باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

تصفية الحسابات داخل البرلمان السوداني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 8 يوليو, 2018 8:27 صباحًا
شارك

 

رفض رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر رفع الحصانة عن النائب البرلماني فضل محمد خير، بهدف التحقيق معه في تهم فساد، و ربما تكون التحقيقات الأولية التي أجرها القطاع الاقتصادي في جهاز الأمن و المخابرات تأكد لها ضلوع النائب البرلماني فضل محمد خير في قضايا فساد، لكن أيضا الصراع السياسي داخل المؤتمر الوطني و إعادة ترشيح الرئيس البشير هي أيضا وراء هذه التحقيقات باعتبار إن قضايا الفساد ليست قضايا لا يتم التعامل معها بمكيالين، و كما قال الأمين عبد الرازق المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي إن الرئيس إذا كان بالفعل جادا في محاربة الفساد أن يبدأ بنفسه و أهل بيته، حتى يؤكد للشعب ليس هناك كبير علي القانون. و لكن تصنيف الناس و أختيار بعضهم لتقديمهم للعدالة تؤكد أن المسألة آملاها الصراع الدائر داخل الحزب الحاكم.

عندما تم أختيار الدكتور نافع علي نافع نائبا لرئيس الحزب الحاكم للشأن التنظيمي، جاء بفكرة ما يسمي ” بتجنيب الأموال في الوزارات” و كان الهدف منها هو تمويل الحزب في كل ولايات السودان، هذا الإجراء جعل جزءا كبيرا من أموال للدولة غير خاضعة للمحاسبة القانونية، و يتصرف فيها قيادات الحزب دون أي مستندات أستلام أو تقديم فواتير للصرف، و هذه الأموال السائبة هي التي خلقت داخل الحزب القطط السمان التي تحدث عنها رئيس الجمهورية، و كانت منفذا للفساد، و في ذات الوقت استطاع الدكتور نافع علي نافع أن يبني كتلته داخل الحزب و داخل العديد من مؤسسات الدولة، و خاصة في الولايات و الأقاليم. و كان فضل محمد خير يعتبر اليد اليمنى للدكتور نافع علي نافع التي أسهمت معه في بناء هذه الكتلة الحزبية، و التي تشكل الآن تحدي للرئيس داخل الحزب و داخل البرلمان، و الكتلة وحدها لديها القدرة علي أسقاط أي مشروع يقدم لتعديل الدستور، من قبل الكتلة المؤيد للرئيس، و هي تعلم تماما إنها لا تملك الأغلبية لتعديل اللأئحة الحزبية و لا الدستور، إلا إذا استطاعت أن تصفي قيادات الكتلة التابعة للدكتور نافع، و ليس هناك طريقة غير إنها تقدمهم للمحاسبة بتهم الفساد. و لكنها كل ما تقدم إتهاما بالفساد لأحد القيادات بهدف تقديمه للعدالة، تجد أن رأس السوط سوف يصل لاشخاص لا ترغب في إتهامهم.
و الصراع ليس قاصرا علي المؤسسات الحزبية و التشريعية، و أيضا داخل مؤسسة جهاز الأمن و المخابرات، و باعتبار إن هناك قيادات في الجهاز ربما تكون جزءا من الصراع الممتد في كل مؤسسات الدولة. لذلك أختارت الكتلة التي تؤيد الرئيس أن تفتح حوارات مع القوي السياسية الأخرى لكي تجرها إلي ساحة الصراع، حتى الأحزاب في المعارضة، حيث ذهب الفريق صلاح قوش لمقابلة محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في القاهرة، و مجموعة حزبية ذهبت و إلتقت بالصادق المهدي زعيم حزب الأمة أيضا في القاهرة قبل اجتماعات نداء السودان، و طلبت اللقاء بالحزب الشيوعي و المؤتمر السوداني و البعث و هؤلاء رفضوا المقابلة، و كان قد طلب اللقاء في آطار الصراع الدائر في المؤتمر الوطني، و هؤلاء يعتقدون إن إعادة ترشيح الرئيس البشير ضمان لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، و المجموعة المعارضة لا تريد أن تدخل في مناكفات سياسية، إن ما منتظرة أن يكون الحسم في مؤتمر الحزب و البرلمان.
فقضية محاربة الفساد ليست هي سياسة مستهدفة كل الذين تورطوا في عمليات الفساد في الدولة و غيرها، إن ما هي جزء من صراع إعادة ترشيح الرئيس البشير. رغم أن لائحة الحزب و الدستور لا يسمحان بذلك، و ترشيح البشير هدف في حد ذاته لفئة من قيادات المؤتمر الوطني تريد أن تدافع عن مصالحها الخاصة. و ستظل تراوح مكانها، حيث يتم القبض علي بعض الأشخاص ثم يطلق سراحهم بموجب تسويات سياسية تقدم فيها تنازلات، أن يقر الشخص إنه سوف ينسحب من الجانب المعارض لترشيح الرئيس البشير، للجانب المؤيد للترشيح. فقضية رفض رئيس البرلمان عدم رفع الحصانة من النائب فضل محمد خير تأتي في آطار المساومة، و الصراع الدائر بين المجموعات المختلفة، و لن تكون هناك محاكمة للفساد لأنها سوف تجر أغلبية الرؤس الكبيرة. نسأل الله حسن البصيرة.
zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
منشورات غير مصنفة
انقاذ حزب الامة من وصمة معارضة الاستقلال!! .. بقلم: عرض محمد علي خوجل
الأخبار
معمل داكار يؤكد الحمى الصفراء بدارفور
الدبلوماسيّة أمْ الحَرْب؟: الولايات المُتّحِدَة وروسيا ومحادثات “مُعَقَّدَة” حول أوكرانيا، انْتَهت كما بَدأت! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
Uncategorized
النقد.. تسليع الخدمات الأساسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجهزة المعمل أم دماء الشهداء؟؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على شريط الفديو .. بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

إنجـــــازات .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

نعم لمفوضية الإصلاح العدلي … نعم لمجلس القضاء العالي (2) .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss