باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العلاقات السودانية الإسرائيلية .. بقلم: السر جميل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تبدو ان أوضاع السودان المأساوية ليست بحاجة لزيادة أو مزايدة، يكفيها مأساة الصراع من أجل البقاء على قيد الحياة! الناس هذه اللحظة تكافح بمشقة بالغة أبسط مقومات المعيشة من خبز، ماء، ووقود؟ ومؤسسات الدولة عاجزة تماما عن إيجاد أى حلول مما دعا رئيس الوزراء المواطنين لتقديم مقترحات للإسهام في الحل! ما أعتبره المواطن فشل الحكومة في أى حل ومعالجة لهذه الأزمة .

وحقيقة هذه معركة بل أم المعارك بعد حرب الجنوب ودارفور والنيل الأزرق! معركة السودانيين اليومية مع الخبز والموصلات والعيش مثل العالمين، وأصبح حديث الشارع فلتكن إسرائيل هي الحل ! إذا ما الدين لا يحرم وميثاق الشرف العربي لا يجرم ! فالعرب من المحيط للخليج لديهم علاقات علنية ومستترة معها، لماذا نحن لا ؟ ولماذا يكون شرطنا ضمن المبادرة العربية السلام الذى تنصلت منه كل الدول العربية؟

وحتى الذين ينادون بمواصلة المقاطعة مع إسرائيل لأسباب إنسانية، لا يوجد أسوأ من دار المايقوما وسط مجتمع يتحدث عن الإنسانية ! والإختلاس من المال العام يتصدر عناوين الصحف والحكومة تتدعي الطهر والعفاف ! عن أى إنسانية نتحدث وأى مباديء نرتكز عليها ؟ مع إن الأنباء غير مؤكدة بزيارة نتنياهو للخرطوم ونفي الأخيرة للخبر كانت القشة التي تعلق بها غرقي الخبز والوقود من السودانيين.
بإعتبار اللوبيات اليهودية هى المسيطرة على مراكز صنع القرار في أوربا وأمريكا، وهى المتحكم في البنوك والشركات والمنظمات الدولية الكبري، فيمكن لإسرائيل أن تكون لاعب رئيسي بين السودان والعالم، بعيدا عن العرب الذين لم يدفعون بإستثمارتهم للبلاد ولا يدعمون خزينتها بدولار ولا حتى برميل بترول في هذه الأزمة التى يعاني منها المواطن اليوم ! وعبر التاريخ لم تكن المساعدات و الإستثمارات بالحجم الذى قدم لدول أخري ! او ليس بالحجم الذى أحدث فارق في حياة الناس، إذن لماذا “الكنكشة” في العرب ؟
إسرائيل وحدها يمكن أن تشطب أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإهارب وإلغاء مذكرة التوقيف الخاصة بالبشير ، وان الرهان السوداني على ولي العهد السعودي أصبح خاسر في ظل الاتهام الموجه اليه بخصوص مقتل خاشقجي وبات هو الآخر يطلب العون من إسرائيل حتى يبقي في سدة الحكم، وتبدوا مساعي نتنياهو في هذا الصدد أتت أكلها من أمريكا، ومع الأيام تكون قضية خاشجقي رغم فظاعتها “شمار في مرقة” .
فمن غير المعقول ان ننتظر من بن سلمان الوساطة وهو يطلبها والطريق معبد إلى إسرائيل دون سيط، والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة فى العلاقة مع إسرائيل هل تتولي الشركات الإسرائيلية الكبري حلول العالم تسويق المنتجات السودانية في أوربا وأمريكا ؟ وهل تكون هناك إستثمارات حقيقية في البنية التحتية من طرق وسكك حديدية وطيران والزراعة والصناعة …الخ وهل يكون الباب مفتوح للسودانيين للاستيراد والتصدير لكل دول العالم؟ وهل تكون المنح والدراسة فى الجامعات والمعاهد العالمية مفتوحة للطلاب السودانيين ؟
إذا العلاقات بين البلدين تضمن ذلك فالمواطن العادي لا يريد أكثر من هذا و”للقدس رب يحميها” نحن لسنا عضو دائم فى مجلس الأمن الدولى، ولسنا من G20، فما هو الدعم الذى قدمه السودان للحيلولة دون الإحتلال ؟ هل أوقف قارات جوية بتصريح رسمي ؟ هل أوقف بناء المستوطنات بمسيرات التنديد ؟ هل تم الإفراج عن الأسري ببيان من الخارجية ؟ نعم للقدس رب يحميها !! وفوق ذلك ما الفارق عند الساسة ما بين إسرائيل وأمريكا، الجميع يهرول لأمريكا ؟ وإسرائيل الولاية رقم واحد من 51 ولاية أمريكية، وأمريكا تحتل وتضرب وتقصف وتحاصر ؟!
وإذا كانت إسرائيل بالأمس دعمت التمرد في الجنوب وضربت مصنع الشفا فهى ليس أسوأ من مصر، هى الأخرى دعمت المتمردين في الجنوب وتم ضبط معدات عسكرية مصرية في دارفور ، وصادرت معدات الصيادين بحمرة العين !! وفوق ذلك تحتل أرض سودانية حتي اللحظة؟!! لماذا لا توصف بدولة الإحتلال في الإعلام الرسمي؟ ولماذا نقيم معها علاقات دبلوماسية إذا كنا نؤمن بأن حلايب سودانية ؟!! فقط نؤمن بأن إسرائيل محتلة دولة عربية فهي دولة إحتلال، ومصر تحتل حلايب السودانية فهي ليست دولة إحتلال؟! ولماذا نتفاوض مع مصر حول أرضنا المحتلة؟ ونرفض التفاوض مع إسرائيل التي تحتل أرض عربية ؟

elsir90@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكذب في عصر الإنترنيت .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

منظمــــة “ســـودو” .. انتهاكات ضد الدولة السودانية ! .. بقلم: عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

الحق فى الصمت: نصيحة قانونية مجانيّة، أمام ظاهرة الصمت … إنّ فى الصمت كلاما !. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

محنة دكتور شريف مدير المواصفات: ماذا عن المخبر بعد كآبة المنظر؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss