باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

إسلامويون .. ورصيدٌ وافرٌ من المقت، والكُره، والبغضاء .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 25 يناير, 2019 8:50 صباحًا
شارك

 

 

إذا لم يكن ثمة أذيً، وضرر، وكُره قد أصاب (إسلامييي الإنقاذ) جرَّاء حِراك الموت والتقتيل الحاضر، وما تفشِّي معه من بُغض، ومقت كلِّ الناس لهم، وبخاصة الشباب منهم لكفاهم !!

أكادُ أجزمُ وأقول إنه ما من أحدٍ سوِيٍّ، غيرِ منتفعٍ من أهل الإنقاذ، ومن شباب ما دون الثلاثين خاصةً، إلا ويمقتُهم الآنَ حدَّ اللعن المَقيت، سواءٌ خرج وهتف ضدهم، أو لم يخرج!!

لقد سعي الإسلامويون سعياً، وإجتهدوا إجتهاداً، وكدُّوا كداً لنيل هذه البغضاء فتوفَّر لهم منها الآن -وبين أوساط الشباب- ما يكفيهم حتي أولاد أولادهم !!

وطوال سني تجبرهم، ما من بابٍ من أبواب التمقُّت إلي الناس إلا ولجوه، وما من فعلٍ يبغِّضُ الناس فيهم إلا فعلوه مكابرين، غير مبالين !! ولكأنهم ليسوا خلقاً من خلق الله في هذه البلاد، أو لكأنهم أغرابٌ عليها، أو لكأنهم هم أنفسهم لعنةٌ حلّت علي الناس وتجسَّدت في جسوم !!

لا يمكنك ألا أن تكره من يزدري إنسانيتك، ويهدر كرامتك، ولا يبالي بآدميتك !!

لا يمكنك إلا أن تمقت من يتغوَّل علي ماضيك، ويصادر حقك في حاضرِك، ويمسح مستقبلك من أمام ناظريْك..

لا يمكنك إلا أن تبغض من لا يقيم لدمك مقداراً، ولا لحياتك قيمةً، ولا لروحك حُرمةً ولا مرحمة !!

لا يمكنك إلا أن تتمني زواله من الدنيا من أزالك من الدنيا فعلاً، وأزال معك أحباءك، وأهلك، وأصدقاءك، وكلَّ معاني الحياة، ومباهجها، ومترادفاتها بالنسبة لك !!

لا يمكنك إلا أن تلعنه، وتدعو عليه بخزي الدنيا وبوار الآخرة، وبالطرد من رحمة الله في الدارين، من أفسد عليك دينك ودنياك، وتقواك، وعُمرك متلذذاً بها كلها إلي دنياه الخاسرة، البائسة، النافدة !!

لا يمكنك ألا أن تكره، وتبغض، وتمقت، وتلعن من حرمك من لذة العيش، وهناءته، وستره، وجدواه، وتلذذ بها كلها وحده دون حياءٍ، ولا خشيةٍ، ولا أسف!!

لا يمكنك إلا أن تكره من أحال النور في عينيك إلي ظلمة، والجمال إلي قبحٍ وقماءة، ومن جعل دنياك بلا معني، وحياتك بلا هدف !!

إسلاميو الإنقاذ سعوا إلي ذلك كله سعياً، وركضوا إليه ركضاً، وتعافسوا نحوه معافسةً، وتكالبوا فيه تكالباً، فأستحقوا اللعن، والمقت، والكُره، والبغضاء إلي أبدِ الآباد !!

ماذا يمكنك أن تتمني لمن طغي وتجبَّر، وخطَّط ودبّر، وأوعز وأمر،ورضيَ لك الموت بفرحٍ وأصر؟!!!

ماذا بالله بعد التقتيلِ، وإزهاق الروح البريئة الشابة، وبالدمِ البارد ؟!!!

•••

Author
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صلة الجغرافية والتاريخ والمناخ بالأسماء
منبر الرأي
ما هي الحلقة القادمة في مسلسل البلطجة المصرية!
منبر الرأي
المركب مطلوحة ياريس .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
من القابلية للاستعمار إلى القابلية للاستباحة: قراءة في المأساة السودانية على ضوء فكر مالك بن نبي
منبر الرأي
المدنية-العسكرية: زعازع ولا أوتاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا المرأة في المنظور الاسلامي .. بقلم: د. أحمد محمد أحمد الجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعتقال المتهمين وفقاُ للمستوى الدولي .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

مبادرة: اتخاذ يوم ٢ يناير من كل عام، يوما العطاء والانفاق .. بقلم: اسماعيل ادم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعضلة الوطنية ومبعوث العناية الإلهية .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss