باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تسأل عن الكنداكات!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 8 مارس, 2019 9:45 صباحًا
شارك

تأمُلات

• لم أصدق عيني وهما تشاهدان ولا أذنيي وهما تسمعان أحد أشباه الرجال المنتمين لأجهرة القمع السودانية أو حزب (السجم) لا أدري، وهو يطالب ثوار بري بالخروج إلى الميدان.
• توجهوا إلى هناك مدججين بالأسلحة والعصي، ولما وجدوا ميدان بري الدرايسة خالياً لم يصدقوا لتبدأ محاولتهم البائسة لاستعراض زائف للقوة.
• فرحوا وهللوا وكأنهم حرروا حلايب أو الفشقة.
• وسمعنا أحدهم يتباهى بنصر زائف وغير موجود سوى في خياله المريض.
• كرر مناداته للثوار مطالبهم بالخروج من بيوتهم في مشهد يعكس مدى عدم التزام هؤلاء الأوباش بشرف الجندية، ويؤكد على أن البلد تحكمها عصابة!
• أما أكثر ما أحزننا أثناء مشاهدة الفيديو (الأليم) فكانت تلك اللحظة التي تساءل فيها الأمنجي (الخائب) المذعور قائلا ” أين الكنداكات”!!
• تسأل عن الكنداكات وتتحداهن بالخروج لمواجهتكم أيها(الجبان)!!
• يا لأسفنا وحزننا وألمنا حسرتنا على بلدنا وقيمنا وديننا وأخلاقنا التي تربين عليها.
• حتى وقت قريب مضى كان الرجل منا إن تحدته إمرأة يقف أمامها خجلاً ليقول ” كان عندك ولي خليه يمرق لي للمواجهة”.
• هذا ما كنا عليه قبل أن يهجم علينا الغول.
• هذه هي الأخلاق والقيم التي تربى عليها السودانيون قبل أن تدين السيطرة لمجرم الكتائب ورفاقه الذين عرفوا كيف يسلطون علينا أشباه رجال لا يعرفون العيب.
• الكنداكات يا (خائب الرجاء والأمل) كن في ميدان الدرايسة الذي لم تصدق أنت وبقية الزمرة أن وجدتموه خالياً من الثوار لحظة تصويركم.
• ثوار بري كانوا في استراحة محارب استغليتموها لممارسة خداع وكذب تعودتم عليهما.
• الكنداكات اللاتي تسأل عنهن قدمن فواصل (رجولة) عزت عليكم أنتم يا ( ذكور) الأمن والكتائب بشتى أحياء وشوارع مدننا.
• الكنداكات أثبتن أنهن أشرف وأنبل منك ومن أسيادك أيها القزم.
• وأما أسود بري الذين تحديتهم بالخروج فأسأل عنهم زميلك الذي (ملص) بنطاله وفر من أمامهم كفأر مذعور.
• من الطبيعي أن يأخذ الثوار قسطاً من الراحة، فهم أصلاً لم يعلنوا أنهم باقون في الميدان لأربع وعشرين ساعة كل يوم.
• لكنهم وقتما أرادوا الخروج لم تعجزهم عدتكم وعتادكم في يوم، رغم أنهم عزل إلا من العزيمة والإصرار وحب تراب هذا الوطن.
• فلا تحاولوا خداع الناس ببطولات زائفة.
• ولتفهم أنت ومن أرسلوك أن النظاميين المهنيين والمحترفين حقيقة لا يمكن أن يقوموا بمثل هذا الفعل الطفولي الذي قمتم به.
• بقى أن نؤكد لكم على الحقيقة التي تهربون منها وهي أن ما قمتم به أكبر دليل على ضعفكم وذعركم وإقتراب دنو أجلكم.

سؤال أخير: أليس مخجلاً، بل مبكياً أن تحتفل السفارة الأمريكية بالأمس بنساء السودان بمناسبة يوم المرأة، بينما تأتيهم التحية في يومهن من هذا العسكري (الأخرق) بتحدي الخروج لمواجهة آلة القمع؟!
• تسقط، تسقط.. تسقط شكلاً بعد أن سقطت موضوعاً.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وزير الطاقة يستدعي، ويُحقِّق مع الصحفي بـ(الأهرام اليوم) مرتضى أحمد وجهاز الامن يُصادر صحيفة (الجريدة)
منبر الرأي
وداعاً يا كيزان .. وأهلا بحكومة الثورة .. بقلم: الطيب الزين
تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
تقاطعات الاطاري وصراعات الجنرالات هل تفتح المشهد السياسي .. بقلم: شريف يس
منبر الرأي
ليلة الجنرالات .. الطابور الخامس، ورابح ود قاسم .. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشمعة الرابعة ل (أخبار المدينة) السودانية الكندية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالة للأخ الرئيس: الفساد يهدد سمعة البلاد إقليمياً ودولياً فاحزم أمرك!! . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

أيها الشيوخ: أيعقل أن الشباب هم من يسعى للم الشمل؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

حكاية دينق أكوى .. إسترسال آخر .. بقلم: ناجى شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss