انتبهوا من سرقة الثورة .. بقلم: الطيب محمد جاده
إذا سرقة الثورة مرة فهي مأساة أما إذا تكرر الامر مرتين وأكثر فهو مهزلة وخوفي من أن يتكرر الأمر لأنو سارقي الثورات موجودين في سوداننا الحبيب وقد تكون العودة إلى المربع الأول ، لأنو هؤلاء عديمي الضمير فاقدي الوطنية كل واحد منهم يستند إلى الثورة لتحقيق مطامعه الشخصية أولاً والأسرية ، الصادق المهدي وقيادات نداء السودان يمتدحون الثورة من أجل التضليل علي الشعب السوداني الجسور مع أنهم لم يكونوا من الداعين إليها .
لا توجد تعليقات
