كشكوليات .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
بسم الله الرحمن الرحيم
ولي الأمر هو فرد في الأمة وليست الأمة في فرد ولي الأمر، وقد أُختير ليخدمها ويعطيها كل الوقت، وليس ليحكمها ويعطيها الفائض من الوقت، أنه مسئول عن بسط العدل والمساواة وحرية الرأي والفكر فالجميع حكاما ومحكومين يتساوون أمام القانون، ليس هناك حصانة لحاكم أمام القانون، فالرسول صلوات الله عليه وسلامه قال: اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ. رواه مسلم. ان من ولي من أمر المسلمين فاحتجب عن حاجتهم ،فان الله سيحتجب عنه يوم القيامة.
ولي الأمر ليس له صفة القداسة ولا التنزيه، بل مواطن يخضع للنصح والمشورة والتوجيه والانتقاد، نختلف معه في السياسات ولا نختلف مع الوطن، واختلافاتنا مع ولي الأمر لا تسمح له أو لكائن من كان أن يصفنا بالعمالة والأرتزاق والخونة والمأجورين والطابور الخامس والكفر والإلحاد والموتورين، كيف لموظف عند الشعب وهو ولي الامر، أن يصف من اختلف معه بتلك الصفات؟؟ الشعب هو من اتي بك ويحق له أن يعزلك ويأتي بغيرك فهو صاحب المصلحة الحقيقية يأتي بمن يراه مناسبا لإدارة دفة البلاد والعباد.
كسرة:
sayedgannat7@hotmail.com
لا توجد تعليقات
