باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مِن المنافي: إشتقنا لريحة البُمبان..! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك


 

إبّان إنتفاضة مارس/ أبريل 1985 كان الصديق والصحفي/ محمد بيرق متواجدا بألمانيا في دورة تدريبيّة مُبتعثا من وكالة سونا للأنباء، ففاتته فتنة الأحداث. عاد بعدها مباشرة مبتهجا – أسيانا؛ فقلنا له لا تبتئس، فغدا موكب المطالبة بتسليم الطاغية – ستشهد بعضا من عبق ما فاتك. وفي الغد كان ذلك الموكب العرمرم والمهيب زاحفا نحو السفارة المصريّة.. كان قوس قزح يشعّ بأطيافٍ من الشعب السوداني يغزّ الخطى صوب ضاحية المقرن بالخرطوم. ولكنّ صاحبنا “بيرق” كان يتلفّت يمنة ويسرة، يتقافز كيما ينظر أمامه وخلفه – زامّا شفتيه في غير رضى..! فسألناه: مالك يا هدندوي، واللاهي هذا موكب لم نر مثله في الغضبة والهبّة؟! فردّ علينا: نعم، هذا مشهد مدهش وفريد، ولكنّه مسيخ ما فيهو نكهةْ وريحة البمبان..!

{اسمه السودان
في العام 1986 ميلاديّة كانت مساحته مليون رطلٍ من الفقر
به ثمانية عشر مليون أُمّي
مليونان من المتعلمين والإنتهازيين والمغتربين
أنا أحد مِن يدّعون حُبّه
مَن أقسموا على خوض الحرب بكلّ شراسة
ضدّ الظلم والقهر
لا أملك سوى سلاحٍ وحيد:
أن أعالج مثل هذه القصائد..
التي جلسنا، ولسوف نجلس أيّاماً عديدةً، نتعارك حول جدواها}
من: مَلك القُبل

مذ خرجتُ من السودان متسلّلا إلى إرتريا أواخر العام 91 أجلس اليوم أكابد خجلة اللجوء لأوّل مرّة..! فمذ قدِمتُ إلى أمريكا عام 95 وأنا أقول لنفسي أنّ الوطن حالة مَرضيّة سأعالجها بشعاري العتيد: (الكونُ بيتي) وهكذا كان. ولكن ما باليَ اليوم يضيق بي المكان، أنظر إلى ماريسيلا (صديقتي المكسيكيّة) مثل غريبةٍ عنّي، لاتستهويني غواية التجوّل في هيوستون، مشروع سفري إلى ولاية كاليفورنيا التي يقولون أنّ من لم يزرها لم يرى العالم الجديد..؟
لماذا عاودني المرضُ/ الوطن، كيف أصابتني خجلة اللجوء؟!!

adilelrahman@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سرفانتس فروسية دون كيشوت و أحلام حميدتي … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تخدعوا أنفسكم المليونية يجب أن تسقط الحكومة .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البعد الآخر لقضية لا هاى

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

هجم النمر !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss