الذكرى العاشرة للمطالبة بمثول المتهم عمر البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية: تقرير فعالية .. معتصم الحارث الضوّي
افتتح الندوة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، الأستاذ الصادق، قائلا بأن عدد الضحايا في دارفور بلغ أثناء الفترة من 2003 إلى 2006 ما يزيد على 300 ألف ضحية باعتراف الأمم المتحدة، ولكن عمر البشير، بكل احتقار للروح الإنسانية، قد اعترف بعشرة آلاف منهم فقط!
أما رئيس اتحاد دارفور في المملكة المتحدة، الصادق علي النور، فقال بأن هذه الذكرى مهمة للغاية وتُعد مقدسة لأنها بداية الانتصار للعدالة الدولية، كما أنها تُعد يوما محفورا في ذاكرة كل السودانيين بلا استثناء.
تطرق الدكتور صلاح البندر، مؤسس ومدير مؤسسة مواطن، إلى الفعالية التشاورية التي شهدتها الدوحة مؤخرا؛ أي الدورة التي عقدها معهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان “مآلات الوضع الراهن في السودان” في 18 فبراير 2019، واستنكر دعوة مختلف الجهات لحضورها باستثناء أصاحب المصلحة المباشرة!
بدوره، تطرق الأستاذ أحمد تقد لسان، كبير المفاوضين لدى حركة العدل والمساواة، إلى الأبعاد القانونية لقضية دارفور في المحكمة الجنائية الدولية، وأوضح أن حديثه سيقتصر على الخيارات الممكنة لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا في ظل الوضع السياسي الراهن على المستويين المحلي والدولي.
رسم الأستاذ حسين أركو مناوي، القيادي بجيش وحركة تحرير السودان، صورة دقيقة عن مستوى الإجرام الذي وصله النظام السوداني، موضحا بأن نظام البشير قد أنفق حتى سنة 2009 ما يصل إلى 30 مليار دولار على الحرب في دافور فحسب.
تطرق الأستاذ فيصل لقمة، ممثل حركة العدل والمساواة، إلى سبب الفعالية، قائلا إنه للتذكير -في المقام الأول- بتلك الجرائم بالغة القسوة والوحشية التي شهدتها دارفور وغيرها من بقاع الوطن التي مارس فيها النظام إجرامه.
أما الدكتور محمد زكريا، ممثل الجبهة الثورية في المملكة المتحدة، فانتقد بشدة المساومات الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج آمن للبشير على أشلاء الشهداء، ودعا للوقوف ضدها بكل قوة.
لا توجد تعليقات

