باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا يفوز صهيب قسم الباري .. بقلم: محمد عبدالرحيم سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

mohamedarahim@hotmail.com

نعم لماذا يفوز صهيب مصطفى قسم الباري، و لماذا نحن سعداء بالتوثيق لهؤلاء السينمائيين إبراهيم شداد ،سليمان محمد إبراهيم ومنار صديق والطيب مهدي دون غيرهم، و لماذا كل هذا الاعلام و كل العالم… ثم لماذا الآن؟
هذه الاسئلة ترتبط عندي بموضوعين لا علاقة لهما باجتهادات السينمائي صهيب، الموضوع الأول أن قصة رواد السينما السودانية الذين درسوا واجتهدوا و لم يجدوا ما يمكنهم من أداء مهامهم مثلهم مثل معلمينا الاجلاء، يطاردون سراب المعاش و ماكينات الصراف الآلي، و أسوأ منهم حالاً المفصولين للصالح العام ( لصالح تمكين المتأسلمين) و التجار الذين حولتهم الضرائب و الزكاة من ممولين إلى متسولين.
و الموضوع الثاني عن التمكين ( هذه الكلمة جيدة المعنى كمصطلح إداري قبيحة الوقع في نفوس أهل السودان بسبب قبح ممارسة المتأسلمين).
و التمكين بدأ العمل به فور بداية المصالحة الوطنية في 1978، عندما كان التركيز على الامن، التعليم العالي و التدريب الخارجي ( حسب رواية عمر محمد الطيب ـ مدير جهاز الامن وقتها). فتم تقديم الأولوية لجماعة التنظيم ( المتعدد و المتغير الأسماء وقبيح الصفات) في الحصول على فرص التدريب و البعثات الخارجية طوال سنوات التخفي و الظهور و التمثيل، إلى أن وصلنا مرحلة التمكين الكامل بعد يونيو1989 المشئوم.
السؤال الاهم هنا؟؟؟
السؤال الأهم هنا لماذا لم نرى نتاج هذا التمكين طول هذه السنوات تعليم و تعليم عالي، درجات علمية، و تدريب.. و النتيجة هي سؤال آخر هل سمعتم أو رأيتم نتاج هذا التمكين من هذه الجماعة استاذ جامعي متميز؟ هل سمعتم عن عالم أو خبير مشهود لله نتاج هذا التمكين؟
هل قرأتم أبحاث في العلوم أو الأدب أو الطب أو الزراعة أو العلوم العسكرية أو الاستراتيجية كأحد مخرجات هذا التمكين محليا أو خارجياً قام بها أحد أبناء التمكين و الولاء؟
هل سمعتم بشاعر أو صحفي أو محرر نتاج هذا التمكين؟
هل سمعتم مغني أو لاعب كرة قدم أو أي نوع من الرياضة من ابناء التمكين و مدرسة الولاء؟
هل تعرف أحدكم على صاحب خلق أو دين خريج مدرسة التمكين طوال هذه السنوات؟
و جميعكم يعرف العديد من الحكايات المحزنة و المضحكة في نفس الوقت عن تقديم أهل الولاء عاطلي المواهب و القدرات على أهل الكفاءة و إن تميزت قدراتهم…
و اختصارا اذكر بقصة من شغل منصب السفير و لكن بعد تخصيص مترجم للغة الانجليزية و مرافق له.
ثم قصة الطلاب الذين سافروا للاستفادة من منحة دراسية للتخصصات الفنية في أحدى الدول الآسيوية لمستوى الدبلوم المتوسط، و عند استقبال الطلاب القدامى (كما تعود السودانيين في أي مكان) زملاؤهم الجدد لاحظوا أن أحدهم أكبر عمرا و معارف من رصفائه و بالسؤال اتضح أنه خريج بكلاريوس هندسة الخرطوم و حضر بمنحة ضمن الطلاب السودانيين لدراسة الدبلوم بعد الثانوي( كأمير للجماعة)، و بعد المتابعة الغير مباشرة مع السفارة (لا توجد سفارة وقتها في هذه الدولة) بدون نتائج تم رفع الأمر لحكومة الدولة المانحة وكانت النتيجة أن تم حرمان السودان نهائي من هذه المنحة.
و بقية القصص ماثلة أمامكم بشكل يومي و ليس آخرها مدير شرطة كسلا و اللواء الدكتور الناطق باسم الشرطة، و مدير الأمن، و حمدي سليمان، و الدكتور الفاتح عزالدين و كلهم.
ألف مبروك لصهيب قسم الباري اجتهاده وفطنته وحسن فطرته و شجاعته كحال اخوته الاشاوس في الميدان، مبروك الجائزة الأولي لفئة الفيلم الوثائقي وجائزة الجمهور في مهرجان برلين السينمائي.
و # تسقط بس… وتسقط بأثر رجعي من تاريخ التآمر.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَحمـوْد صَـالِح: فَـوْح النّـدَى بَـعـدَ الرّحيـْل .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ثقوب في جدار الوثيقة .. بقلم: ابراهيم سليمان/آفاق جديدة/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

ورحل د. مبارك بشير .. بقلم: صلاح الباشا/الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

معطيات استراتيجية فى سلام دار فور والسودان -3- … بقلم: احمد سبيل

د. أحمد سبيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss