باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كل الدستورين .. كلهم، و بلا استثناء، درسوا مجانا يا إخلاص! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* ” أنا عاوز ما يكون في رسوم، ويطردوني من المدرسة، لأنو مرات أبوي ما بكون عندو قروش!! “

* والد التلميذ وليد يكون مفلسا، مرات و مرات، لدفع الرسوم المدرسية.. و حين يذهب وليد إلى مدرسته، بدون رسوم، يطرده المسئولون، فيعود إلى البيت حزينا مطأطئ الرأس!
* أواه يا وليد..! إن كلماتك لا تصفع نظام ( المشروع الحضاري) وحده، بل تصفعنا جميعنا نحن الذين لا نسقط النظام المتحشرج..
* إنها كلمات تهز حتى الجبال تخرج عميقة و بريئة من فم طفل في سني دراسته الأولى، يا إخلاص! طفل يرغب في الحصول على حقه الدستوري في التعليم دون فرض رسوم..
* و لا أعتقد أنه سوف ينال مراده و الميزانية الشحيحة المرصودة للتعليم تجبر مدراء المدارس على جباية الرسوم من أولياء أمور التلاميذ و التلميذات لتغطية أدنى المتاح من الضروريات لتحقيق أدنى ما مطلوبات العملية التعليمية في المدارس الحكومية، و المدارس الحكومية، في غالبيتها، مقبرة لمواهب الموهوبين و الأذكياء أبناء الفقراء!
* و تتساءلين يا إخلاص، عما إذا كانت ثمة دمعة طفرت من عيني وزيرة التربية و التعليم بعد حديث الوليد..!
* لا أظن، يا إخلاص، لا أظن أن في مآقي الوزيرة و أزلامها دموعا.. لا أظن !
* و المعلوم أن كل الوزراء و الدستوريين الذين ( يبرطعون) في مواقع صنع القرار في السودان قد تعلموا بالمجان منذ الدراسات الأولية و حتى الجامعية.. بل و كانت الحكومات السابقة تعينهم ببعض المال في الجامعة حتى يتفرغوا للدراسة و يتخرجوا ليساهموا في تنمية البلد و يخلقوا الفرص للمزيد من التعليم ذي الجدوي للدفع بالبلد إلى المراقي!
* كلهم، و بلا استثناء، درسوا مجانا، و تدربوا مجانا على حساب فقراء السودان يا إخلاص!
* و حين تخرجوا، تآمروا و انقلبوا على كل السودان.. و بمنهج ( التمكين) جعلوا أموال البلد دولة بينهم، و أنكروا على باقي الشعب التعليم المجاني..
* أ لم يأتك نبأ البرلماني الحالي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الحاج آدم يوسف و مطالبته بتحرير العملية التعليمية، من الروضة إلى الجامعة، و مطالبته القادرين بأن يدفعوا كي يتلقى أبناؤهم التعليم؟ و أن على الفقراء غير القادرين على دفع رسوم التعليم أن يتوجهوا إلى وزارة الأوقاف وديوان الزكاة أو الصناديق الحكومية وغيرها من المؤسسات الخيرية كي تعينهم على تعليم أبنائهم..؟!
* بل، و قد تساءل الحاج آدم، و نسي كيف تعلم هو، تساءل:
“هل الدولة قادرة على أن تمول التعليم حتى الجامعة”؟
* و في موضوع إنهاء مجانية التعليم، تبعه مأمون حميدة، زميل دراستي، و وزير صحة ولاية الخرطوم حاليا بقوله:
” الما عندو قروش داير يقرا لى شنو..!”
* مع أنهم كلهم.. كلهم، و بلا استثناء، درسوا مجانا! و تخرجوا.. ثم تآمروا على جميع من ليس ضمن منظومتهم الماسونية..
* و قال قائل منهم:
” الحكومة ما جمعية خيرية عشان تشغل المغتربين العائدين..!!” ليؤكد لنا أن الرأسمالية المتوحشة هي التي تحكم السودان.. يا إخلاص!
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول عودة الصلاحيات الكبيرة الممنوحة لجهاز الأمن والمخابرات .. بقلم: محـمدأحمد الجاك
منبر الرأي
(قضية أخلاقية)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
في حضرة المائدة المستديرة: السودان بين الحرب والسلام
منبر الرأي
الاستثمار في الفرقة والشتات ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
الأخبار
العنف في إثيوبيا: 7 آلاف شخص يفرون إلى السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاج النفسي بين رفضه وقبوله .. منعطفات من لهيب ورذاذ.. بقلم: ندى حليم

ندى حليم
منبر الرأي

معركة جنيف.. بين الحق والزيف ! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إتحاد المهن الموسيقية (نادي الفنانين): جار السوء ما بين الطرب والتعب .. بقلم: حاتم محمد العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمل (شيل) المؤتمر الوطنى! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss