كيف يمكن أن ننتصر ونقضي علي الكيزان .. بقلم: الهادي هباني
باسم كل ذلك نعتز بانتصاراتنا التي تحققت حتي اليوم علي أرض الواقع بالضربات الثورية القاسية الموجعة المتتالية التي وجهناها لاصلف نظام ديكتاتوري إسلامي طفيلي متمسح بالدين وهو أبعد منه ومن قيمه السامية بملايين السنوات الضوئية، ولكن يجب الا نجمد عقولنا ومشاعرنا الواعية في مراحل وخطوات وانتصارات لحظية ونحن نخوض غمار معاركنا الاخيرة مع العدو الواحد المشترك.
لا توجد تعليقات
