باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من أطلق يد الجنجويد في شوارع الخرطوم؟ .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لماذا كَذَّب مدير عام شرطة ولاية الخرطوم، في مؤتمره الصحفي مساء أمس الأول، حول هوية القوات التي تُثير الرعب في شوارع الخرطوم وتعتدي على المواطنين بالضرب والنهب وحلاقة الشعر؟ لماذا يطمئن الناس، وهو يتحاشى حتى ذكر اسم القوات المُتَّهمة بهذه الأفعال؟ يقوم ذلك والسوشيال ميديا تعجّ بصور ومقاطع فيديوهات، لأفراد وضباط من قوات الدعم السريع -اسم الدلع لمليشيا الجنجويد- وهم يحلقون رؤوس المارة ويضربونهم بالعصي؟.

نَشَرت صفحة (مونتي كاروو) على (فيسبوك)، التي يديرها الزميل ناصف صلاح الدين؛ تقريراً تعرَّفتُ فيه على هوية أحد ضباط الدعم السريع، العميد جدو حمدان قائد معسكر فتاشة للتدريب، مع صورته وهو يقوم، بنفسه، بحلاقة شعر أحد الشباب. ووفقاً للتقرير، فإن حمدان التحق بهذه القوات فيما يسمى بالتائبين في العام 2006، و(التائبين) تعني الأفراد ذوي السوابق في النهب المسلح وتجارة المخدرات، ما يعني أن بشوارع العاصمة مجرمون بكامل أسلحتهم، يجوبون الطرقات ويمارسون ما يجيدونه من نهبٍ وسلبٍ، تحتَ سمع وبصر أجهزة الدولة الرسمية من شرطة وأمن، دون أن يعلم أحد هل تمت إعادة تأهيلهم عند انضمامهم لهذه القوات، أم لا؟ .
إن كان مدير عام شرطة ولاية الخرطوم لا يعلم هوية هؤلاء المجرمين، وقد قضوا أكثر من أسبوعٍ يثيرون الرعب وسط المواطنين، فعليه أن يستقيل اليوم قبل الغد، وإن كان يعلم هويتهم، لكنه لا يستطيع ممارسة مهامه في الحفاظ على أمن الناس، فكان عليه أن يستقيل منذ أن بدأت هذه الفوضى .
وهنا يَطرح سؤالٌ نفسه: هل تلقَّت مليشيا الجنجويد أوامر للقيام بما تفعله، أم أنها حنََّتْ لمهنتها القديمة الجديدة -النهب المسلح- فرأت أن تقوم بسياحةٍ مسلحةٍ بالعاصمة؟
الراجح، بعد تصريحات مدير عام شرطة ولاية الخرطوم، أن الشرطة تعلم ما يجري لكنها لا تستطيع أن تنشر قواتها، في مواجهة مليشيات حكومية متفلِّتة، جيدة التسليح. وبما أن وجود مليشيا الجنجويد في الخرطوم ليس بجديد، ولم يحدث أن قامت بانتهاكات تصل لهذه الدرجة، فهناك ما يشير، إلى أنها قد تلقَّت ضوءاً أخضرَ من جهةٍ ما، لتقوم بتذكير المواطنين بأن البلاد محكومة ومحروسة بالسلاح؛ جهة فوق الشرطة، وفوق كل قوانين البلاد، يَدَّعي مديرها بأنه يفكر خارج الصندوق، ويأتي بمبادرات خارج المألوف، مهما كانت فداحة نتائجها على أمن وسلامة المواطنين. فمهما بلغ تفلُّت الجنجويد لن يصل لمرحلة تحدي الدولة، داخل عاصمة البلاد، وارتكاب جرائم لم يعهدها المواطنون بالعاصمة، في تاريخها المنظور .
إذن، أراد جهاز الأمن أن (يدق القراف)، استعداداً لمرحلةٍ قادمة، قاسية، يزداد فيها الوضع الاقتصادي سوءاً على سوئه، ويصل فيها الناس لحافة الهاوية، لكنهم سيفكرون ألف مرة قبل الخروج للشوارع، فالجنجويد بالمرصاد. وتبقى، في ذات الوقت، قوات الشرطة والأمن، بعيدة عن الشبهات؛ فلا سمعة أصلاً للجنجويد حتى يحافظوا عليها .
هل هذه الرؤية من قبِيل نظرية المؤامرة؟ ومتى كانت المؤامرة غائبة عن ذهن متخذي القرار بالنظام؟.
salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن أثر النوبية في العامية السودانية: بين عكود وعجب الفيا .. بقلم د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

مستقبل الاستقلال السياسي .. عرض : محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

تعيين هاسبيل وإعادة التذكير بما يتعين نسيانه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

تَحْجِيْم حِمِيْدْتِي: مَطْلَبٌ حَتْمِيٌ لِإِنْقَاْذِ اَلْسُّوْدَاْن .! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss