ولو لبس الحمار ثياب خزٍ لقال الناس يا لك من حمار .. بقلم: د . عبد الحكم عبد الهادي أحمد
إن تغيير الأسماء لا يفيد في هذه الحال، فقد شهر عن الحزب -وكذلك الحركة الإسلامية فهما وجهان لعملة واحدة – كثرة الفساد والمفسدين وذلك مما جلبته سياسة التمكين، فكان الخاسر الأول هو الدعوة الإسلامية، لأن من حمل لواءها قد باعها بالدنيا ، وتحضرني كلمة قالها الشيخ الشعراوي – رحمه الله رحمة واسعة- ( إن أية دعوة يكون أول من يستفيد منها هم قادتها، فهي دعوة باطلة) ، ولو أن إخواننا في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التزموا مبادئ هذا الدين العظيم لساد السودان العالم كله، والطامة الكبرى التي حلت بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني هي غياب المناصحة فيما بينهم، واتهام من خالفهم بالكفر والردة وكذلك سكوت الحركة على المفسدين واحتكار الأعمال والشركات الوهمية التي أكلت بها أموال المشاريع ولا حسيب ولا رقيب ومن تشكو له من الجهات المسؤولة تجد حالك معه كما قال المتنبئ:
لا توجد تعليقات
