التواصل الاجتماعي مابين الامس واليوم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
11 أبريل, 2018
د . أحمد محمد عثمان إدريس, منبر الرأي
32 زيارة
النفاج والخوخة وباب الجيران والباب بالسقاطة وبالحبل والباب بدون-
-زيارة الجيران-زيارات الاهل-زيارة الاصدقاء – عيادة المريض- تفقد الاخوة والاعزاء
-الاجازات زمان كان لها طعم خاص متين تجي ؟
لم تعد هناك حركة للاهل نسبة للظروف الاقتصادية –
– زمان كنا نتشوق الى ميعاد الاجازة من اجل السفر لمقابلة الاهل بالشمالية او اي مكان اخر بالسودان واخرين من ذوى المال كانوا يصيفوا بالقاهرة او سوريا الوديعة ماقبل الاضطراب الحالي-
– يظل الحنين اكبر لوجود الترابط الاسري ويقل الحنين لدى الناس لمجرد الابتعاد وعدم معادوه صلات الارحارم وزياراتهم المختلفة
-صلة الرحم نبه اليها الكتاب والسنة في العديد من اسطره المختلفة وهي اقرب القربات الى الله .
-يقولوا اخرين مشغوليات الحياة والجرى وراء الرزق كان عائق من التواصل مع الاهل والاقارب
-زيارة الاهل هي الرزق ذاتو
– نقول يظل التواصل بوابة للرزق وفتح ابواب اخرى وان عجزت عن ادائها سوف يقفل امامك بوابة الرزق المعروفة بالتواصل مع الاهل والاقارب
-ولا نجعل مشغوليات الحياة حجرة عثرة من اجل الوصول الى الاهل والاقارب ولو بكلمة واحدة عبر الواتساب لم يكن لك وقت ( صباح الخير …… مساء الخير )
– لكني انا ليس من اصدقاء هذا الوضع واشدد على وضع الزيارة ولو في الاسبوع مرة
– الناس مشغولة بالوتساب طوال اليوم وماقادرة تعمل حق الله دا كلام
– التواصل بلغة العين
-الابتسامة في وجه اخيك صدقة
-ابتسم تبسم لك الدنيا
-االشعوب في اوربا دائما ما تجدها مبتسمه وفرحه وبخاصة في فرنسا
– والله من وراء القصد