باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في زيارة “أبو عركي البخيت” .. بقلم: عمر الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أحياناً يكون الفارق بين الحزن والفرح هو المعادل الموضوعي للفارق بين الشفق والغسق، فالإحمرار المشترك بينهما لا ينفي التناقض بل يكرسه.

“الكمنجاتُ تبكي”، يقولُ محمود درويش .. ويقولُ بعضُ الموسيقيين إنّ العودَ أيضاً يحزنُ ويبكي حتى توشكَ أوتاره على أن تتقطع، لكنّ دموعَهُ تتجه للداخل ويلمُّها في تجويفِ بطنه الخشبي كي لا يراها أحدٌ من الناس، لأنه منذورٌ لِنَشْرِ الفرحِ ولو على حسابِ حزنه الخاص .. هكذا بدا لي أبو عركي البخيت حين زرته في بيته مساء الأمس برفقة عضوي حزب المؤتمر السوداني محمد عثمان المبارك ومواهب مجذوب .. وجدناهُ في تمامِ ذاتِهِ المبدعة، والصدق والبهاء المُقيمَيْنِ في عينيه وصوته .. وجدناهُ مسكوناً بالهَمِّ العام وموجوعاً بالمعاناة التي تثقل كواهلَ شعبه، ومملؤاً بالأمل .. وثابتاً على خَطِّ الوفاء، حيث أسمعنا قصيدةً حديثةً له يقول في مطلعِها:

سأردُّ جميلَكَ أضعافاً من كَبِدي ومن شُعَبي
وأردُّ الصّاعَ صاعَيْنِ لمن عاداكَ يا شَعْبي

لم تَكْفِ عَشْرةُ أشهرٍ كي يَبْرُدَ صلصالُ الحزنِ على من غَيّبَتْها عنه غيومُ الرحيلِ الأبدي – عليها رحمة الله ورضوانه – وتركت البيتَ كمزهريةٍ يثرثرُ فيها غيابُ الورد، لكنّ أبا عركي قرر أن يغرز أصابعه في صلصالِ حزنه الخاص ليواصلَ النّحْتَ على منصة الإبداع الملتزم بخدمة حلمٍ نبيل .. هكذا سعدنا حين أخبرنا أنه يعكف على عددٍ من الأعمال ليبثها قريباً بصوته لجمهوره.
ذلك الصوتُ الذي يرشحُ منه الشجن، يملأُ القلوبَ قبل الآذان، ويلتصقُ بالأرضِ ليشمّ رائحتها ويبشر بوطنِ الحرية والسلام والحب والجمال.

مرحباً بك يا أبا عركي، مخترقاً سياج الحزن، لِتُغَنِّي مع الفيتوري لطفلِ التضحية “الذي يولدُ خلفَ كلِّ صرخةٍ يُسْكِتُها الطغاة” .. ولِتَرْفعَ آذانَ صبحِ الخلاص مع هاشم صديق وتشدو معه لذاك الذي “ما بِهادِنْ وما بِلايِنْ حتى لو لَامَسْ نهايتو” .. ولِتَحْكي مع عز الدين هلالي “عن المبادي وعَنِّكْ إنْتِ يا بلادي” وعن تلك “العلاقة المستحيلة الممكنة”.

مرحباً بك، عائداً إلينا من كلِّ الجهات، لتواصلَ الحِداءَ الذي يُبَدِّدُ وحشةَ ليلِ القافلة في مَسِيرِها نحو فجرٍ جديد.

*أمدرمان – 5 نوفمبر 2018

omereldigair@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ومحرقة عدن .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ليس كل ما يعرف يقال .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

حول توصيات مؤتمر “يوم الأرض” في قرية “معيجنة مصطفى”. .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

الدعوة للمشاركة في انتخابات النظام هي مشروع إنتحار…! بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss