رؤي نحو سودان جديد: اصلاح التعليم (1) .. بقلم: بروفسور محمود عبدالرحمن الشيخ
الكتابة الصحفية فن لست من أهله ولا من أدعائه. لكن ما يدفعني الآن إلى ولوج هذا الميدان الذي تركته منذ أزمان بعيدة ما يمر به الوطن هذه الأيام من مخاط عسير بعد ثلاثين، بل ستين عاما، عجافا من مسيرته الوطنية؛ والإحساس بأن أقل ما يجب علينا تجاهه هو أن نساهم ، بما حبانا الله به من علم ومعرفة وخبرة، مهما كان قصورها، في تقديم رؤانا حول كيفية تصحيح المسار ورسم خارطة طريق تقود إلى وطن ينعم بالحرية والعدالة والسلام والتنمية والرخاء والرفاه أسوة بغيره من شعوب العالم لأنه، وبكل صراحة ، يستحق أن يكون في مقدمة الأمم لا في ذيلها.
• العلم والتعلم وأهميتها:
العلم والحرية أساس التقدم:
التعليم وبناء الأمم :
فهي مقولة قديمة لكنها من ذهب لا تصدأ أبدا ولا ينقضي مفعولها مع تعاقب الأيام والدهور. وهي وإن كان فحواها الفرد لكنها تشمل الأمم ومجتمعاتها لأن الأمة هي مجموع الأفراد. ولقد انطبق هذا المثل على كثير من الأمم عبر التاريخ وبدرجة كبيرة في عالمنا المعاصروأولها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وسنغافورة وماليزيا وغيرها التي اتخذت التعليم طريقا للنهضة. فالولايات المتحدة الأمريكية التي تتصدر ريادة العلم والتقدم في عالم اليوم لم تكن تستند إلى أرث حضاري يشكل عماد بيتها، بل هي دولة مصنوعة استطاعت بالعلم والتخطيط وإعمال الفكر أن تؤسس نهضة علمية وصناعية متفردة بوأتها مكان الريادة وجعلتها القوة العالمية المهيمنة. وكذا الحال بالنسبة لدول أخري حذت حذوها باتخاذ العلم طريقا وسبيلا فأضحت تنافسها في الريادة والتقدم مثل الصين والهند واليابان وغيرها، وإن كان بعضها من ذوي العماد لآرثه الحضاري القديم. وفي المقابل هدم الجهل أمما ( بيوتا ) ذات حضارة ورقي مثل الأمة الإسلامية العربية التي فقدت ريادتها وعزها وقوتها يوم تركت العلم وأنكفأت على نفسها تندب ماضيها ناسية أن قوة ماضيها كان في قوة فكرها ( دينها المعرفي ) وعقلها ( علمها) . فقد ساد المسلمون حينما كانوا يفكرون ويعقلون وينظرون في أنفسهم وما حولهم من ملكوت السموات والأرض تبصرا وإدراكا لا تمسحا واتباعا.
(2)
إن أهم ما يصلح مسيرة التعليم هو:
ثانيا : ماهية التعليم :
ب / السلم التعليمي :
ب/ التعليم التقني المهني :
ثالثا: طرق التدريس وفنونه:
رابعا: ادارة وجودة التعليم :
ث : التعليم الخاص والأجنبي :
خامسا: التعليم العالي: ما له وما عليه:
د. عدم قدرة الجامعات على التطور ومواكبة المستجدات العلمية الحديثة في عالم سريع التغير مما أفقدها القدرة على التنافس لتحتل مراتب متدنية في التصنيف العالمي بل تجد نفسها ، أحيانا، محظورة وغير معترف بشهاداتها من قبل دول كانت عيالا عليها حتي وقت قريب.
(أ) جودة التعليم العالي:
(ب): تمويل التعليم العالي :
(ت) استقلال الجامعات:
(ث) لامركزية التعليم:
(ج) التعليم العالي الخاص:
(د) التعليم الطبي :
ثالثا: طرق التدريس والتقويم:
رابعا: الاهتمام بالبحث العلمي:
رابعا : أهمية اللغات العالمية الحية:
لا توجد تعليقات
