باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دراما .. خاشقجي .. أين الجثة ؟؟؟ .. بقلم / طه احمد أبوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الكاتب المغدور .. جمال خاشقجي .. صحفي سعودي .. شهير كتب فى عدة صحف محلية وعالمية .. وثقافته ودراسته فى أمريكا .. جعلته مزدوج الثقافة باحترافية .. ويكتب فى صحف عالمية .. مثل الواشنطن بوست ..وهذة الصحيفة كان لها السبق .. فى متابعة أخطر عملية استخبارية وتجسس فى بلاد التجسس والاستخبارات .. أطاحت برأس الرئيس نيكسون .. فضيحة وترجيت .. وترجل وقدم استقالته .

وربما صحيفة الواشنطن بوست .. كان لها النصيب فى إحدث هذا الزخم والهستريا الاعلامية ..حيث أن خاشقجي .. أحد كتابها
ظل العالم بكل قاراته .. يتابع الحدث .. الذى مسرحه مدينة إسطنبول .. المدينة الاشهر فى العالم .. وربما كانت سببا فى هذا الزخم .. والكثير لايعرف أن هذة المدينة من أقدم المدن قبل الميلاد .. وبؤرة الصراع .. فى كل حقب التاريخ .. وحملت اسم يبزنطة والقسطنطينية .. وسماها القائد محمد الفاتح (اسلامبول) ..من مدينة الكنائيس .. الى مدينة المساجد .. ومقتل خاشقجى فتح ملف القس الأمريكي السجين .. فى اسطنبول .. ربما حبه لمعتقده ومجد الكنائيس الغابر.. أصبح ملفا لدى مخابرات مختلفة
جثة خاشقجي .. أحالتنى إلى دراما سودانية .. بطل العمل الدرامي شعراوي .. يذهب إلى الطبيب لعلاج الصداع الحاد .. يبلغه الدكتور .. لا بد من عملية فى المخ .. يغادر العيادة مشوشا بسيارته .. الى محطة القطار .. هائما مكتئبا .. يجد مشردا بقرب شريط السكة الحديد يرتجف من البرد .. يعطف عليه ويضع عليه بدلته لكن القدر .. المشرد داسته عجلات القطار .. دون أن يعلم شعراوى الذى إستغل قطار بضاعة وسافر الى مدينة اخري .. ويسافر لندن للعلاج ..الصدفة البحتة جراح المخ بلندن صديقه .. ألجمته الدهشة يتصل بزوجته بالخرطوم يستوضحها الامر التى كانت تستعد للزواج .. بعد أن ظنت أن زوجها داسته عجلات القطار .. تسافر الزوجة الى لندن .. لتجد زوجها ..تحت تأثير البنج ..بعد عملية المخ .
وكانت الشرطة قد إقتحمت عيادة الطبيب فى الخرطوم .. تسال .. حيث وجدت روشتة الدواء فى الجاكته .. وعاين الجثة وكانت مقطعة ..عبارة عن كومة من اللحم ..إستفهام ضخم ؟؟… من هو الشخص الذى داسته عجلات القطار .. ؟؟
فى قضية خاشقجي ..المجموعة المارقة .. وهى شعبة من المخابرات قامت بقتله وحولته الى اشلاء ..عمل تقشعر له الأبدان .. ولهم دوبلير .. لبس ملابس الضحية……
غضب عارم يجتاح الدولة السعودية .. بعد التسريبات ..حيث المجموعة المارقة تصرفت من غير إرادة الدولة وأصبحت خلية سرطانية متمردة .. تستجيب وتتكاثر .. وتتلقى أوامر من مصدر مخابراتى مجهول
جعلت الجميع يركض إلى ماوراء الخبر.. هل نفذت الفرقة المارقة .. من سوفت وير آخر .؟؟ … ليس بالضرورة ..الملك أو ولى العهد .. وهذا يضع ملف كيفية إصدار الأوامر فى المحك .. ..
فى النظم العسكرية .. ضابط يستطيع اعتقال الرتب العليا ..تنفيذا للتعليمات .. فى النظم السلطانية والملكية ..تعود الموطن إحترام العائلة ..كل فرد فيها ..حاكم أوشبه حاكم .. ربما فى الايام القادمات استخدمت مزيد من الشفرات .. ونزول تطبيق جديد محكم .. يصعب اختراقه ..والا حدث ماهو أخطر ..
قدمت الدولة السعودية .. متمثلة باعلى مستوى .. واجب العزاء لأسرة خاشقجي .. بل سمحت لابناء الفقيد بالسفر .. واكثر من هذا .. تعززت العلاقة بين تركيا والسعودية .. واستمر التحقيق للوصول للحقيقة .. وكل الحرص .. أن لا يتسرب الملف دوليا ..وتفرض القوى الدولية أجندتها الخبيثة على الطرفين ويكون الخسران المبين ..
الخطر مازال قائما .. المجموعة المارقة ربما .. تراجعت .. ونسفت اعترافها .. تقول :- لم نقتل خاشقجى ..ويعود الجميع الى النقطة صفر وصفر إحتمالات .. طالما أصبحت مارقة ومسرطنة .. يظل السؤال قائما .. أين الجثة .. ومن أمر بذلك ؟؟؟ ولماذا العمل السادي ؟؟
العزاء لأسرة خاشقجي ولدولته .. صعدت روحه الى بارئها .. غصة فى الحلق .. واسئلة بدون إجابة وفتحت ملفات وملفات ..
تسلل نتياهو العدو .. الى المشهد .. وأصبح من خلفنا ,, وأمامنا .. وفى الخاصرة ..يقدم النصح والارشاد الذين فى قلوبهم مرض وأفسدو فى الارض .. قالوا نحن مصلحون ..
نسأل الله الستر والعافية والسلامة .. للاوطان ..

tahagasim@yahoo.com
///////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد
منبر الرأي
ههنا يكمن التكلُّس اليساروي (1) .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
ايها الكيزان اسمعوا وأعوا .. بقلم: عمار محمد ادم
منبر الرأي
أنفاس البوادي في هضبة نجد!  .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منشورات غير مصنفة
الجبهة السودانية للتغيير تهنئ الشعب السوداني بعيد الأضحى المبارك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وابتسم الاستاذ محمود فى وجه الموت .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

إصدار مؤشر الأداء البيئي للعام 2022 في يونيو القادم والسودان خارج المنافسة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والولايات المتحدة الامريكية والحرب على الأرهاب .. عرض وتعليق : خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

تِمِيْسِيِحْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَّانِيَة والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss