باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

كل زول ياخد مصاريف العيد .. بقلم: عثمان ميرغني

اخر تحديث: 12 يونيو, 2018 8:03 صباحًا
شارك

 

حديث المدينة

الخطاب الذي ألقاه وزير المالية، سيسجله التاريخ السياسي السوداني المعاصر كأقوى إعلان فشل سياسي واقتصادي.. الوزير الفريق أول الركابي قال جملة صريحة، سمعتها منه مباشرة في إطار تخفيف الصدمة وامتصاص الفجيعة..
قال: سنعمل على توفير السيولة (عشان كل زول ياخد مصاريف العيد..)،
يا للهول! على رأي المثل الشعبي: (حلم الجعان عيش)..
وزير المالية اقصى ما يملكه للشعب السوداني من بشريات، أن يوفر لهم (شوية مصاريف) لمقابلة عيد الفطر المبارك..

بالله عليك ما بقي للحكومة في جرابها لتقوله للشعب السوداني، ليدرك أنها لا تملك له إلا المواساة إن كانت تنفع..

بصراحة أنا لا ألوم السيد وزير المالية فهو لم يفعل أكثر من الصراحة..

على الأقل له أجر الصدق في كشف الحال المكشوف.. بل لم يحاول تذويق الكلمات ولا طمس الحقيقة..

بكلمات واضحة كالنبال، قر وزير المالية أنَّ البلاد على حافة الهاوية الاقتصادية، لمزيد مِن الصراحة، قال: (بالصاح بالكذب، لم نجد من يمولنا..)

وقال الوزير إنَّ إنتاجنا من النفط ليلة الانفصال كان 120 ألف برميل، واليوم تناقص حتى وصل 70 ألف برميل.. والسبب ضعف تمويل صناعة النفط..
صحيح أنَّ الوزير لم يجب على سؤال حتمي..
لماذا هو باقٍ في منصبه إن كان الحال كذلك وهو لا يملك لنا ضراً ولا نفعاً ؟..
ما الذي يبقيه في موقع مسؤولية وأمانة أقر أنه غير قادر على حملها..
لكن الإجابة سهلة من واقع السيرة الذاتية الطويلة لحكومة،
لم يثبت أن التكليف يقابله المسؤولية والمحاسبة ؟..
على كل حال، لم يكن الحال ينتظر وزير المالية ليقول لنا (صفرجت)، فأصغر طفل في السودان بات يحس بمرارة الفشل والفجيعة، ولكن يبقى السؤال الكبير.. ثم ماذا بعد هذا ؟..
هل مثل بيان وزير المالية هو مجرد نواح في بيت البكاء، وينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن..

لا.. نحن شعب كبير.. وبلدنا ليس شركة أو ضيعة خاصة لمن يملكها..

يجب أن نصنع مستقبلنا من حر إرادتنا..

يجب شحذ الإرادة الجماهيرية على صعيد واحد..

فما حك ظهرنا غير ظفرنا..

نستطيع أن نغير الحال مهما كان المحال..

فقط إذا اقتنعنا أن إرادتنا هي الأقوى..

لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
عثمان ميرغني
لا وقت للدموع..!! .. بقلم: عثمان ميرغني
منبر الرأي
ولاية النيل الأبيض: الهم الغائب و البحث عن إنجاز ضائع .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
كتاباتي: عن مفهوم الحب
منبر الرأي
قرنق: هل تحكمنا أطروحته الآن فصاعدا؟ .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

الاعتداء على المواطن إدريس همت.. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

أي ” كاني.. ماني” !! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

ممنوع الدهشة .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مولانا بابكر عوض الله..!!

عثمان ميرغني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss