في زيارة “أبو عركي البخيت” .. بقلم: عمر الدقير
سأردُّ جميلَكَ أضعافاً من كَبِدي ومن شُعَبي
لم تَكْفِ عَشْرةُ أشهرٍ كي يَبْرُدَ صلصالُ الحزنِ على من غَيّبَتْها عنه غيومُ الرحيلِ الأبدي – عليها رحمة الله ورضوانه – وتركت البيتَ كمزهريةٍ يثرثرُ فيها غيابُ الورد، لكنّ أبا عركي قرر أن يغرز أصابعه في صلصالِ حزنه الخاص ليواصلَ النّحْتَ على منصة الإبداع الملتزم بخدمة حلمٍ نبيل .. هكذا سعدنا حين أخبرنا أنه يعكف على عددٍ من الأعمال ليبثها قريباً بصوته لجمهوره.
لا توجد تعليقات
