-زيارة الجيران-زيارات الاهل-زيارة الاصدقاء – عيادة المريض- تفقد الاخوة والاعزاء -الاجازات زمان كان لها طعم خاص متين تجي ؟ لم تعد هناك حركة للاهل نسبة للظروف الاقتصادية – – زمان كنا نتشوق الى ميعاد الاجازة من اجل السفر لمقابلة الاهل بالشمالية او اي مكان اخر بالسودان واخرين من ذوى المال كانوا يصيفوا بالقاهرة او سوريا الوديعة ماقبل الاضطراب الحالي- – يظل الحنين اكبر لوجود الترابط الاسري ويقل الحنين لدى الناس لمجرد الابتعاد وعدم معادوه صلات الارحارم وزياراتهم المختلفة -صلة الرحم نبه اليها الكتاب والسنة في العديد من اسطره المختلفة وهي اقرب القربات الى الله . -يقولوا اخرين مشغوليات الحياة والجرى وراء الرزق كان عائق من التواصل مع الاهل والاقارب -زيارة الاهل هي الرزق ذاتو – نقول يظل التواصل بوابة للرزق وفتح ابواب اخرى وان عجزت عن ادائها سوف يقفل امامك بوابة الرزق المعروفة بالتواصل مع الاهل والاقارب -ولا نجعل مشغوليات الحياة حجرة عثرة من اجل الوصول الى الاهل والاقارب ولو بكلمة واحدة عبر الواتساب لم يكن لك وقت ( صباح الخير …… مساء الخير ) – لكني انا ليس من اصدقاء هذا الوضع واشدد على وضع الزيارة ولو في الاسبوع مرة – الناس مشغولة بالوتساب طوال اليوم وماقادرة تعمل حق الله دا كلام – التواصل بلغة العين -الابتسامة في وجه اخيك صدقة -ابتسم تبسم لك الدنيا -االشعوب في اوربا دائما ما تجدها مبتسمه وفرحه وبخاصة في فرنسا – والله من وراء القصد