الصراع الخفي حول منصب رئيس القضاء .. بقلم: عبد القادر محمد احمد المحامي
من حق المواطن أن يسأل : ما علاقة السلطة القضائية بالسياسات الإقتصادية والمالية للدولة ، وهي من صميم عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية !! ولماذا التأكيد والجهر بأن تعديل ضوابط التوثيق تم بغرض (التوافق مع حزمة الإجراءات والسياسات الإقتصادية) !! الجميع يعلم انه لم يصدر قرار من السلطة التنفيذية أو تشريع من السلطة التشريعية ، يوجب التعامل بالشيكات المصرفية في معاملات معينة ، حتى يكون هناك حديث عن توافق !!
عندما صدر القرار الجمهوري بتعيين السيد حيدر رئيساً للقضاء ، ذهبنا لمنزله أنا والأخ الصديق مولانا نصر الدين حسن ، بغرض التهنأة ، والنصح صيداً في الماء العكر ، وهو صيد لا شك محمود ومطلوب خاصة وقد علمنا أن القضاة من الإسلاميين ، و في سبيل تكريس الأوضاع داخل السلطه القضائية ، إعترضوا على تعيينه وذهبوا في ذلك للسيد رئيس الجمهورية لكنه زجرهم وطردهم .
ارجو صادقا ‘ من السيد حيدر ‘ وعلى ضوء ما اصبح عليه حال القضاء في عهده ‘ ان يختلي مع نفسه ويستقبل من امره ما استبدر ‘ ويسال : هل كان سيقبل بمنصب رئاسة القضاء ‘ اتمنى ان تكون الاجابة بلا ‘ فهي دليل عافية ومتبقي امل وعشم في مراجعة وتصحيح المسار ‘ زهدا في المنصب وانتصارا لموجبات الوظيفة ارضاءا لله ولهذا الشعب الذي لا يستحق ما يجري في حقه من ابنائه .
abdoadvo017@gmail.com
لا توجد تعليقات
