باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

أخِي عَرِكِي، … كَيْفِنَّك اِتْـمَسَّيْت ؟ عَلَّك خَفِيفَ البَال؟ .. بقلم: د. حسن محمد دوكه/طوكيو – اليابان

اخر تحديث: 26 مارس, 2018 11:53 صباحًا
شارك

 

dokahassan@yahoo.com

” حَبِيْبِي إزَّيْك، يَا غَالِي إِزَّيْك، ودْ أُمِّي كَيْف الحَال؟ كَيْفِنَّك اِتْـمَسَّيْت عَلَّك خَفِيفَ البَال؟ … لَبَشَتني رِيْحتَك وَجِيْت أَتْمَسَّى بَي ضَيَّك …”
الشاعر عثمان البشري، غناء عامر الجوهري

وحينَ يُغطِّي العُشْبُ ذكرياتِنا، وتَشهقُ المأساةُ في البيوت، بأي شيئٍ أَصْنَعُ الإِنسان؟ قالَ بيدبا: تَصْنَعْهُ إذا سَقَطَّتَ واقِفاً مِن أَجْلِهِم. أو هكذا كان ردُّ بيدبا الحكيم على دبشليم برواية الفيتوري الشعرية. فيتوري يا عركي، فيتوري الفيلسوف الكوني الذي أسمعتناه شعراً وحكمةً مُغنَّاةً بما تتفضَّل به عَرَكيَّتُكَ العَفَافِيَّةُ أو عَفافُكَ العَركيِّ مُتوائمُ الكلمةِ واللَّحنِ والأداء قائداً لنا أواسط الثمانينات وما زالَ وحاديينا على دروب الغناء والإنشاد والشَّدوِ الحُلو المُرصَّعِ بالتَّسامي،والمُوشَّحِ بالإدهاش، ناقِشاً بصماتهِ الرَّاسخة على الذَّاكرة الصَّبِيَّةِ فِينا كيومِ رحيلِ قمرهِ العَفافِ “من البِلاد”، وداركم دارنا التي صارتْ “حينها” مُرصَّعةً بالسَّواد، فأضحت اليومَ “مُوشَّحةً” بالسَّواد.ولكنَّ للأقمارِ سِيْرتَها النَّورَانيَّةَ المُشعَّةَ ضِياءً يَلُفَّ الكّوْنَ العَركِيَّ تَجلِّياتٍ مِن تَماسُكٍ وثباتٍ فَعَطاء! “… دا يوم صعب، وعفاف مافي، لاكنها موجوده… قُلْتَ ليها: جَمَّلتِيني، جَمَّلتِيني أَدَّيتِيني البُعْدَ المفْرُوض، والدَّايِر أَكُوْنُوا عَلى الإِطْلَاق فِي تَكْوِيْنِي. وفِي تَكْوِيْنِي سَاهَمْتِ مَعَاي بِأَنِّي أَكُوْن أَجْمَل إِنْسَان بِتْشُوْفُو عُيُوْنِك،يَا عُيُوْنِي. أَصْبَحْتَ صَباح، أَصْبَحْتَ مساء، أَصْبَحْتَ خريف، أَصْبَحْتَ ربيع، أَصْبَحْتَ شِتَا، والصَّيْف بِقَى أَجْمَل مَا يَكُوْن! صَالَحْتَ الكّوْن، وبِقِيْت مَمْنُون لِزُوْلَه بِتَشْبَه قُرْصَ الشَّمس، ومَجْنُوْنَه بِتَرْسُم بي أَلوانَ الطَّيف السَّبعة مَدارَ الكَّوْن. بِقِيْت اِسْتَطْعَمِك بِالشَّم، وألثُم لهاك بِوَدْ العَيْن، وفي الأَصْل نِحْنا زُوْل وَاحِد، وحَرَام النَّاس تَشُوْفنا اِتنين…”
فيتوري يا عركي، هو الشريك الأكثر التصاقاً بالكلمة الولودة ذات الضفائر المجدولة على رأس الاستعارات. البليغة في آثارها الباقيات ما احتمل الحرف كنوز الكلام، وما اتسعت صدور النَّاس تحمُّلاً، وتَفقُّها، وتصبُّراً، وتفكُّراً، وعملاً، فانتشاءً فاعلاً بِــــــ “شَبَّالاتِ”الحِكَمِ والسَّلام. هو فيتوري والأرض والإنسان يا عركي، وذلكم المَهيبُ المُدهشُ العَجيبُ من “الجَرداقِ” جَرْداقِكُم أنتَ وهِي وهوَ، المُعَاتِبِ المَمْكُونِ الصَّابرِ الصُّراح: “أرضُكَ ظَمأى، والخَريفُ شَحَّ هذا العام، والـمُتَسوِّلُون يَزْحفونَ، والأقزامُ يُعَرْبِدُونَ في حُطَامِ المَمْلكة …”
ثلاثةُ مواقفَ أخي عركي، تمَّ رصدُها مؤخراً بعد رحيل ماما عفاف (رحمها الله رحمة واسعة) وصعود نفسها الكريمة إلى بارئها، ضمن مواقف أخرى لم يشهدها الراصدون، تشي بزكاء عودِك الزُّولي الأصيل، وطِيْب أريجِ إنسانِك المُعطِّر نفوس الآخرين تثبُّتاً وتوطيداً لما ظنَّه النَّاس تَقَازمَ فينا وانكمشَ “مُنْزوياً ” كَحالِ الأرضِ ذاتِ المليون حكايةٍ وقيمةٍ وفضيلةٍ وميلاً مُربَّعا!. والحالُ صديقي، ليس مقام شكر وتقدير فحسب، بقدر ما هو حال درسٍ ومعرفة وتنوير. فقد أدهشتَ مَن رصدوكَ متفقِّداً وعائداً أستاذنا البروف المخرج صلاح الدين الفاضل، زائراً له في بيته وقد افتقدته في بيت العزاء، عزاء عفاف يا عركي. غبت عن الوعي بُعيد مواراة جثمان عفاف ثرى أمدرمان، فخاف الناس عليك، ولكنك (والحمد لله) أفقتَ، فقد كنتَ صائماً ذلك اليوم وقد أُرهِقَ جسدك بالتَّعبِ التَّعب. حلَّ على الناس عيدُ الأمِّ، وماما عفاف قد رحلت، وها أنت وأسرتُك الجميلة تستجمعون أنفسكم وتستجمعونها لحظات ما قَبْلَ وأثناءَ وما بَعْد الاحتفالية بحوش المسرح القومي، وتبشرنا مؤكداً على أنَّ عفافاً فيك، مِنك، إليك، بكَ، معكَ،”… ماعَاِرف أقول شُنو بالضبط، لاكنْ ما خَلَّتُو لينا عفاف نحنا بنمشي بيهو لقدام إن شاء الله…”.
لَيْلَتَها، تَكَسَّرتْ بَراعِمُ مَوجاتِ النِّيْلِ “المَكْلومة” قُبالَةَ البُقعَة عند المسرحِ تُرْخِي سمْعها، وتَمُدُّ أصابِعَها يافعاتِ البراءة والعزيمة ماسِحةً على هامات الطوابِي المشرئبة في شموخها الأشم، وهي تعلنُ دندناتها ” أنا امدرمان، أنا السودان، أنا الدُّرَّ البِزين بلدي، أنا البرعاك سلام وأمان، وانا البفداك يا ولدي… أنا امدرمان سقاني النيل رحيق العزَّة من كاسو، أنا اللّى مجدو كنت دليل، وآية وحده لى ناسو …”. تقاطرتِ الجموعُ المُحِبة تعلُّقاً بقيمة الإنسانِ والحياة التي تَرفضُ إلاَّ أنْ تَكونَ أُغْنيةً في قَلْبِ فَنَّانٍ وأَطفالٍ سَيكْبُرونَ. جاءت الناسُ، الأصدقاء الأحباب، المغنون الشعراء، الدراميون العلماء، الإذاعيون الأطباء، وجاء سَمِّهم ما تشاء، ولسانُ حالهم يقول:”…نَفْحَ النَّدَى زَيَّك، يَلْفَحْنَا بَيْت فُوْق بَيْت وأَنا جَايِي بي حَيَّكَ النَّفْسِي فِيْهُو أَبِيْت لَبَشَتْنِي رِيْحتِك وَجِيْت اِتْمَسَّى بى ضَيَّك …”،.وها أنتَ تُعلن عليهم حبَّك وما تدَّخر للأيامِ المقبلات، “… أرجع واقول: حقَّاً كلُّ ما تَبقَّى لي وفاؤُكَ أنتَ يا شَعْبِي، سأردُّ جميلَكَ أضعافَ من كَبِدِي ومِن شُعَبِي، وأرُدُّ الصَّاعَ صَاعَين لِمَن عَادَاكَ يا شَعُبِي”.رحمَ الله عفافاً رحمةً واسعةً،وأسكنها فسيح جناته مع الصدِّيقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا، وجعل البركة في ذريتها وفيكم، وألهمنا وإياكم الصَّبر وحسن العزاء.

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه
منبر الرأي
تَوْقِيْعٌ فِي دَفْتَرِ الغَالِيْرِي! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
إذلال حميدتي للرجال وسوء المآل .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
بيان من لجان مقاومة أمدرمان الكبرى
قادة الانقلاب ، قيادة الفتنة القَبَليّة/الجهوية .. بقلم: محمد عتيق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحركه لزومه شنو .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

البجا والجبهة العريضة .. بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

هل سيفصل الجنوب أم سينفصل؟ (6) … بقلم: أمين زكريا اسماعيل/ امريكا

امين زكريا اسماعيل
منبر الرأي

ثلاث لا يعرفون إلا عند ثلاثة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss