باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطوات امريكية قادمة لانقاذ النظام السوداني .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يعتبر نظام البشير من افضل الانظمة التي تطبق السياسات الامريكية على نحو أذهل الادارة الامريكية نفسها ، ومن المعروف ان السياسات الامريكية الخاصة بالدول النامية على وجه التحديد ليست حسنة النية كما يراد ان يتم تصويرها لنا ، لقد كان امل البشير منصبا في ايجاد تقارب بين نظامه والادارة الامريكية لتخفيف وطأة الحصار الاقتصادي ومشكلة ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية له، واخراجه من لائحة الانظمة الداعمة للارهاب ، واستغلت امريكا ذلك وقبلت هذا التطبيع بشرطين: احدهما هو التعاون في مجال مكافحة الارهاب والثاني هو فصل الجنوب ، وقد حقق النظام السوداني هذين الشرطين بالكامل ، فخان اصدقاءه القدامى من المجاهدين في الصومال والعراق والشيشان وافغانستان ثم خان الوطن ككل ومزقه شر ممزق وقدم ثلث مساحة السودان لحركة متمردة . لكن الولايات المتحدة الامريكية نكثت بوعدها بل انها فوق هذا ضيقت الخناق على رقبة النظام لمزيد من التطويع. بامكان امريكا انهاء النظام السوداني بجرة قلم ، لكن الولايات المتحدة لن تجد بديلا اكثر وفاء لها من النظام وهو يطبق سياسة تدمير الدولة بخطى حثيثة وهدم كل بنيتها التحتية ، وهذا هو غاية ما تصبوا اليه الامبريالية الأمريكية لتجد دولة كالسودان جثة ميتة لا يؤمل لها حياة الا تحت سلطات احتلال بمفهوم جديد اكثر تهذيبا. لذلك فالادارة الامريكية (لاحظ ان السياسات الامريكية تجاه الدول الافريقية والعربية عموما مرسومة مسبقا وبدقة بغض النظر عن تغير الادارات الامريكية) فالادارة الامريكية تجذب الطوق احيانا وترخيه احيانا اخرى ، تخنق النظام احيانا ثم تمنحه الاوكسجين احيانا اخرى ، ليظل في حالة ترنح دائم ، وخضوع مستمر ، لكن امريكا لن تقبل ابدا بسقوط النظام كما يعتقد بعض المعارضين السياسيين. فلن تجد امريكا نظاما اكثر عمالة من هذا النظام ، بل وتخشى امريكا قيام ديموقراطيات حقيقية في الدول ذات الموارد الاقتصادية الضخمة كالسودان ، بل تريد ديموقراطية اما مصنوعة ومسيطر عليها كديموقراطية افغانستان او ديموقراطية فوضوية وفاسدة كما هو الحال في العراق. لكن في كل الاحوال فإن الانظمة الدكتاتورية هي الانسب لتحقيق كل ما تشتهيه امريكا بدون قيد او شرط. رأينا في الاسابيع الاخيرة بداية انهيار النظام ، وهذا بالتأكيد اقلق الادارة الامريكية جدا ، مما دفعها الى مد قدمها قليلا لتقديم اوكسجين للنظام ، فقد ورد في صحيفة الصحافة أن الادارة الامريكية تبدي استعدادها لدعم المصارف والقطاع الخاص. قد يمر هذا الخبر مرور الكرام ، لكنه ليس قليل الاهمية اذا فهمنا ان الادارة الامريكية لم توضح لنا مبررات هذا الدعم ، هل هي مبررات انسانية مثلا؟ لم اقفو اي مبرر لهذه المبادرة الامريكية المجانية للتبرع بانقاذ النظام وهو في الرمق الأخير ، لأن مسألة دعم البنوك ودعم القطاع الخاص تعني بشكل كلي دعم النظام واخراجه من المأزق بدون مقابل ، حيث ان الادارة الامريكية لم تشترط على النظام التحول السياسي او تحسين حقوق الانسان لتقديم هذا الدعم بل على العكس ، امريكا تتبرع (وهذا مدهش حقيقة) وبدون اي شروط بانقاذ البنوك (اي الجنيه السوداني) والقطاع الخاص (اي دعم شامل) . فلنتذكر انه في ظل المجاعة التي ضربت افريقيا ومن ضمنها السودان في اواخر الديموقراطية لم تقدم امريكا للحكومة السودانية (المنتخبة بانتخابات نزيهة) أي دعم سوى ارسال الاف من جوالات القمح المليء بالسوس ، او ما تعارف عليه بدقيق ريجان . لم تحاول امريكا انقاذ الديموقراطية الرضيعة والتي لم تعش سوى سنوات اربع لا عبر دعم المصارف ولا عبر دعم القطاع الخاص ، لكن نفس هذه الامريكا نراها تبادر وتقترح دعم البنوك والقطاع الخاص لنظام يتهاوى بسبب الفساد والافلاس. لقد اوردت صحيفة النيويورك تايمز خبرا عن عمليات اتجار بالبشر تقوم بها مليشيات النظام السوداني (بعلم اوروبي) لتسترزق من ورائها ، كما اوردت الدعم الاوروبي السخي المقدم للنظام حيث يقوم الاخير باقتدار يحسد عليه بمنع الهجرة الشرعية لأوروبا ، وهذا ايضا مبرر كاف لرفض الغرب اسقاط هذا النظام ، لأن الغرب (سواء اوروبا او امريكا) تجد في هذا النظام خير وكيل وافضل عميل لحماية مصالحه. 

ربما نشهد في الايام القادمة مزيدا من الخطوات الامريكية الفعالة لانقاذ النظام . فلا تندهشوا.
amallaw@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
سياحة في مواجع حسين بازرعة !
السودان وثورته و لحظة تخلّق العالم ليولد من جديد.. بقلم: طاهر عمر
الأخبار
السيسي والبرهان يؤكدان على تعزيز العلاقات الاقتصادية
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بكفى يا أمير قطر أرفع يدك من السودان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

التسوية السياسية لن تتم إلا عبر بوابة الدستور .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

السودان ليس طرفاً في صراع مياه النيل … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تفكيك نظام الإنقاذ.. (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss