هل تناست الثورة حقوق الهامش والمسيحيين .. بقلم: قوقادي اموقا
فشل السودان منذ ما يسمي باستقلاله في ۱/۱/۱۹۵٦, في ادارة التنوع والتي عززها نظام الكيزان الي مرحلة الابادة والاستكبار فان نصب برهان نفسه الها للفور وانه يحي ويميت فردد نفس المقوله ابن عم برهان محافظ كادقلي في بداية الانقاذ عبد الوهاب عبد الرحمن, رغم انه ضابط اداري الا انه مع هوس الجهاد والدفاع الشعبي كان يلبس الكاكي ومعه كمرة تصوير ويذهب في الخريف الي مناطق امنه حول كادقلي ويقتل المزارعين كبار السن الابرياء وياتي بهم الي كادقلي ليخرج مكرفون يطوف المدينة بانه قبض علي متمردين ويدعوا الناس الي ميدان الحرية ويربط الميتين في عربته ويجرهم, كان يظن انه يخيف الناس بانه يحي ويميت وان قرار موتك وحياتك بيده, وهو من اطلق مصطلح الطابور الخامس وتصفية مجموعة من الشباب اختلفوا معه في الراي.ولكن لفعلته تلك نتائج عكسيه تماما وناضل الناس بكافة الطرق, بعد ان نفذ تعليمات رئيسه تم نقله لشندي, وهو قادما من شندي للتسليم , وفي طريقه ما بين ام روابه والابيض اصطدمت سيارته ما معروف بشاحنه ولا جن وانقلبت عدة مرات ومات من فيها وقطعت السياره لاخراج جثامينهم, وان الله ان لم يريد ان يعزك حيا فلا يغلبه الا يعزك ميتا, فما حدث ان تم حفر قبر باثنين ود احد للعسكريين وقبر اخر للمحافظ, تم دفن الجنديين. ذوكشخصيه دستوريه عزفت الموسيقي وضرب ۲۱ طلقة…واخد الجثمان الي المقبره ولحكمة ينكشف وجه الميت فاذا هو احد العساكر بمعني ان المحافظ دفن مع العسكري الاخر..ومن غرائب الامور يقول شعب النوبه هدا لنقي النوبه لحقو…وايضا يستخدم الفور مصطلح لنقي بمعني مقارب, فهل لنقي الفور يلحق برهان.
وثورة حتي النصر
لا توجد تعليقات
