باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

من ينوي وأد طفل الثورة؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 7 مايو, 2019 8:42 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

لا شكّ أنّ الثورة تمخّضت، بعد حمل ثلاثة عقود ثقيلة، فولدت طفلاً خُلاسيّاً جميلاً خطف أبصار العالمين وأذهلها. ولكن الذئاب الشرهة، والجائعة للسلطة، تنافسوا أبوّته ونسبوه لأنفسهم، وتناوشوه كالحمل ليمزّقوه شرّ مُمزّق، لا هين عن صراخه، وأمُّه تنظر إليهم صائحة عاجزة هلعة، تنتظر الفارس المُخلّص.

واختلط عليها الأمر، فظنّت في الذئب المفترس أسداً هصوراً وفارساً جسوراً، وهو يصول ويجول مزهّواً كالطاؤوس ينثر الوعود والذهب، من سيقيها وطفلها شرّ الأعداء.

هذا الطفل البديع جعل القلوب الواجفة ترتعد خوفاً على مكاسبها المسروقة في غفلة من الوطن، أو عياناً بياناً عندما خلعت إزار الحياء ففعلت ما شاءت. فانبري قوم منهم يدبّرون سرقته وآخرون يحفرون قبره لوأده.

إنّ أوّل من سيخسر إذا عاش طفل الثورة ونما هم العسكر، لأنّ غفلة شعوبنا، بتراثها القبلي التي تري في صاحب الشوكة المنقذ والظل الذي تستظلُّ به ساعة الهجير، وسّعت لهم مجال السلطة والسطوة، فكان أن عطّلت التفكير، فركنت السياسة جانباً ولجأت للحرب لحلِّ مشكلاتها، فأعطتهم دوراً غير دورهم، وزادتهم غروراً فوق غرورهم أعماهم عن حقيقة وظيفتهم وهي حماية الوطن ومواطنيه. فلا هم حموا الوطن من المُحتلين، ولا هم حموا المواطنين من رصاصهم الذي اقتطعوا ثمنه من كدّهم ليوم كريهة وسداد ثغر.

إنّ العسكر يعلمون أنّ المستقبل ليس في صالحهم، وأنّهم سيصبحون خلف الصفوف لا أمامها، وقرارهم ليس بأيديهم وإنّما بأيدي المدنيين الذين يعتبرونهم ضحايا للفوضى وعابثين.

ولذلك فلن يتوّرعوا من التحالف مع من يخدم مصالحهم، وأوّلهم جماعات الإسلام السياسي، الذين قاسموهم الغنائم ويخافون خسارتها. وثانيهم حكومات دول المنطقة، التي باعوا لها تراب وإنسان وحرث ونسل السودان بثمن زهيد ليبقوا في السلطة، حتى وإن ذهب الوطن كالرماد في يوم ريح عاصف. وهي أيضاً تخاف أن ينداح موج الثورة لشطآنهم ويكنسهم في فورة الطوفان.

وثالث من يساندهم هي الطائفية الدينية، التي استعبدت أهل السودان واستغلّت فيهم عاطفة الدين الفطرية وتعلّقهم بالمصطفى صلّى الله عليه وسلّم، والآن تعي أنّ الزمان استدار والوعي انتشر، ومكانتهم تضعضعت. ورابعهم الأحزاب الطائفية، التي تتماهي مع الطوائف الدينية، والتي لن تتنازل عن عروشها بغير معركة حتى وإن تحالفت مع الشيطان.

أمّا آخر من يساندهم، بصورة غير مباشرة، فهي قيادة التغيير بضعف أدائهم البائن؛ رؤية وقيادة ووعياً وعرضاً، ممّا جعل مهابتها تذهب من قلوب أعدائها وجعلها لقمة سهلة لهم.

فانظروا للخاسر من التغيير تجدون من يحفر قبر طفل الثورة لوأده، ويترك قبره مزاراً للثوّار يبكون عنده بعد فوات الأوان. فاستيقظوا من نومكم وخدركم يرحمكم الله.

ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
اكتوبر 1964 .. مشاهدات ومحاولات للتحليل … بقلم: محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي
لماذا تنشرون الكراهية ضد الإنقاذيين ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
ماذا تريد المملكة العربية السعودية من اليمن؟ .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
الإسلاميون وبقية الأحزاب: إلى متى المكابرة والإنكار على أنقاض الوطن؟
خِيَانَةٌ قَمِيْئَة !! .. بقلم: كمال الجزولي  

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحسنوا اختيار الولاة ومدراء البلديات .. اذا أردتم استقرار الأقاليم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

طائر النورس السوداني حط رحاله في معرض البحرين للكتاب … بقلم: خالد عبدالله- ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

(٠٥) تَخْرِيْمَاتٌ وَ تَبْرِيْمَاتٌ فِي الحَالَةِ السُّودَانِيَّةِ: التَّعْلِيْمُ وَ الهَوِيَّةُ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساخر الانظمه العربيه!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss