى يشمل هذا الدعاء مجموعة مقدرة فى الحزب الشيوعي أحسب أن لهم خلق و دين.
م. تاج السر حسن عبد العاطى
لا توجد تعليقات
