لم يكن يصغي، وعلى عينيه غشاوة من بريق – “إني أسمع صوت العاصفة” متشاغلاً بغليون بين يديه هزَّ كتفيه هازئاً – ” .. البرق والرعد “النار يا سيدي تملأ الأفق” زفر متأففاً .. (يا للضجة الفارغة) – “سيدي ..المدينة تحترق” ………….. نهض متثاقلا .. ولكن لم يكن في الليل ثمًّ رمق !!.
(2)
ويتداعى الجنرال
تسلّ قليلا قبل أنْ .. (ولا تسلْ) تسلّ قليلا . هل ترى هُبلْ ؟! ها يسقط إلها في مستنقع الوحلْ وعما قريب يسّاقطون .. : نجم شاحبٌ .. إثر نجم أفلْ لطخوا وجه السماء بروث البذاءات وأمطروا (لا تعجب!) وجه الشيطان قُبَلْ!!.