باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شعب (هايف) يا دكتور زهير!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2018 6:28 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• خط يراع الدكتور زهير السراج مقالاً بعنوان ” الشباب الحائر”، تناول فيه التعليقات الضحلة التي تملأ الفيس بوك وبقية وسائل التواصل الإجتماعي هذه الأيام.
• وطرح زهير سؤالاً هاماً هو : ” هل نحن شعب هايف”؟
• والإجابة هي نعم بالطبع.
• فقد صرنا شعباً (هايفاً) بدرجة وزير.
• صحيح أننا لم نكن كذلك فيما مضى.
• أما اليوم فلابد أن نقر ونعترف بهيافتنا التي إن أردنا التدليل عليها فسوف نحتاج لمجلدات لا لمجرد مقال يتيم.
• وما كتبه الدكتور زهير اليوم يقع في خانة ما يُسمى ” العلاج بالكي”.
• وهي نوعية من المقالات التي نحتاجها بشدة حتى نصحو من غفوتنا ونكف عن (هيافتنا).
• نتفق تماماً في أن شعب السودان – الذي يملك من الصفات الجميلة ما يجعله رائداً وسط شعوب عالم مضى بعيداً بينما تراجعنا نحن للوراء بسرعة الصاروخ- سمح للكثير من الأمور والتداعيات والظروف بأن تصرفه عن أن يكون فعالاً وإيجابياً.
• والأدلة التي تثبت مدى ما صرنا إليه من هيافة وفارغة ومقدودة لا حصر لها.
• فقط أريد أن أضيف هنا لما ذكرته يا دكتور بأن الأمر لا يتعلق بالشباب وحدهم.
• صحيح أن هموم الكثير جداًَ من شباب هذه الأيام صارت صغيرة جداً.
• ولك الحق في أن تبكي على أيام مضت كنت تطالع فيها الكثير من المساهمات والتعليقات الرائعة والمتميزة.
• أما اليوم فقد انشغلت شرائح كبيرة من الشباب بفارغة لا حدود لها.
• أكتب يا دكتور مقالاً ناقداً لأحد إداريي الكرة أو نجومها الذين تصنعهم صحافتنا الرياضية في (زمن الغفلة) الذي نعيشه لترى حجم الهجوم والسهام التي سيوجهها لك بعض الشباب الذين تفرغوا تماماً للشتائم وبذيء القول عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
• أو تعرض لمطرب غير مهموم بفنه.. مغنِ يهدر جل وقته وطاقته في تسريحات الشعر واختيار الألوان الغريبة للملابس وسيهجم عليك بعض الشباب الفارغ هجوماً ضارياً وسيسبونك بألفاظ يعف اللسان عن ذكرها.
• تجرأ وقل أن رئيس النادي الفلاني مقرب من الحكومة وهو يلعب دوراً مرسوماً لتخديركم وإلهائكم بما لا طائل من ورائه وأنه لن يطور الكرة في ا لنادي لأنه ليس برياضي، وما هي إلا لحظات وستجد نفسك على مرمى نيران أعداد لسيت هينة من شباب هذه الأيام الذين فات عليهم الكثير دون أن يدروا.
• لكن المشكلة ليست في الشباب وحدهم للأسف.
• كما أن بين هؤلاء الشباب من يسدون قرص الشمس.
• ودوننا العديد من النماذج المشرقة لشباب يقضون جل وقتهم في خدمة أهلهم وأفراد مجتمعهم ( شباب شارع الحوادث نموذجاً).
• قلت أن الشباب ليس وحدهم، فهناك الكثير من الشيوخ والكبار الذين انشغلوا في هذه الأيام العجيبة بالفارغة والمقدودة أيضاً.
• ولك أن تتأمل الكم الهائل من النكات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة يومياً.
• لقد صرنا ننكت على أنفسنا.
• بدلاً من توجيه براكين غضبنا صوب من تسببوا في مآسينا، أصبحنا وأمسينا نضحكهم علينا بتناولنا لبعض النكات ( السمجة) التي يريدون لها أن تنتشر.
• تشتد أزمة الغاز، فيصبح الكبير والصغير على نكات نعتقد وهماً أنها تسخر من سوء الحال، لكنها في واقع الأمر تهدر وقتنا فيما لا فائدة منه، وتكسب خصومنا وقتاً في المقابل ، وتجعلنا ننفس الغضب بدلاً من أن نفسح له المجال لكي يتفجر في لحظة ما.
• تزيد أزمة المواد البترولية وتبلغ الصفوف طولاً غير مسبوق فتجدنا جميعاً نتداول نكتة تصلك من العشرات بل المئات من الصغار والكبار في آن واحد.
• وقد بلغ الحال بكبارنا وصغارنا أن يحولوا صفوف طلمبات البنزين إلى مواقع للسمر والإنس ولعب الورق!
• فهل هناك هيافة أكثر من ذلك؟!
• ومن رأيناهم في الصور يلعبون الكوتشينة على أيام تلك الصفوف الطويلة في طلمبات البنزين لم يكونوا شباباً فقط.
• فقد كان فيهم من تخطوا الأربعين من العمر، لكن آل حالهم إلى ما صار إليه الكثير من شباب اليوم.
• نحن ربما نكون أسوأ شعوب العالم استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي يا دكتور.
• ففي الوقت الذي وظف فيه شباب مصر هذه الوسائل لمناهضة حكومة حسني مبارك، ألهتنا هذه الوسائل عن رسائلنا الأهم.
• بل على العكس سمحنا لجلادينا بأن يوظفوا هذه الوسائل لإلهائنا.
• فما من شائعة تعمدوا اطلاقها إلا ومنحناها مساحات هائلة من النشر خلال دقائق فقط.
• وما من فيديو ( فارغ المحتوى) أرادوا شغلنا به، إلا والتقطنا الطعم بأسرع ما يكون وتداولناه لهم بأكثر مما كانوا يتوقعون.
• وفي هذه يشترك الصغير والشاب والكبير وحتى قيادات المجتمع وصحفييه في الاستعجال والتصرف دون تفكير عميق أو تروِ.
• كثيراً ما ألقوا لنا ببالونات اختبار وبدلاً من ( التطنيش) حتى ( نكتل لهم الدش في أيديهم) نسارع في التناول لنشغل الناس ونحقق لهم مرادهم تماماً.
• ولعلك تلاحظ يا دكتور أن نوعية المقال الذي خطه يراعك في هذا الشأن يظل في حكم الكتابات النادرة في صحفنا.. لماذا؟!
• لأن الكثير من زملاء المهنة يهابون القاريء للأسف ولا يملكون الجرأة لمخاطبته بكامل الصدق في بعض المواقف.
• فمن السهل جداً أن ينتقد أي منا الحكومة أو المسئولين، أو يتذمر من حالنا العام.
• لكن من النادر جداً أن نقول لأفراد شعبنا أنهم أخطأوا في هذا أو ذاك.
• تجد صحفياً رياضياً من أكثر من يضحكون على القراء ويستصغرون عقولهم بكتاباته كل يوم، لكنه لا يتورع في أن يختم مقاله بعبارة مثل ” نشيد بوعي وذوق جمهور الكرة”!
• يشيد بالوعي مع أنه مستمتع جداً بعاطفة وسذاجة الكثيرين التي تجعل من أمثاله كاتب شباك وصفحة أخيرة.
• ولو كان (كل) جمهور الكرة واعياً وذواقاً كما يكذب هذا الصحفي أو ذاك لما وجد أمثاله فرصة للكتابة في جدارية مدرسة إبتدائية، ناهيك عن صحيفة يبتاعها الناس بحر أموالهم.
• وما انطبق على الرياضة والكرة توسع ليشمل الفن والسياسة وغيرها من الضروب في الآونة الأخيرة.
• كله صار لعباً على العقول.
• ومجتمعنا للأسف يصنع نجوماً من الورق بنفسه لتدور الأيام ويتملكه الخوف من نجومه الذين صنعهم بأنفسهم.
• وإلا فقل لي بالله عليك يا دكتور من الذي يجعل من بعض زملاء المهنة الذين تلقى كتاباتهم الفارغة رواجاً شديداً.. من الذي يجعل منهم نجوماً؟
• أليس هم أفراد هذا المجتمع بصغارهم وكبارهم ممن يقرأون لهم لتنتفخ أوداج الواحد منهم ويبدأ في التصرف على أنه نجم مجتمع كبير يفترض أن ينظر له الناس بتبجيل و احترام.
• أمثلة كتاب الغفلة كثيرة للغاية، وكل هؤلاء ما كانوا سيجدون هذه الحظوة الكبيرة لو لا أن مجتمعنا صار ( هايفاً).
• فيما مضى لم يكن كاتب العمود مثلاً يحظى بالمساحة اللازمة في صحيفة إلا بعد أن تعركه التجارب ويتعلم ممن سبقوه.
• أما اليوم فهناك العشرات من كتاب الصفحات الأخيرة الذين لا يعرف بعضهم أن الفاعل يُرفع في نحو لغتنا العربية وأن المفعول به لابد أن يكون منصوباً.
• فكيف يصبحون كتاب صفحات أخيرة لو لا هيافة وفراغ الكثير من أفراد مجتمعنا؟!
• من السهل جداً أن يفسح رئيس تحرير المجال لأحدهم لكي يصبح نجماً بحكم علاقته به، لكن لو كان القاريء والمتابع واعياً بالقدر الكافي لأغلق الطريق على مثل هؤلاء، ولما وجدت كتاباتهم رواجاً.
• ذات الأمر ينطبق على الفن، فهناك مطربين ما كان من الممكن أن يتجاسر الواحد منهم في أوقات مضت بالغناء في حفل عرس مصغر داخل أحد حيشان منطقة نائية.
• أما اليوم فقد صار أمثال هؤلاء نجوماً كباراً يتدافع الناس لشراء تذاكر حفلاتهم بمبالغ خرافية في وقت يجأر فيه نفس هؤلاء الحضور بالشكوى من ضيق الحال.
• وفي السياسة أيضاً هناك رموز وكتاب ما كانوا سيجدون المكانة التي يتمتعون بها لولا ( هيافة) الكثيرين وتركيزهم على ( الشمارات).
• الدلائل كما أسلفت لا يمكن حصرها في مقال، لكن في الختام أقول نحن شعب ضيع أحلامه والكثير من صفاته الحميدة الأوباش ، وإن لم نلحق أنفسنا سريعاً فسوف نندم كثيراً في وقت لن ينفع معه الندم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
قوى الحرية والتغيير تحمل السلطة الانقلابية وفلول النظام البائد مسؤولية اشعال الفتنة القبلية والعنصرية وتغذيتها ومواصلة سفك الدماء وتمزيق النسيج الاجتماعي الوطني
الأخبار
المحبوب عبد السلام: الترابي اعتبر كارلوس هدية مسمومة من الأردن .. هذا ما قدمته فرنسا للسودان مقابل تسليمه لكارلوس (2)
منبر الرأي
السودان في الكوميديا البريطانية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
شوقي بدري
النوير الى من لايعرفون (2)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اقلب صفحة (الخليج) يا “كرتي” أو آت لنا بملياراتهم نشتري سلاحاً .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تلقوها عند الغافل .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نؤثر ولا نتأثر .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الحياة الأسرية والزوجية: مشاكلها وأساليب حلها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss