باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضد الدولة المستبدّة .. بقلم: نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تجربة حكم الإسلاميون في السودان هي بلا شك تجربة تحتاج إلي تشريح ودراسة ونحن في خضم ثورة سودانية عظيمة تعيد صياغة وكتابة تاريخ جديد لهذا البلد الذي إكتوي بالحروب والديكتاتوريات الشمولية والعقائدية التي اطبقت علي أنظمة الحكم المتعاقبة فيه منذ الاستقلال وحتي عهد ( الكيزان ) الكالح ..

القاسم المشترك في كل فترات الحكم العسكري بشكل عام هو تحويل الدولة إلي نموذج الدولة المستبدّة .. وهو نموذج غاية في التشويه و الضعف .. تُغيب فيه الحريات وينتشر البطش والفساد و تتراجع أخلاق المجتمع نتيجة للكبت والقهر الذي يُمارس ضده .. تتحول الدولة إلي دولة تتحكم فيها الفئية الحاكمة ومن حولهم في كل شئ ويحتكرون ثروات البلد و قوت أهله وكل هذا هو عين ما فعله ( الكيزان ) في السودان طوال فترة حكمهم الطويلة ..
حكموا بالقوة الجبرية والآلة العسكرية القمعية والامنية .. وبديهي أنهم مارسوا كل انواع الجرائم التي يمكن أن تجول بالعقل أو تلك التي حتي يعجز العقل علي الإحاطة بها ! ..
و لعل أهم سمات الدولة و الأنظمة المستبدّة هي مصادرة الحريات وتفصيل القوانين التي تحد منها وتمنعها وتفرض رؤية أُحادية تلزم بها جميع من يخالفونها .. ولا تترك أي مساحات للرأي الآخر الذي لا يتماشي مع تلك الرؤية والفرضيات ..
ولعل ما جعل فترة حكم ( الكيزان ) بكل هذا السوء وخلق منها اسؤا نماذج الدولة المستبدّة طوال فترات حكم السودان هو التزاوج مابين العسكر والإسلام السياسي .. فخلق هذا التزاوج أقبح وجه يمكن أن ينتج عنه نظام للحكم ..
فأصبح مشروعهم الإسلامي هو الرؤية التي حاولوا تطبيقها وفرضها علي الآخرين مدعومة بكل أدوات القمع والعنف والتسلط .. وأصبح أي خروج أو رفض لها هو بالضرورة معصية مباشرة للخالق .. وفي هذا حولوا كل صراعهم السياسي لحروب جهادية يصبح فيها المخالف عدواً لله والمناصر لهم متقرب من الله مخلصاً في العبادة له ..
أداروا كل خلافاتهم السياسية من هذه الزاوية وهذا ما يفسر كل تلك البشاعة التي جابهوا بها خصومهم .. وصلت حد التفكير في قتل ثلث الشعب كي يستمروا في الحكم بفتوي من أحد مهوسيهم ..
إذاً النموذج الأول الذي يؤدي لدولة الاستبداد وتحكم فرد أو مجموعة صغيرة هو الحكم العسكري .. أما النموذج الآخر هو نموذج فرض النظام العقائدي أو الديني والذي أيضاً ينتج ويؤدي للدولة المستبدّة والشواهد حتي في غير السودان عديدة جداً والتاريخ يقف شاهداً عليها ونحن هنا لسنا بصدد إستعراضها ويمكن للجميع التوصل لذلك بقليل من الجهد والإطلاع ..
أما إذا تكرر نموذج العسكر والرؤية العقائدية والدينية مرة أخري في السودان فهذا إنتاج طبعة جديدة من حكم ( الكيزان ) وقد يكون اسؤا ! ..
ونحن نستشرف عهد جديد وثورة تغيير ووعي فإننا نعلنها بوضوح لا لبس فيه .. لا لحكم العساكر في السودان ولا لحكم وفرض الرؤية العقائدية ونموذج الدولة الدينية في السودان مجدداً ..
نعم للديمقراطية ودولة الحريات والتساوي والقانون والمواطنة في السودان الذي نبنيه جميعاً معاً .. و لنقف سداً عالياً ومنيعاً ضد أي محاولة لإعادة دولة الاستبداد والمستبدّين في السودان مرة أخري ..

nidalfree15@gmail.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحل محمود الأسطورة ومُلهم القلوب والناطق الرسمي والشعبي باسم العشاق والمُحبين .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
عرض لكتاب “الإسلام في السودان” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
بريطانيا واللاجئون- بين التراث العريق وتحديات الحاضر
الأخبار
وتستمر المواجهة القضائية: وزير الدفاع السابق (عبد الرحيم حسين) ضد الصحفي (أكرم الفرجابي)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة .. طرح الية جديدة للتفاوض .. اضافة لاعبين جدد .. الطريق الى اتفاق قانونى ملزم .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذبحتم يوم ذبح الثور الابيض .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الحكم الراشد وحقوق الإنسان .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

بروف مامون حميدة : شكر الله سعيكم .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss