باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا وألف لا لأي تدخل دولي أو إقليمي في الشأن السوداني !!*.. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*1- واهم من يظن أو يعتقد أو يتوهم بأن أي تدخلات أجنبية دولية أو إقليمية ستكون لصالح هذا الطرف أو ذاك و أن المناصرة و المؤازرة ستكون لصالح الشعب السوداني و أهل السودان و استقرار السودان ؛؛ أي طرف يلجأ أو يستغيث بأي جهة أجنبية دولية أو إقليمية لمساعدته و مناصرته و مؤازرته إن كان هذا الطرف حكوميا أو جهة معارضة فإنه إنما يجلب الدمار و الخراب لهذا الوطن المنكوب أصلا !!*

*2- عالم اليوم و سياسة اليوم على المستوى الدولي و الإقليمي خالية تماما من القيم و المثل و الأخلاق و المبادئ ولا هم لها غير إقتسام أوصال الفريسة ؛؛ عالم متأهب و متوثب لغرز أنيابه و مخالبه في جسد أي فريسة يراها أمامه ناهيك عن فريسة تقدم له الدعوة علنا و صراحة متوهمة الاستغاثة و الحماية !!*

*3- التدخل الدولي و الإقليمي يتم إما بدعوة مباشرة من حكومة فاشلة و عاجزة كما هي دعوة رئيس الدولة للرئيس الروسي لحمايته من أمريكا علما بأن روسيا اليوم تتمدد في آسيا و أفريقيا و لسان حالها يقول هل من مزيد ؛؛ أو يكون التدخل بدعوة من جهة معارضة و غير قادرة كما نرى ذلك من خلال توقيعات تقدم إلى الرئيس الأمريكي هذا الرجل الأهوج و المخبول و المجنون و المتهور و الذي لا يمكن أن يتنبأ أحد من البشر بما ينوي و يخطط و يفعل ؛؛ الرئيس الأمريكي حير و احتار معه الأمريكان ناهيك عن شعب السودان القادر وحده على إحداث التغيير المنشود و تشهد له ثورة أكتوبر المجيدة 1964م و إنتفاضة رجب أبريل 1985م !!*

*4- أخطر أنواع التدخل على الإطلاق تتم عبر ما يسمى بالمبادئ الإنسانية و هي دعوة حق تستهدف باطلا ؛؛ العالم الدولي و الإقليمي تحركه أطماعه و أغراضه و أهدافه السرية غير المعلنة ولا علاقة لكل ذلك بأي مبادئ أو قيم أو مثل أو حقوق إنسان كما يدعون و كما يرددون و يلوكون دوما ؛ ولا علاقة ولا صلة لمصلحة السودان و أهل السودان بهكذا تدخل بغيض !!*

*5- السودان تعرض لاستباحة أراضيه بواسطة قوات أممية لا زالت ترابط في دارفور ولا علاقة ولا صلة لها باستقرار ولا بأمن أو أمان لأهل السودان غير تنفيذ أجندة خفية بعيدة كل البعد عن القيم و المبادئ الإنسانية و قد وصل عدد القوات الأممية في السودان في عهد الإنقاذ إلى أكثر من 30 ألف جندي أممي في يوم من الأيام و كل ذلك تم برغبة و موافقة و توقيع حكومة إنقاذ السودان !!*

*6- العنف و العناد الذي تمارسه حكومة نظام الإنقاذ و حزب المؤتمر الوطني ضد محتجين عزل سلميين يمثل دعوة صريحة و مبررا للتدخل الأجنبي و الإقليمي الذي تتمناه و تنشده و تطلبه هذه الحكومة العاجزة الفاشلة و في ذهنها و مخيلتها بأن التدخل الأجنبي الذي سيتم سيكون من قبل أنصارها الدوليين و الإقليميين و لصالحها و صالح نصرتها و مؤازرتها و بقائها ظنا منها بأن الغرب أوروبا و أمريكا لا رغبة ولا نية لهم في أي تدخلات خارجية و هو ظن خاطئ لأن موقع السودان الجيوسياسي يغري و يشجع على جعله بؤرة صراع و إصطراع دولي و إقليمي متى ما توفرت الذرائع و الأسباب و المبررات !!*

*7- أهل السودان قادرون على حسم أمرهم بوسائلهم السلمية المعروفة و المجرية و الناجحة عبر ثورتين سابقتين مبرأتين من أي تدخلات خارجية و الغلبة دوما ستكون للرأي الغالب و للحراك الغالب مهما تجبر الحاكم و مهما تفرعن و طغى و مهما حشد من مسيرات ردع مصطنعة في وجه حشود غاضبة يحركها ظلم الحاكم و جبروته و تعنته بعدما بلغ السيل الزبي ؛ و بعد صبر و إصطبار امتد لثلاثة عقود ؛ و بعدما أصبح و أضحى لا هم ولا هدف لهذا النظام و منتفعيه و متمصلحيه غير البقاء على قيد الحكم إلى ما لا نهاية تحت شعار الخزي و العار – تقعد بس – !!*

*حفظك الله و رعاك يا وطني العزيز من كل شر و سوء و حماك الله من تربص كيد الكائدين المتربصين المتوثبين المتأهبين و العزة و السؤدد دوما للسودان الوطن العزيز !!*

*✍ م/ حامد عبداللطيف عثمان*
*الجمعة 11 يناير 2019م ؛؛*

hamidabdullateef1@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من عيسى كباشي عيسى
منبر الرأي
كيف ولمِ لا يعصِ الشباب؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان
منبر الرأي
الحركة الإسلامية: العاقبة للمتقين .. بقلم: د. مجدي الجزولي
منبر الرأي
فساد الانقاذ “سارت به الركبان” يا البشير!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
Uncategorized
محجوب شريف… عاش كما كتب وكتب كما عاش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسئلة مشروعة حول قضية مواسير كبر … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لقاء الأصدقاء ما أحلاه بعد غياب السفر الطويل .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

تغيير الشخصية السودانية على طريقتهم … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الرقابة الضبطية للعلوم والتقانة: قانون المعاملات الالكترونية 2005 نموذجاً .. بقلم: د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss